رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

قمة استثنائية لقادة "إيجاد" لبحث الوضع في جنوب السودان

قمة استثنائية لقادة إيجاد لبحث الوضع في جنوب السودان

العرب والعالم

تدهور الأوضاع في جنوب السودان

قمة استثنائية لقادة "إيجاد" لبحث الوضع في جنوب السودان

وكالات 05 أغسطس 2016 09:35

من المقرر أن يلتقي، اليوم الجمعة، رؤساء دول "إيغاد" (شرق أفريقيا) في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا، لعقد قمة استثنائية، تبحث وقف الاقتتال بين القوات الموالية لرئيس "جنوب السودان" سلفاكير ميارديت، والمعارضة المسلحة بقيادة نائبه السابق ريك مشار، بحسب مصدر دبلوماسي مطلع.

 


وأضاف المصدر للأناضول، أن الرئيس الجيبوتي؛ اسماعيل عمر جيله، كان أول الواصلين إلى أديس أبابا، مشيراً أنه من المتوقع ،خلال الساعات القادمة؛ وصول الرئيس السوداني، عمر البشير؛ والكيني، أوهورو كينياتا؛ والأوغندي، يورو موسفيني، والصومالي حسن شيخ محمود؛ والنائب الأول لرئيس جنوب السودان؛تعبان دينق.


وقال؛ إن القمة الاستثنائية ستنطلق الساعة الثالثة بعد الظهر، بتوقيت أديس أبابا؛بفندق شيراتون العاصمة.


وأشار أنها ستبحث أزمة جنوب السودان؛ وارسال قوات حفظ السلام؛ ومصير اتفاق السلام الذي وقع عليه الرئيس سلفاكير؛ ونائبه السابق رياك مشار من المعارضة، في أغطس 2015، إلى جانب بحث تعيين نائب جديد

وبيّن المصدر، في وقت سابق، أن "قمة الاتحاد الأفريقي الماضية في العاصمة كيغالي برواندا، التي عقدت في 18 يوليو المنصرم، صادقت على قرار إرسال قوات أفريقية من دول الإيغاد إلى جنوب السودان للفصل بين القوات المتقاتلة في العاصمة جوبا".


وأوضح أن "دول الإيغاد، أجرت اتصالات هامة مع مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي حول إرسال قوات تدخل سريع إلى جنوب السودان".


وأكد الدبلوماسي، أن القوات التي تنوي "إيغاد" إرسالها إلى جنوب السودان يبلغ قوامها حوالي 13 ألفاً و500 جندي وتتشكل من كتائب للتدخل السريع، وتضم قوات من إثيوبيا، وأوغندا، وكينيا.


تجدر الإشارة أن صراعا اندلع بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل الماضي.


غير أن المواجهات عادت مرة أخرى في تموز الماضي، غادر إثرها "مشار" جوبا إلى جهة لم يعلن عنها، وتأزمت الأمور عندما عين "سلفاكير" الإثنين الماضي، الجنرال تعبان دينق، ليشغل منصب النائب الأول للرئيس بدلًا من "مشار"، الذي اتخذ قبل ذلك بيومين قرارًا فصل بموجبه، دينق من حركته، بحسب تصريح أدلى به مشار للأناضول من مخبأه.

 

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان