رئيس التحرير: عادل صبري 04:48 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وفد الحكومة اليمنية يغادر الكويت بعد توقيعه "الرؤية الأممية"

وفد الحكومة اليمنية يغادر الكويت بعد توقيعه الرؤية الأممية

العرب والعالم

محادثات اليمن بالكويت

وفد الحكومة اليمنية يغادر الكويت بعد توقيعه "الرؤية الأممية"

وكالات 01 أغسطس 2016 15:38

قال عضو في وفد الحكومة اليمنية التفاوضي إنَّ الوفد في طريقه إلى المطار لمغادرة الكويت، بعد أن وقَّع على الرؤية الأممية لوقف الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.

 

وأضاف - في تصريحاتٍ لـ"الأناضول"، طالبًا عدم ذكر اسمه - أنَّ الوفد قرر المغادرة بعد أن وقَّع على الرؤية الأممية لوقف الحرب في البلاد، متابعًا: "نحن في طريقنا للمطار والمغادرة"، متوقعًا أن يعقد الوفد مؤتمرًا صحفيًّا بالمطار، دون مزيد من التفاصيل عن هذا المؤتمر.

 

وأشار إلى أنَّ لقاءً وداعيًّا جمع الوفد بالمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، وتمنينًا له التوفيق في مهامه"، دون أن يشير إلى أي حديث بشأن استئناف جولة قادمة من المشاورات من عدمه.

 

وتابع: "الكرة الآن في ملعب الانقلابيين الذين ما يزالون يماطلون في التوقيع على الرؤية الأممية، وهذا اختبار حقيقي لمدى جديتهم في التوصل إلى حل ينهي الحرب".

 

ووافقت الرئاسة اليمنية، فجر أمس الأحد، على مبادرة الأمم المتحدة لحل النزاع، وفوَّضت الوفد الحكومي بالتوقيع عليها في دولة الكويت، لكن وفد أنصار الله "الحوثي" وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، أعلن اعتراضه عليها، كونها أسقطت الملف السياسي.

 

وطالب وفد "الحوثي - صالح" باتفاق شامل، ينص أيضًا على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بجانب الملفات الأمنية.

 

ويقضي مشروع الاتفاق بـ"الانسحاب من العاصمة ونطاقها الأمني وكذا الانسحاب من تعز والحديدة تمهيدًا لحوار سياسي يبدأ بعد 45 يومًا من التوقيع على هذا الاتفاق".

 

ووفق مصادر مقربة من وفد الحوثيين، فإنَّ الوفد رفض بشكل تام التوقيع على الخارطة الأممية بشكلها الحالي، واشترط حلًا شاملًا يتضمن كافة الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية والأمنية، دون تجزئة أو ترحيل لجولة مشاورات جديدة.

 

وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات بالكويت، في 16 يوليو الجاري "قُرر لها أسبوعان"، بعد تعليق الجولة الأولى منها انطلقت في 21 أبريل الماضي، برعاية أممية، في 29 يونيو الماضي، لعدم تمكن طرفا الصراع "الحكومة اليمنية من جهة، وجماعة الحوثي" وحزب المؤتمر الشعبي العام "جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى" من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة، نتيجة تباعد وجهات النظر بينهما.

 

وتشهد اليمن حربًا منذ حوالي عام ونصف العام، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية "الجيش الوطني والمقاومة الشعبية" من جهة ومسلحي الحوثي، وقوات صالح من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان