رئيس التحرير: عادل صبري 06:04 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة لبنانية: تورط المخابرات السورية في تفجيري طرابلس

صحيفة لبنانية: تورط المخابرات السورية في تفجيري طرابلس

العرب والعالم

تفجيري طرابلس بلبنان - أرشيف

صحيفة لبنانية: تورط المخابرات السورية في تفجيري طرابلس

أ ش أ 14 أكتوبر 2013 08:56

كشف مصدر أمني لبناني مسؤل لصحيفة "النهار" اللبنانية أن التحقيقات أثبتت وقوف المخابرات السورية وراء تفجير مسجدين في طرابلس بشمال لبنان في 23 أغسطس الماضي. حسب الصحيفة.

 

وقال المصدر إن الموقوف يوسف دياب اعترف بعد 10 دقائق من وصوله بكل تفاصيل جريمته، وروى كيف ركن السيارة أمام مسجد السلام وكيف فجرها، وخصوصا بعدما فوجئ بالمعطيات التي كانت في حوزة المحققين ووضعت أمامه.، مشيرًا إلى أن التحقيقات التي أجرتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في التفجيرين )اللذين يعتبران الأكبر منذ الحرب الأهلية)، اعتمدت تقنيات متقدمة جدًا.

 

وذكرت مصادر معنية بالتحقيقات أن التعرف على المجموعة المتورطة في تنفيذ التفجيرين جاء من خلال كاميرات المدينة ولا سيما منها كاميرا متطورة أمام منزل المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بما مكّن شعبة المعلومات من تتبع حركة السيارتين اللتين استخدمتا في التفجيرين ومن بداخلهما وهما يوسف دياب الذي قاد السيارة المفخخة إلى أمام مسجد السلام، وأحمد مرعي الذي قاد السيارة المفخخة إلى أمام مسجد التقوى.

 

وأوضحت أنه تم التأكد من أفراد المجموعة المنفذة للتفجيرين وهي بقيادة المدعو حيان حيدر وتضم 6 أفراد أصبح ثلاثة منهم في قبضة العدالة، في حين لا يزال رئيس المجموعة حيدر وثلاثة من أفرادها قيد الملاحقة.

 

ومن جانبها، قالت صحيفة "المستقبل" إن شعبة المعلومات كان أمامها اختيار هدف من الأشخاص السبعة المشاركين في تنفيذ العملية، لذا اختارت الأهم والأسهل باعتبار أن الآخرين سيفرون وكان الأهم والأسهل يوسف دياب.

 

على الجانب الآخر، ذكرت صحيفة "السفير" أن ما يتم تسريبه من مضامين التحقيقات مع الموقوف دياب، حول تورط أربعة أشخاص آخرين من الجبل في التفجيرين، إضافة إلى الشائعات، بدأ يؤشر إلى تداعيات أمنية خطيرة وإشعال الفتنة في المدينة على المحاور التقليدية الساخنة.

 

وقالت الصحيفة إن ما يخشى منه أبناء المدينة هو هذا الكم الهائل من المعلومات والشائعات التي تشجع المتحمسين وأصحاب بعض الأجندات من كل الأطراف على القيام بمغامرات أمنية غير محسوبة النتائج، وستفتح أبواب طرابلس على كل الاحتمالات.

 

وأكد عبد اللطيف صالح الناطق الإعلامي باسم "الحزب العربي الديموقراطي" (ممثل للعلويين) أن ما يتم تسريبه من تحقيقات إلى وسائل الإعلام يهدف إلى إشعال فتنة سنية ـ علوية كبيرة في طرابلس وكل لبنان، قائلا "نحن سنقف بوجه هذه الفتنة ولن نتركها تعبر"، مشددا على أن "الحزب لا يعول على الاعترافات التي انتزعت من دياب في فرع المعلومات".


وأضاف "أن الحزب ينتظر إحالة دياب إلى القضاء العسكري"، مشيرا إلى أنه لم يتم اكتشاف أية شبكة، وأن دياب هو الوحيد الذي تم توقيفه من جبل محسن، وهو بريء حتى تثبت إدانته، وإذا تمت إدانته بالدليل القاطع، فنحن سنكون أول من يطالب بمعاقبته، علما أنه ليس قياديا في الحزب وهو لا يتعدى عمره 19 سنة.

 

وأكد صالح أن "حيان حيدر المتهم بترؤس الشبكة المزعومة هو رجل دين ويقيم في سوريا منذ أكثر من 4 سنوات".


وفي ملف المختطفين اللبنانيين التسعة في اعزاز، قالت صحيفة "النهار" إنه تأكد أن موعد إطلاقهم ما قبل عيد الأضحى لن يتحقق، وأن المفاوضات التي اتسمت بالإيجابية مع الجهة الخاطفة بوساطة تركية – قطرية، لم تبلغ مراحلها النهائية بعد، إذ أن دمشق أبلغت سابقا المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابرهيم موافقتها على إطلاق عدد من السجينات السوريات من دون الاتفاق على آلية وتوقيت واضحين، مما يعني أن عملية الإطلاق تحتاج إلى المزيد من الوقت، ومن غير الواضح ما اذا كانت دمشق، لا تزال على موقفها، وما إذا كان ذلك يصب في إطار المناورة.حسب الصحيفة.

 

وأكد مصدر في "لواء عاصفة الشمال" لـ"النهار" أن المفاوضات لإطلاق اللبنانيين مستمرة، وتوقع أن تكون نتائج إيجابية قريبًا، موضحًا أن اللبنانيين التسعة المحتجزين منذ 28 مايو 2012 في صحة جيدة وبعيدون عن مناطق الاشتباكات في اعزاز.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان