رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسؤول عراقي: 70% من بنية "الرمادي" التحتية مدمرة

مسؤول عراقي: 70% من بنية الرمادي التحتية مدمرة

العرب والعالم

المنازل المدمرة في الرمادي - أرشيفية

مسؤول عراقي: 70% من بنية "الرمادي" التحتية مدمرة

وكالات 01 أغسطس 2016 10:17

قالت أسماء عبد الرحمن، عضو مجلس محافظة الأنبار العراقية، إن "70% من البنية التحتية في مدينة الرمادي مدمرة"، فيما أكد قائمقام المدينة عودة 75% من أهاليها إلى ديارهم، بعد إعلان القوات العراقية أمس الأحد استعادتها لمنطقة "جزيرة الخالدية" آخر معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي شرقي الرمادي.

 


وفي حديث للأناضول، اليوم، أوضحت عبد الرحمن، رئيس لجنة الصحة والبيئة، المشرف العام على اللجنة الطبية التابعة للمحافظة، أن "عددًا من الجسور والمستشفيات والمراكز الصحية في الرمادي (مركز المحافظة) مهدمة".


وأضافت أن المحافظة (غرب) أعادت تأهيل بعض المراكز الصحية والدوائر الخدمية، "من أجل إعادة أبسط مستلزمات الحياة من الماء والكهرباء، لتأمين عودة أكبر عدد ممكن من النازحين إلى ديارهم"، مؤكدة أن "العمل متواصل ليلًا نهارًا من قبل الدوائر الخدمية في المحافظة".


وأشارت عبد الرحمن، أن "موازنة محافظة الأنبار ضعيفة جدًا، ولا يوجد دعم كبير من الحكومة المركزية"، لافتةً أنه "لم تصل سوى 10% من الموازنة المخصصة لها للعام الجاري 2016".


وكشفت أن "موازنة الأنبار للعام الحالي 65 مليار دينار عراقي (نحو 55 مليون دولار)، لم يصل منها سوى 6 -7 مليارات دينار"، مشددة أن "المبلغ لا يمكن توزيعه على كل المناطق المحررة".


وعلى صعيد آخر، أوضح إبراهيم الدليمي، قائمقام الرمادي، أن "أكثر من 50 ألف أسرة نازحة من بين 62 ألف أسرة إجمالي عدد السكان، عادت لمناطقها في مركز المدينة، بعد تحريره من داعش".


وأضاف الدليمي في حديثه للأناضول، أن "الجهد الهندسي يواصل إزالة الألغام والعبوات الناسفة من الرمادي، فضلًا عن قيام البلدية برفع الأنقاض والنفايات من شوارع وأحياء المدينة لإعادة الحياة فيها".


وأكد الدليمي، أن "سوق الرمادي والمحال التجارة المحيطة والبقالة تعمل بشكل طبيعي والحياة طبيعية في المدينة، ولا يوجد أي خطر لداعش فيها".


ويواجه العراق مصاعب كبيرة في إعادة إعمار المناطق التي استعادها من "داعش"، تمهيدًا لإعادة سكانها، نتيجة ضعف الإمكانات المادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط، وارتفاع تكاليف الحرب.


ونهاية العام الماضي، حررت القوات الأمنية العراقية مدينة الرمادي، من قبضة "داعش"، فيما أعلنت القوات الحكومية، أمس الأحد، السيطرة على منطقة "جزيرة الخالدية"، آخر معاقل التنظيم، شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار.


وتواصل القوات حملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي "داعش" من غرب البلاد، وتحديدًا في محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالًا نحو الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان