رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أديس أبابا.. انطلاق قمة "إيجاد" حول أزمة جنوب السودان

أديس أبابا.. انطلاق قمة إيجاد حول أزمة جنوب السودان

العرب والعالم

قمة أيجاد - أرشيفية

أديس أبابا.. انطلاق قمة "إيجاد" حول أزمة جنوب السودان

وكالات 05 أغسطس 2016 15:00

انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، عصر اليوم الجمعة، قمة قادة دول "الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا" (إيغاد)، بجلسة مغلقة، لبحث الأزمة في جنوب السودان.



وأفاد مراسل الأناضول أن الجلسة بدأت بعد أن اختتم رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، مشاورات منفصلة أجراها مع رؤساء دول "إيغاد"، لاحتواء الأزمة وتوحيد الرؤى حول مشاركة وفد جنوب السودان برئاسة تعبان دينغ، النائب الأول للرئيس سلفاكير ميارديت في القمة، دون الإعلان عن تفاصيل تلك المشاورات.


غير أن مصدراً دبلوماسياً مشارك في القمة، قال للأناضول مفضلاً عدم ذكر هويته، إن رؤساء دول الهيئة الإفريقية "سمحوا لدينق واثنين من أعضاء الوفد بحضور الجلسة الافتتاحية المغلقة".


ووفق المصدر نفسه، بعث الرئيس سلفاكير برسالة إلى رئيس وزراء إثيوبيا الذي تتولى بلاده رئاسة "إيغاد" تتعلق بإرسال وفد حكومة جوبا برئاسة دينق"، مشيراً إلى أن سلفاكير "أكد في الرسالة التزامه بقرارات القمة التي ستصدرها في ختام أعمالها".


وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر دبلوماسي مطلع للأناضول مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن ترأس تعبان دينق لوفد بلاده "سيضع أمام القمة عدداً من القنابل السياسية قد تنسف الاجتماع الذي يواجه خلافات عميقة فيه بين المؤيدين للرجل والمعارضين له"، دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.ووصل "دينق"، اليوم، إلى أديس أبابا على رأس وفد تجاوز الـ 50 عضواً.ويُعد وفد جنوب السودان إلى قمة اليوم هو الأكبر من حيث العدد، حيث علم مراسل الأناضول أن القمة حددت لكل دولة المشاركة بشخصين فقط إلى جانب الرئيس.ويشارك في القمة إلى جانب رؤساء دول "إيغاد"، وزراء الخارجية؛

وسفراء الدول الأعضاء في الهيئة، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والدول الخمسة التي تم إضافتها ضمن الدول الراعية لعملية السلام في جنوب السودان وهي: تشاد، رواندا، الجزائر، جنوب إفريقيا، نيجيريا.ومن المقرر أن تبحث القمة التي كانت ستنعقد السبت الماضي، قبل تأجيلها لهذا اليوم، حسم موضوع إرسال قوات حفظ سلام إلى جنوب السودان (الذي صادقت عليه القمة الإفريقية الأخيرة يوم 18 من الشهر الماضي في رواندا)، ووقف الاقتتال الدائر هناك، إلى جانب بحث شرعية تعيين "دينق" نائباً للرئيس خلفاً لمشار، وفق مصادر دبلوماسية تحدثت للأناضول في وقت سابق.


ورحب مشار، في وقت سابق، بانعقاد هذه القمة، معتبراً التئامها "خطوة هامة لإيجاد حل للأزمة التي افتعلها الرئيس سلفاكير وتنصله من اتفاقية السلام"، معرباً في الوقت نفسه عن قناعته بتوافق قادة "إيغاد" على إرسال قوات حفظ السلام إلى بلاده في "أقرب وقت ممكن".


وفي يوليو الماضي، أدى وزير المعادن "تعبان دينق" اليمين الدستورية، كنائب أول لسلفاكير بدلاً من مشار الذي اعترض على هذا القرار واعتبره "غير قانوني".وتضم دول "إيغاد" 7 دول هي: السودان، جنوب السودان، إثيوبيا، جيبوتي، الصومال، كينيا، أوغندا.تجدر الإشارة إلى أن حربًا اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل الماضي.ورغم ذلك، شهدت جوبا في 8 يوليو الماضي مواجهات عنيفة بين القوات التابعة للرئيس سلفاكير، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه مشار، بعد اشتباكات وقعت في القصر الرئاسي خلال اجتماع سلفاكير ومشار الذي توارى منذ ذلك الوقت عن الأنظار لعدة أيام قبل أن يظهر مؤخراً ويتهم سلفاكير بمحاولة اغتياله.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان