رئيس التحرير: عادل صبري 07:37 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تمديد المشاورات اليمنية في الكويت لمدة أسبوع

تمديد المشاورات اليمنية في الكويت لمدة أسبوع

العرب والعالم

مفاوضات السلام اليمنية في الكويت ـ أرشيفية

استجابة لطلب الأمم المتحدة

تمديد المشاورات اليمنية في الكويت لمدة أسبوع

وكالات ـ الأناضول 30 يوليو 2016 20:46

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، مساء اليوم السبت، تمديد مشاورات السلام اليمنية بالكويت، استجابة لطلب الأمم المتحدة، لمدة أسبوع إضافي، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهلة أسبوعين سبق تحديدها للأطراف اليمنية من أجل حسم النزاع.


وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات بالكويت، في 16 يوليو الجاري (قُرر لها أسبوعان)، بعد تعليق الجولة الأولى منها (انطلقت في 21 أبريل الماضي)، برعاية أممية، في 29 يونيو الماضي، لعدم تمكن طرفا الصراع، الحكومة اليمنية من جهة، وجماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، من جهة أخرى، من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة، نتيجة تباعد وجهات النظر بينهما.
 

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "كونا"، على لسان مصدر مسؤول في الخارجية، لم تسمه، "أن دولة الكويت التي سبق وأن أعلنت عن تمديد المشاورات بين الأطراف اليمنية لمدة أسبوعين تنتهي (اليوم) 30 يوليو 2016، تؤكد بأنه وفي ضوء التطورات الإيجابية التي شهدتها المشاورات خلال فترة الأسبوعين، وبناء على الطلب الرسمي للمبعوث الدولي (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) بالتمديد، وتمني عدد من الدول الشقيقة والصديقة، فقد تم الاستجابة لطلب الأمم المتحدة بالتمديد لمدة أسبوع ينتهي في 7 أغسطس 2016".
 

وقال المصدر، إن "دولة الكويت لها وطيد الأمل بأن يتحقق ما تتطلع إليه الأطراف المشاركة والعالم، من التوصل إلى اتفاق شامل ودائم ينهي الصراع المرير الدائر في اليمن الشقيق"، منذ أكثر من عام.
 

إلى ذلك، أكد مصدر حكومي يمني، فضل عد نشر اسمه لحساسية موقعه، أن اجتماعا ما زال متواصلا منذ السابعة من مساء السبت لمناقشة الرؤية التي تقدم بها ولد الشيخ، من أجل الحل.
 

وفي وقت سابق اليوم، كشف مصدر حكومي، عن بعض ملامح الرؤية الأممية، وقال "إنها ليست للحل الشامل لكنها تتحدث عن جولة قادمة، واستعادة مؤسسات الدولة، وحل اللجان الثورية والمجلس السياسي (يتبعان للحوثيين وحزب صالح)، واحترام التراتبية القانونية في المؤسسات".
 

وخلافا لما أعلنه ولد الشيخ، بأن ورقة الحل التي قدمها ستتطرق لـ"الحل الشامل والكامل"، ذكر مصدر مقرب من "الحوثيين" (طلب عدم نشره اسمه لأنه غير مخول بالتصريح)، أن "الورقة لم تتضمن ذلك الحل الشامل، وتمسكت بالحل الجزئي".
 

وقال "كانت الورقة صادمة (..) تراجع المبعوث عن الرؤية الشاملة، وأصّر على التجزئة، وهذا لا يخدم التمديد"، وفقاً لتعبيره.
 

وتشهد اليمن حربًا منذ حوالي عام ونصف العام، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية (الجيش الوطني والمقاومة الشعبية) من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات الرئيس السابق، صالح، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.
 

وتشير التقديرات أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات، فضلاً عن تسبب الحرب بنزوح أكثر من مليونين ونصف نسمة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان