رئيس التحرير: عادل صبري 06:02 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

فيديو| ريم أبو جامع: ندعم اللاجئات بتطوير قدراتهن وليس بالمعونات

فيديو| ريم أبو جامع: ندعم اللاجئات بتطوير قدراتهن وليس بالمعونات

العرب والعالم

ريم أبو جامع في حوارها لـ"مصر العربية"

نائبة رئيس اتحاد المرأة المتخصصة في حوار لـ"مصر العربية"

فيديو| ريم أبو جامع: ندعم اللاجئات بتطوير قدراتهن وليس بالمعونات

محمد المشتاوي - نعيمة مصطفى 29 يوليو 2016 18:01

اتحاد المرأة المتخصصة .. كيان جديد يضاف للمؤسسات المدافعة عن حقوق المرأة ولكن هذه المرة بمذاق عربي شامل فهو يتسم بالإقليمية لأنه يشمل الأغلبية العظمى من دول الوطن العربي، وأيضا يركز على رفع كفاءة المرأة ومهاراتها وكيفية إدارتها لأعمالها وإنشاء المشاريع الصغيرة وتنمية الاستثمار وأمور عديدة كثيرة.

 

ولكن وجود كيانات مشابهة أثار تساؤلات حول أسباب إنشاء مثل هذا الكيان، لذلك كان لـ"مصر العربية" هذا اللقاء مع الدكتورة ريم أبو جامع نائبة رئيس اتحاد المرأة المتخصصة المنبثق عن جامع الدول العربية.

 

إلى نص الحوار..

ماذا الهدف من إنشاء الاتحاد وهل هو موازٍ لمنظمة المرأة العربية الذي ترأسه ميرفت التلاوي؟

الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة هو اتحاد إقليمي أنشئ كفكرة للسفير محمد الرابين الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية في نهاية 2015، وتم تدشينه وأول اجتماع الجمعية العمومية كان 22 ديسمبر في القاهرة وكان البدايات بوضع تعريف للاتحادات واللائحة المالية والإدارية.

 

وهو اتحاد مشترك به 18 دولة بداية من دولة المقر مصر ثم السودان وتونس فلسطين والأردن إلى آخر الدول العربية  باستثناء أربع ولكن في طريقهم للانضمام.

والاتحاد يستهدف كل النساء العاملات المتخصصات في شتى المجالات فالرؤية المشتركة للاتحاد هو تنمية المرأة  اجتماعيا واقتصاديا وإعلاميا وثقافيا.

 

هل أسس الاتحاد بناء على نقص في اتحادات المرأة العربية على الساحة؟

اتحاد المرأة المتخصصة له ميزة أساسية وهي الاقليمية فكل الاتحادات محلية.

 

وماذا عن منظمة المرأة العربية؟

ليس إقليمي فلا يضم كل الدول على الإطلاق، واتحادنا  يناقش كل ما يمكن أن يقدم للمرأة  على كل الأصعدة، ولدينا قالب معين في الاتحاد العام هو نفسه في فروعه في كل دولة من حيث الشكل الإداري والتنظيمي.

كما أن اتحاد المرأة المتخصصة يشكل الإقليم العربي كاملا، بجانب ذلك يتميز بالخطط فمثلا قطاع الصحة في أي دولة لو أراد خطة لتنفيذها سيجد خططا لدينا معدة جيدا وجاهزة على التنفيذ.

 

هل لك أن تحدثينا عن الشكل الإداري للاتحاد؟

للاتحاد 18 فرعا، والفرع يعني دولة وتشكيل الفرع من رئيسة الفرع ونائبين نائب عملي ونائب علمي، من يختص بالنواحي العلمية والثاني العملية، وبعد نائب رئيسة الفرع ونوابها هناك قطاعات هي الموجودة في كل فروع الدول بنفس القدر.

وكل الدول العربية  متساوية في نسب توزيع المناصب حتى نساعد في ترسيخ ما دعت له الاتحاد من المساواة وخلافه.

 

وما هي أهم الخطط المرصودة لتنفيذها في 2017؟

في شهر مارس تم وضع خطة لكل قطاع وخطط إقليمية بخلاف الداخلية، خطة التعليم مثلا  سننفذ خلالها مؤتمر إقليمي في الإمارات يستهدف نهوض التعليم من كل  النواحي وتطوير العملية التعليمية بجميع المراحل تكنولوجيا وتطوير قطاع البحث العلمي.

 

من أين يأتي تمويل هذه الخطط؟

أولا من موارد الاتحاد التي تعتمد على الاشتراكات السنوية والموازنة والتبرعات من الأعضاء و المعونات من المؤسسات الدولية الفاعلة هذه كلها حصيلة دخل الاتحاد وهذا كله منصوص عليه في اللوائح المحددة لمصادر التمويل.

الاتحاد الأوروبي كان فكرة ووصل للذروة والاتحاد العربي للمرأة المتخصصة كان فكرة وأصبح له ملامح على الأرض وجذور.

 

هل هناك خطط لدعم المرأة اللاجئة؟

 الاتحاد ليس جمعية أهلية ليقدم الدعم للاجئات في صورة أكل وشرب وأمتعة وخلافه ولكن اهتمامنا باللاجئات يكون بتطوير قدراتها ومهاراتها ومن خلال المشاريع الصغيرة وتمكين المرأة اللاجئة بأن  تكون فاعلة في المجتمع وتدير أعمالها الخاصة وتؤمن لنفسها دخلا للاندماج في الدول المستضيفة لمساعدة نفسها وظأسرتها وليس تقديم معونات.

 

كيف تواجهون ظاهرة التحرش الجنسي التي تتعرض لها النساء؟

بالبرامج التوعوية ومشاريع القوانين والإعلام، ولكن كل على حسب دولته فهذه القضية تختلف من دولة لأخرى، قد تكون ظاهرة أكثر في مصر وربما أقل في دول أخرى لأنها ترجع لعوامل دينية وثقافية واجتماعية واقصادية.

وفي تونس كان هناك قرار بالسجن لمدة  سنة لكل من يتعدى على المرأة بأي شكل من الأشكال.

 

وماذا عن تحركاتكم القادمة؟

نحن بصدد تنظيم مؤتمرين تم التحديد لهم في آخر اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد  سيكون الأول داخل مصر عن  البيئة والحرف التراثية في شهر نوفمبر بالتنسيق مع جامعة المنصورة والاتحاد العربي للمرأة، وآخر في نهاية ديسمبر في الإمارات يتعلق بالاستثمار وكيفية تمكين المرأة اقتصاديا

وفي يناير 2017 تنظم دولة تونس مؤتمرا فعاليات ثقافية في مصر بغرض تنشيط السياحة المصرية وعرض الأعمال والحرف تونسية أسبوع ثقافي كامل.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان