رئيس التحرير: عادل صبري 05:59 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| ندوة "الإرهاب المدان إسلاميًا": تفجير القامشلي دليل على خسائر داعش

بالفيديو| ندوة الإرهاب المدان إسلاميًا: تفجير القامشلي دليل على خسائر داعش

العرب والعالم

جانب من الندوة

نظمها المركزي المصري للدراسات الكردية

بالفيديو| ندوة "الإرهاب المدان إسلاميًا": تفجير القامشلي دليل على خسائر داعش

محمد جودة 31 يوليو 2016 18:36

نظم المركز المصري للدراسات الكردية بالقاهرة، ندوة بعنوان "الإرهاب المدان إسلاميًا"، تنديدًا بالتفجير الذي استهدف مقرات لوحدات حماية الشعب الكردية في القامشلي والذي خلف عشرات القتلى والمصابين.

 

 

وحضر  الندوة كل من؛ الدكتور رجائي فايد رئيس المركز المصري للدراسات الكردية، والمهندس محمود السرنجاوي رئيس هيئة المجتمعات العمرانية، والدكتور محمد الشحات الجندي الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وأحمد عبدالحفيظ رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وفينوس جمال مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة، والفنان التشكيلي إبراهيم حنيطر، وسيد عبد الفتاح صحفي متخصص في الشأن الكردي.

 

وعبر الحاضرون عن رفضهم للتفجير الذي وقع بالقامشلي، مؤكدين أن تلك الأعمال ليست من سيم الإسلام والمسلمين إضافة أنها مدانة إسلاميًا من عموم المسلمين.

 

رجائي فايد: ندين تفجير القامشلي الذي استهدف الأكراد


وأعلن الدكتور رجائي فايد، رفضه التام لتلك الأعمال الذي وصفه بالعمل الإرهابي الخطير الذي يستهدف الأبرياء، مشيرًا إلى أن المركز رفض إعلان الأكراد لدولة فيدرالية، لأن تحويل الدولة من مركزية إلى دولة اتحادية لابد أن يكون بتوافق مجتمعي كامل وليس فئة وحدها.

 

وفسر رئيس المركز الكردي تفجير القامشلي قائلًا: "تفجير القامشلي وقع في منطقة كردية واستهدف مركزًا معنيًا بمشاكل الأكراد، مضيفًا أن الأمر الثاني وهو قتل الأكراد وذبحهم تحت راية "الله أكبر"، وهذا العمل مرفوض تمامًا من جانبنا لأن العلاقة التي تربطنا بالأخوة الأكراد هي علاقة الدين الإسلامي.
 

محمد الشحات: تفجير القامشلي يسئ لكافة المسلمين

بينما أدان الدكتور محمد الشحات الجندي، تفجير القامشلي قائلًا: "مثل تلك الأعمال تسئ لنا ولكافة المسلمين، قائلًا: "الإرهاب بات كارثة كبيرة جدًا، والأمر الأخطر هو ما يتصوره العالم الغرب عن المسلمين، ويعتقدون أننا السبب في تهديد العالم والاعتداء على الآخرين.

 

وأوضح أن العالم الغربي وصله انطباع عن المسلمين أنهم لا يؤمنون بالتعايش السلمي، والدليل على ذلك أنهم لا يقبلون أوضاعهم شؤونهم الداخلية وما يحدث من صراعات في المنطقة العربية تثبت لهم ذلك الاعتقاد.

 

وعبر الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عن غضبه إزاء تلك الأعمال التي وصفها بالكارثية، من تفجيرات وتصفيات جسدية، والتي تتسبب في تمزيق الأوطان وتشريد المواطنين من مجتمعاتهم إلى الخارج وكل ذلك تحت يوظف باسم الدين وتحت رايته.
 


السرنجاوي: لا يجب التفريق بين أي فئة لمجرد الاختلافات العرقية

فيما قال المهندس محمود السرنجاوي أنه لا يجب التفريق بين أي فئة لمجرد اختلاف اللغة واللون ولا حتى المذاهب، موضحًا أن المسألة ليست في العرق أو في اللغة ولا يجوز لأحد أن يفرق بين أشخاص بعينهم، مؤكدًا أن المواطنة هي الفيصل ولابد تطبيقها داخل كل دولة.
 


عبد الحفيظ: الأعمال الإرهابية تجاوزت الحوادث الفردية

من ناحية أخري، قال أحمد عبد الحفيظ، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن خطورة الأعمال الإرهابية تجاوزت حوادث الاغتيال الفردية حتى لو كانت تطال ضباط جيش أو شرطة بهدف فتح شقاق بين القوي الاجتماعية، مشيرًا إلى أن كافة أنواع الإرهاب مدانة بشكل عام كونها تشكلًا خطر كبير على المنطقة بأكملها.
 


فينوس جمال: علينا أن نلتمس الأعذار لغضب شباب الأكراد

بدورها أبدت فينوس جمال مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني بالقاهرة، تخوفها من التفجيرات الأخيرة التي تستهدف المواطنين الأكراد، قائلة: "علينا أن نلتمس الأعذار حول غضب شباب الأكراد على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب تزايد الأعمال الإرهابية بحقهم وكل ذلك باسم الدين الإسلامي وتحت رايته"، مشيرة إلى أنه فقد الثقة في الدين الإسلامي أيضًا.

 

وأوضحت أنه لابد من تقديم حلول جدية لمعالجة مثل تلك المشاكلات لأن أغلب تلك الندوات لن يأتي بأي جديد.
 


إبراهيم حنيطر: نتعاطف مع الإرهابيين لأنهم ضحايا

وقال الفنان التشكيلي إبراهيم حنيطر، إنه دائمًا في أغلي رسوماته والأعمال الكاريكترية التي يقوم بها يتعاطف دائمًا مع الإرهابين باعتبارهم ضحايا، قائلًا: " نحن فقدنا السيطرة على الشباب وكذلك عدم القدرة على احتواء الشباب".

 

وأضاف أن الشباب العربي مرفوض من بيته وأسرته ودولته، موضحًا أن أغلب الشباب محروم من أغلب العناصر التي تجعل للإنسان شخصية وطموح وأمل.
 


عبد الفتاح: تفجير القامشلي نتج عن هزائم داعش في سوريا

واختلف سيد عبد الفتاح، رئيس مركز القاهرة للدراسات الكردية، مع الدكتور رجائي فايد، قائلًا: "لا أعتقد أن تفجير القامشلي مقصود به الأكراد بعينهم ولا التفرق بين العرب"، مستدلًا بتحالف القوات الكردية مع القوات العربية تحت مسمي قوات سوريا الدايمقراطية لمواجهة الإرهاب.

 

وأوضح أن هذا التفجير نتج عن هزائم تنظيم "داعش" من القوات الكردية والضربات الأخيرة الموجعة، خاصةً وأنهم يفقدون السيطرة مع الوقت، أضافة أنهم ليس لديهم القدرة على المواجهة على الأرض ما دفعهم إلى اللجوء إلى الأساليب الغادرة من التفجيرات بحسب قوله.
 




اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان