رئيس التحرير: عادل صبري 10:31 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ولد الشيخ يبدأ مشاوراته مع الأطراف اليمنية بالكويت

ولد الشيخ يبدأ مشاوراته مع الأطراف اليمنية بالكويت

العرب والعالم

المبعوث الأممي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد

في أول أيام التمديد

ولد الشيخ يبدأ مشاوراته مع الأطراف اليمنية بالكويت

وكالات ـ الأناضول 31 يوليو 2016 19:43

بدأ المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الأحد، مشاوراته مع الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام بالكويت، وذلك بعد تمديدها أمس السبت، لمدة أسبوع إضافي، من أجل الوصول إلى حل ينهي النزاع المتصاعد منذ أكثر من عام.


وأعلنت الخارجية الكويتية، أمس، تمديد المشاورات اليمنية لمدة أسبوع، تنتهي في السابع من أغسطس القادم، بطلب من الأمم المتحدة، فيما أعرب المبعوث الأممي، عن أمله في أن "يستفيد طرفا المشاورات من تمديد الجولة الثانية من المشاورات، لإحراز تقدم في مسار السلام".


ووافقت الرئاسة اليمنية، فجر اليوم، على مبادرة الأمم المتحدة لحل النزاع، وفوّضت الوفد الحكومي بالتوقيع عليها في دولة الكويت، لكن وفد "أنصار الله" (الحوثي) وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أعلن رسمياً اعتراضه عليها، كونها أسقطت الملف السياسي.


وطالب وفد "الحوثي - صالح) باتفاق شامل، ينص أيضاً على تشكيل حكومة وحدة وطنية، بجانب الملفات الأمنية، وهو ما جعل المبعوث الأممي يدشن أول أيام التمديد بمشاورات جديدة من أجل ردم الهوة.


وقالت مصادر مقربة من وفد الحوثيين، إن ولد الشيخ التقى، اليوم، بوفد الحوثي ـ صالح، لمناقشة الرؤية الأممية التي قدمها لهم أمس.


وذكرت المصادر، أن الوفد رفض بشكل تام التوقيع على الخارطة الأممية بشكلها الحالي، واشترط حلا شاملاً يتضمن كافة الجوانب السياسية، والإنسانية، والاقتصادية، والأمنية، دون تجزئة أو ترحيل لجولة مشاورات جديدة.


وأصدر وفد الحوثي ـ صالح، مساء اليوم، بياناً صحفياً، أكد فيه ترحيبه بتمديد المشاورات أسبوعاَ إضافياَ، لكنه طالب في المقابل، "أن يكون التمديد بهدف الدخول في مرحلة حاسمة تعنى بصياغة اتفاق شامل وكامل يتضمن كافة الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية والأمنية دون تجزئتها أو ترحيل أي منها، وفي مقدمة ذلك الاتفاق على سلطة تنفيذية توافقية جديدة تشمل هيئتي مؤسسة الرئاسة والحكومة".


وفيما ذكرت مصادر حكومية، أن مشروع الاتفاق الأممي ملزم للتوقيع عليه فقط دون نقاش، قال وفد الحوثي ـ صالح في بيانه إن ما تقدم به المبعوث الأممي، السبت، "لا يعدو عن كونه مجرد أفكار مجزأة للحل في الجانب الأمني ومطروحة للنقاش شأنها شأن بقية المقترحات والأفكار الأخرى المطروحة على الطاولة".


ووفقاً لمصدر حكومي، من المقرر أن يعقد المبعوث الأممي جلسة مشاورات مع الوفد الحكومي، في وقت لاحق من مساء اليوم، لمناقشة مباحثاته التي أجراها مع الحوثيين، في وقت سابق اليوم.


ولا يُعرف ما إذا كان المبعوث الأممي سيقوم بالتعديل في الرؤية التي طرحها أمس، نزولاً عند رغبة وفد الحوثي ـ صالح، أم لا، لكن المؤشرات تشير إلى أن الوفد الحكومي سيرفض هو الآخر التعديل عليها بإضافة الجانب السياسي في الجولة الحالية، والذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية.


وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات بالكويت، في 16 يوليو الجاري (كان مقرر لها الانتهاء مساء السبت لكن تم تمديدها لأسبوع آخر)، بعد تعليق الجولة الأولى منها (انطلقت في 21 أبريل الماضي)، برعاية أممية، في 29 يونيو الماضي، لعدم تمكن طرفا الصراع، الحكومة اليمنية من جهة، وجماعة الحوثي، وحزب الرئيس السابق من جهة أخرى، من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة، نتيجة تباعد وجهات النظر بينهما.


اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان