رئيس التحرير: عادل صبري 10:38 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

صحيفة سعودية: الربيع العربي تحول إلى "خريف بامتياز"

تساءلت ماذا تحقق بعد 3 سنوات..

صحيفة سعودية: الربيع العربي تحول إلى "خريف بامتياز"

أ ش أ 14 أكتوبر 2013 08:42

 تساءلت صحيفة "اليوم" السعودية تحت عنوان (خريف عربي بامتياز!؟)وماذا تحقق بعد مرور ثلاث سنوات على "الرّبيع العربي" ؟، قائلة "لم يتغير شئ فعالمنا العربي يستقبل أحد أعياده المباركة، بنفس الظلال القاتمة، التي يبدو أن لا أمل في تجاوزها بسهولة عيدٌ يلاحقُ عيدًا، ولا جديد سوى التوتر والفوضي في جميع بلدان الربيع العربي.

 

وأشارت الصحيفة -فى افتتاحيتها اليوم الاثنين -إلى تونس، حيث شرارة اللطمة الأولى على وجه مواطن أشعل النار في نفسه، احتجاجًا على البطالة وصفعة شرطية، ليتغير تاريخ لم يبدأ بعد ثم إلى مصر التي تعرضت لمؤامرة خبيثة، كادت تسقطها في حرب أهلية، ثم ليبيا، التي جعل منها زعيمها الراحل "جماهيرية" للخوف انتهت بمقتله في مشهد مأساوي، دون أن ننسى الورم السوري، الذي يحتاج جراحة عاجلة لاستئصاله قبل أن ينتهي الحلم الأخير للشعب في الحرية والعدالة والتخلص من عبودية نظام فئوي، لم يتورع عن استخدام الكيماوي ليتخلص من مستقبله.

 

وقالت في ختامها "خريفٌ عربي تساقطت فيه أوراق التوت، عن الأدعياء والأغبياء وشياطين دين استباحوا شعوبهم، واستغلوا أحلامهم، وداسوا تضحياتهم بأحذية النخاسة والاستكبار، حتى دون كلمة اعتذار واحدة.

 

قالت صحيفة "الشرق" السعودية في افتتاحيتها الصادرة اليوم تحت عنوان (ثورة سوريا ودولة القانون) إن بيان الائتلاف السوري المعارض الصادر أمس الأول، الذي أدان ارتكاب مقاتلين متطرفين قد بدأ خطوةً سياسية موفقة تبعد عنه تهمة التستر على ما ترتكبه المجموعات المحسوبة على القاعدة تنظيمًا وفكرًا من انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان وخروجٍ عن سمات الخط الثوري في سوريا.

 

وأضافت الصحيفة أن هذه المجموعات تشبه كتائب بشار الأسد في سلوكها الميداني العنيف، مشيرة إلى أنها لا تتمتع بأخلاق الحرب، فالقتال له خلُق والمقاتَل له حقوقٌ مصونة، والأسير له الحماية، موضحة أن الجيش الحر يلتزم بهذه الضوابط، وتشهد بهذا تقارير ميدانية عدة تحدثت عن أسرى للنظام يقرّون بتلقيهم معاملة إنسانية جيدة دون ضغوطٍ نفسية أو تعذيب.

 

وأكدت الصحيفة أن قوات النظام والقاعدة لهما رصيدٌ معلوم من القتل بدمٍ بارد، ويشهد على ذلك المجازرالتي ارتكبوها في المدن السورية وراح ضحيتها أطفالٌ ونساء بإمعان منهم في ارتكاب العنف والقتل بشراسة وهذا ما وثقته تقارير حقوقية لمنظمات دولية كـ "هيومن رايتس ووتش".


من جانبها، تساءلت صحيفة (عكاظ )تحت عنوان (محاكمة مجرمي الحرب) ما الذي تنتظره محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، لتحاكم الرئيس السوري بشار الأسد ورموز نظامه على جرائم الحرب التي أثبت فريق المفتشين الدوليين تورطه فيها بالأدلة الدامغة ؟.

 

وقالت "إذا افترضنا جدلا أن المجتمع الدولي بموقفه المتناقض مما يحدث في سوريا قرر اختزال الأزمة السورية في مجزرة السلاح الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية، وذلك وحده كاف لتقديم الأسد ورموز نظامه المتورطين في المجزرة للمحاكمة طبقا لمعايير المحكمة الدولية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان