رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

استئناف المحادثات بين الحكومة والمعارضة السودانية الإثنين المقبل

استئناف المحادثات بين الحكومة والمعارضة السودانية الإثنين المقبل

العرب والعالم

الرئيس السوداني عمر البشير

استئناف المحادثات بين الحكومة والمعارضة السودانية الإثنين المقبل

وكالات 03 أغسطس 2016 23:48

أعلن مصدر دبلوماسي أفريقي مطلع، الأربعاء، أن المفاوضات بين الحكومة السودانية، وقوى المعارضة الرئيسية المنضوية تحت إطار سياسي يُعرف بـ"نداء السودان"، ستستأنف في أديس أبابا الإثنين المقبل.



ويضم "نداء السودان" الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم؛ وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وحزب الأمة القومية بزعامة الصادق المهدي، وقوى أخرى مثل الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي وهما من الأحزاب الرئيسية في التحالف.


وقال المصدر، للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي قدم الدعوات للحكومة السودانية، والحركات المسلحة؛ وحزب الأمة، للمشاركة في المحادثات المقبلة.


وبحسب المصدر ذاته، فإن قوى "نداء السودان" ستجتمع مع الآلية الأفريقية، الأحد المقبل، لإجراء مشاورات تمهيدا للتوقيع على خارطة الطريق لعملية السلام في السودان التي وقعت عليها الحكومة السودانية من طرف واحد مع الآلية الأفريقية في مارس الماضي.


ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة السودانية ولا من قوى المعارضة بخصوص ما ذكره المصدر.


وتضم خارطة الطريق لعملية سلام السودان، إجراءات لوقف إطلاق النار والعدائيات، والترتيبات الأمنية في مناطق النزاع في إقليم دارفور (غرب) ومنطقتي النيل الأزرق (جنوب شرق)، وجنوب كردفان (جنوب)، وإيصال المساعدات الإنسانية، والحل السياسي، والحوار الوطني.


وأضاف المصدر أن اجتماعات قوى "نداء السودان" مع الآلية الأفريقية تهدف إلى تقريب المسافات وتذليل العقبات قبيل استئناف المفاوضات مع الحكومة السودانية حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وإقليم دارفور.


وفي مارس الماضي، رفضت قوى تحالف "نداء السودان" الرئيسية، التوقيع على خارطة طريق دفعت بها الوساطة الأفريقية لحل الأزمة السودانية، بينما وقع عليها الوسيط الأفريقي، ثابو امبيكي، وحكومة الخرطوم منفردين.


ودعت قوى "نداء السودان" في يونيو الماضي، إلى التوقيع على ملحق إضافي اتفقت عليه؛ من أجل القبول بخارطة الطريق للسلام في البلاد، التي طرحها أمبيكي، قبل أشهر.

وقال بيان صادر عن اجتماع "نداء السودان"، آنذاك، في ختام جلسات استمرت يومين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن الاجتماع اقترح على الوسطاء التوقيع على الملحق الإضافي "الذي سيجعل من خارطة الطريق مدخلاً لحوار متكافئ وجاد ومثمر بمشاركة جميع قوى المعارضة"، والاتفاق على إجراءات تهيئة المناخ لتنفيذها، فضلا عن الاتفاق على هياكل الحوار نفسه.


غير أنه، نهاية الشهر الماضي، أعلن تحالف "نداء السودان" موافقته "رسميا"، على خارطة الطريق الأفريقية، مشيرا إلى أنه سيوقعها خلال لقاء زعمائه مع الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي، "قريبا"، دون تحديد موعد.


وفي مؤتمر صحفي عقده التحالف في العاصمة السودانية الخرطوم، الأسبوع الماضي، قال "عمر الدقير" رئيس حزب المؤتمر السوداني أحد أحزاب التحالف: "سنوقع على خارطة الطريق خلال لقاء زعماء الأحزاب بالوسيط أمبيكي في أديس أبابا أو جوهانسبيرج قريبا"، دون تحديد يوم بعينه.


وبشأن تراجع المعارضة عن موقفها الرافض لخارطة الطريق التي وقعت عليها الحكومة بشكل منفرد مع الوساطة الأفريقية في مارس/ آذار الماضي، قال إن الأمر يعود لـ"قبول الوسيط بمطالبهم ومن بينها الدعوة للاجتماع التحضيري بأديس أبابا".


وكان أحد شروط المعارضة للقبول بخارطة الطريق عقد اجتماع تحضيري يضم كل قوى المعارضة مع الحكومة، في الخارج لتهئية الأجواء للحوار بالداخل عبر عدة خطوات تشمل إطلاق سراح المعتقلين وإطلاق الحريات العام.


ومثل إعلان تحالف "نداء السودان" عزمه التوقيع على خارطة الطريق الأفريقية، انفراجة في عملية الحوار المتعثرة التي بادر إليها الرئيس عمر البشير، مطلع 2014. 

ومطلع عام 2014، دعا البشير إلى حوار مع المعارضة، التي بدورها طالبته بتهيئة الأجوار لهذا الحوار عبر إطلاق سراح ما تعتبرهم "معتقلين"، وإطلاق الحريات العامة، غير أن الدعوة قوبلت بتشكيل تحالف "نداء السودان"، الذي خيّر الحزب الحاكم ما بين "القبول بحوار جاد أو مواجهة الانتفاضة الشعبية".


ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في إقليم دارفور، الحكومة السودانية، وهي: "حركة العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و و"حركة تحرير السودان" (جناح مني أركو مناوي)، و"وحركة تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور.

كما يقاتل متمردو "الحركة الشعبية/قطاع الشمال" قوات الحكومة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتقول المعارض المسلحة إن مناطفها تعاني من التهميش السياسي والاقتصادي.

بينما يتوسط الاتحاد الأفريقي لإنهاء هذه الحرب، والوصول إلى سلام في مختلف مناطق السودان

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان