رئيس التحرير: عادل صبري 03:08 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

اتفاق بين الحكومة الليبية وحرس منشآت النفط لفتح موانئ

اتفاق بين الحكومة الليبية وحرس منشآت النفط لفتح موانئ

العرب والعالم

حرس المنشأت الليبي

اتفاق بين الحكومة الليبية وحرس منشآت النفط لفتح موانئ

وكالات 29 يوليو 2016 18:24

قال مسؤولون إن الحكومة الليبية توصلت إلى اتفاق مع فصيل مسلح يسيطر على مينائي راس لانوف والسدر النفطيين- اللذين أغلقا منذ ديسمبر 2014- من أجل استئناف الصادرات منهما في إطار اتفاق سياسي.


ولم يذكر مسؤولون من المجلس الرئاسي وحرس المنشآت النفطية تفاصيل بشأن الشروط. لكن استئناف الصادرات قد يواجه تعقيدات بسبب الأضرار الفنية ورفض المؤسسة الوطنية للنفط التي تديرها الدولة لأي اتفاق يشمل دفع أموال لحرس المنشآت النفطية.
 

وستمثل إعادة فتح الموانئ دفعة كبيرة للبلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والذي دخل في اضطرابات أدت إلى انخفاض إنتاجه من الخام منذ الحرب التي اندلعت في 2011 للإطاحة بمعمر القذافي. وتتنافس شبكة معقدة من الجماعات المسلحة على السلطة وثروات البلاد النفطية.
 

وسافر أعضاء من المجلس الرئاسي المدعوم من الأمم المتحدة إلى راس لانوف مساء أمس الخميس لحضور مؤتمر مشترك مع إبراهيم الجضران قائد كتيبة حرس المنشآت النفطية الذي يسيطر على مينائي راس لانوف والسدر.
 

وأعلن موسى الكوني عضو المجلس الرئاسي الليبي أمام الصحفيين نيابة عن المجلس استئناف صادرات النفط الليبية من المرافئ معبرا عن أمله وتفاؤله بتنفيذ الاتفاق.
 

وقال علي الحاسي المتحدث باسم جهاز حرس منشآت النفط الليبية إنه لم يتحدد بعد موعد لإعادة فتح المرافئ لأن ذلك سيعتمد على المؤسسة الوطنية للنفط. لكنه قال إن اتفاقا جرى توقيعه بين المجلس والقوات التابعة للجضران.
 

وتسببت الفصائل المسلحة والاحتجاجات العمالية والتهديدات الأمنية من مسلحي تنظيم داعش في تقلص إنتاج النفط إلى أقل من ربع المستوى الذي كان عليه قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بالقذافي والذي بلغ وقتها 1.6 مليون برميل يوميا.
 

وقادت قوات الجضران إغلاق المرافئ بداية من 2013 وقالت إنه يحاول منع الفساد في مبيعات النفط على الرغم من أن آخرين شككوا في دوافعه. ونادى الرجل أيضا بمزيد من الحكم الذاتي للمنطقة الشرقية.
 

ومن شأن فتح راس لانوف والسدر إضافة 600 ألف برميل يوميا من الطاقة المحتملة إلى صادرات النفط الليبية على الرغم من أن خبراء يقولون إنه ينبغي إصلاح الدمار الذي نتج عن القتال والتوقف الطويل أولا قبل أن تصل الصادرات إلى الطاقة القصوى من جديد.
 

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن الأضرار التي نتجت في الآونة الأخيرة عن هجمات مسلحي تنظيم داعش -الذي تغلغل في ظل الفوضى التي ألمت بالبلاد- تعني أن الموانئ ستواجه صعوبات كبيرة لرفع طاقتها أكثر من 100 ألف برميل يوميا في الأجل القريب.
 

وبالإضافة إلى المشاكل الفنية رفض رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله أي اتفاق مع الجضران قائلا إن من الخطأ مكافأة الرجل بدفع أموال له لكي ينهي إغلاق المرافئ النفطية.
 

وقال صنع الله إن اتفاقا يتضمن دفع أموال سيشجع جماعات أخرى على تعطيل العمليات على أمل الحصول على أموال بالمثل. كما هددت المؤسسة بسحب اعترافها بالمجلس الرئاسي.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان