رئيس التحرير: عادل صبري 02:38 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حل الدولتين من شأنه أن يفضي إلى كارثة

حل الدولتين من شأنه أن يفضي إلى كارثة

العرب والعالم

القدس فلسطينية

«لوس أنجلوس تايمز»:

حل الدولتين من شأنه أن يفضي إلى كارثة

أ ش أ 13 أكتوبر 2013 04:17

 حذرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية مما وصفته بالآثار الكارثية لفكرة حل الدولتين على صعيد الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وقالت -في تعليق على موقعها الإلكتروني - إنه حتى إذا استطاعت الإدارة الأمريكية بفضل جهود وزير خارجيتها جون كيري الاستثنائية الدفع بطرفي الصراع نحو تسوية تاريخية، فإنها لن تفضي إلا إلى تأجيج الصراع بين سكان تلال يهودا والسامرة (الضفة الغربية) ومن يطلون عليهم في تل أبيب والقدس ومطار بن غوريون.

وأكدت الصحيفة أنه في ظل وقوع تجمعات سكانية إسرائيلية كبرى في مدى الصواريخ فإنه يتعذر تجنب مواجهات جديدة ذات تبعات مروعة. وقالت إنه ليس ثمة ما يفرض السير في هذا الطريق، ولو أننا اعترفنا بفشل صيغة حل الدولتين فسنتمكن من السير بتؤدة وواقعية على طريق السلام والتسوية.

ورأت أنه في منطقة سريعة التغير كالشرق الأوسط ليس ثم مجال للحلول السريعة.. قائلة إن الوقت قد حان لاستبدال الصيغة القديمة لفكرة حل الدولتين بصيغة جديدة أكثر قابلية للتحقق: هي "حل المرحلتين"؛ حيث تتمثل المرحلة الأولى في ضمان الأمن والاستقرار والرخاء للاسرائيليين والفلسطينيين على السواء، فيما يمكن أن نطلق عليه "لا تسوية سلمية".

فيما تتمثل المرحلة الثانية في التمهيد لتسوية نهائية للصراع وتعزيز السلام والحقوق السياسية.

وقالت "لوس أنجلوس تايمز" إنه متى تحقق الأمن فإن نقاط التفتيش، بل وحتى جدار الفصل، يمكن بل وينبغي حينئذ إزالتها، وكذلك المخيمات المزرية لللاجئين يمكن بل وينبغي حينئذ إعادة بنائها بالكامل على نحو عصري، بحسب الصحيفة.

ورأت الصحيفة الأمريكية أنه يتعين على الفلسطينيين التخلي عما وصفته بالسياسات التحريضية بما يعطي الجيل الجديد من الإسرائيليين أملا في إمكان تحقيق السلام.

وأشارت الصحيفة إلى أن إنجاز هذه المرحلة قد يستغرق عقودا زمنية للتعافي من مفاوضات العشرين عاما الماضية، ولكن ما أن تتحقق فإن المرحلة الثانية من الحل تستطيع النشوء تدريجيا.

وقالت "لوس أنجلوس تايمز" إن هذا الحل سيتطلب إعادة الأردن مرة أخرى إلى الصورة و"تقسيم المهام وليس الأرض"، مشيرة إلى أن الأردن طرف أصيل في هذا النزاع نظرا لكونه يمثل الجانب الشرقي لفلسطين تحت الانتداب البريطاني كما يضم مواطنوه أغلبية الفلسطينيين.

وأوضحت الصحيفة هذا الطرح السياسي الجديد الذي وصفته بالنموذج الفريد، قائلة إن الأردن سيضطلع بمسئولية إدارة شئون الفلسطينيين التابعين للسلطة، وستكون العاصمة الأردنية عمان موقعا لحكومة الفلسطينيين الذين سيتلقون رعاية سياسية كاملة كمواطنين أردنيين بحيث يسمح لهم بالتصويت في الانتخابات والترشح لأعلى المناصب في الحكومة، على أن تواصل إسرائيل من جانبها الاضطلاع بمسئولية مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين المقيمين في مجتمعاتهم.

 أما سكان غزة من الفلسطينيين فسيضطرون إلى تقرير ما إذا كانوا يرغبون في الانضمام أم البقاء معزولين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان