رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عسكري سوري: الأسد ينهار والروس يقصفون حلب بالغاز السام

عسكري سوري: الأسد ينهار والروس يقصفون حلب بالغاز السام

العرب والعالم

المقدم إبراهيم الطقش

في تصريحات لـ"مصر العربية"

عسكري سوري: الأسد ينهار والروس يقصفون حلب بالغاز السام

أيمن الأمين 02 أغسطس 2016 12:48

أكد الخبير العسكري السوري المقدم إبراهيم الطقش، أحد قادة المعارك بحلب، إن قوى الثورة السورية اقتربت من فك الحصار على المدينة، مضيفا أن الساعات القليلة القادمة ستحرر حلب من قبضة النظام.

 

وأوضح القيادي بقوى المعارضة السورية لـ"مصر العربية" أن معنويات الثوار مرتفعة جدا، وهناك إصرار على التحرير، رغم القصف الجنوني من قبل مقاتلات روسيا، واستخدامها الأسلحة المحرمة دوليا.

وأكد المعارض السوري أن المعارضة تحاصر النظام في مناطق عديدة، وهناك فرار لمعظم قياداته، وخلاف بين الجيش والشيعة، وأيضا هناك من سلم نفسه للثوار بسبب انهيارهم في مناطق سيطرتهم.

 

وتابع: "في مدينة سراقب،  أصيب العشرات بحالات اختناق بالغازات السامة، قائلا: "هناك مجزرة قام بها الروس مكان إسقاط مروحيتهم العسكرية"

 

وأشار الطقش إلى أن الشعب السوري مصمم على استعادة حريته بالقوة  بعد أن تخلى عنه المجتمع الدولي.

وعن مكاسب المعارضة إذا ما حررت حلب، أشار الخبير العسكري إلى أن هناك مكاسب كبيرة جدا، أولها: كسر الروس والايرانين معا، وأيضا، جر النظام ومن معه إلى المفاوضات بالقوة، لافتا إلى أن دواليبنا أرهبت العالم، متسائلا: "كيف إذا امتلكنا مضاد جوي؟

 

وأكد الطقش أن شبيحة النظام البعض تروع وترهب وتقتل وتغتصب النساء في القرى التي احتلوها مثل الحمدانية وغيرها، "سرقوا أموال وأملاك المدنيين، وأجبروا الأهالي على الخروج من منازلهم، واستخداموا النساء دروعا بشرية".

 

وعن تحصين المعارضة للمناطق المحررة، أوضح أن المعارضة في حالة هجوم قوي، والتحصين واجب وضروري.

وكانت المعارضة السورية المسلحة -متمثلة في غرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب- قد أعلنتا منذ أيام بدءَ معركة حلب الكبرى لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة في مدينة حلب.

 

وتسعى المعارضة من وراء هجومها الواسع إلى قطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب لتقطع بذلك طريقا رئيسيا لإمداد النظام، كما تسعى لوصل مناطق سيطرتها في كل من شمال محافظة حلب وريفيها الغربي والجنوبي.

 

يذكر أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها قد استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة حلب، وتم سحب قطع عسكرية من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي من أجل معركة حلب، وأطبقت حصارها على أحياء حلب الشرقية بعد السيطرة على طريق الكاستيلو.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان