رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"العدالة والبناء": رئيس الوزراء الليبي فاشل

العدالة والبناء: رئيس الوزراء الليبي فاشل

العرب والعالم

علي زيدان رئيس الوزراء الليبي

طالب بإقالته

"العدالة والبناء": رئيس الوزراء الليبي فاشل

مصطفى السويفي 12 أكتوبر 2013 17:45

قال محمد صوان زعيم حزب "العدالة والبناء" الإسلامي إن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، الذي اختطف لفترة وجيزة الخميس، فشل ويجب استبداله.

 

وفي مقابلة هاتفية مع الأسوشيتد برس، قال صوان زعيم حزب العدالة والبناء - الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا - إن البرلمان "يبحث بجدية عن بديل" لرئيس الوزراء الحالي. وأضاف أن سوء الإدارة من جانب حكومة زيدان ربما تكون قادت إلى تصرفات غير مسؤولة من جانب بعض الأفراد، في إشارة إلى اختطاف زيدان.

 

وتصاعدت التوترات في ليبيا بسبب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية الخاصة في الخامس من أكتوبر الجاري، والتي أسفرت عن اعتقال ليبي يشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة، ويدعى أبو أنس الليبي، من شوارع طرابلس. ويحتجز الليبي الآن في إحدى السفن الحربية الأمريكية.

 

وقال صوان إن "هذا انتهاك صارخ للسيادة الوطنية"، وأضاف "لقد تسبب في مشكلة كبيرة وتداعيات خطيرة."

 

ولشهور، واجه زيدان ضغوطا متفاقمة من البرلمان، أولا من قبل الكتل الإسلامية ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين وجماعة أخرى للسلفيين المتشددين. وانضمت صحيفة الإندبندنت في وقت لاحق إلى انتقاد زيدان بشأن مزاعم الفساد وإهدار المال العالم، فضلا عن تدهور الوضع الأمني للبلاد.

 

وأصبح زيدان نفسه أول من أمس الخميس ضحية للانفلات الأمني الذي يعصف بالبلاد منذ الحرب الأهلية التي أطاحت بالزعيم معمر القذافي عام 2011. وقامت ميليشيات باختطاف رئيس الوزراء واحتجازه لعدة ساعات.

 

وتشن مثل هذه الجماعات المسلحة، وغالبيتها من الجماعات المتطرفة، عمليات عنف يومية في جميع أنحاء البلاد وتصدت في السابق لمحاولات من قبل الحكومة المركزية الهشة للسيطرة عليها. وغالبية هذه الجماعات مرتبطة بفصائل سياسية ممثلة في البرلمان.

 

ووصف زيدان أمس الجمعة عملية اختطافه بأنها محاولة انقلابية من قبل خصومه من تيار الإسلام السياسي، الذين يستخدمون ميليشيات قال إنها تحاول "إرهاب" الحكومة وتحويل البلاد إلى أفغانستان أو الصومال.

 

لكن زيدان لم يسم تحديدا من يقف وراء خطفه، بل أشار فقط إلى غرفة عمليات ثوار ليبيا، وهي ميليشيا على صلة غير وثيقة بوزارة الداخلية.

 

وقال صوان "كنت أتمنى أن يسمي الحزب السياسي الذي يعتقد أنه يقف وراء تلك العملية"، مضيفا أن زيدان أبلغ نواب البرلمان أنه لا يعني جماعة الإخوان المسلمين، وقال "نحن ضد أي خطوة تنتهك الشرعية".

 

وبالإضافة إلى خطف زيدان حاصرت الميليشيا مقار وزارات بالعاصمة، واقتحمت مكاتب الوزراء هذا الصيف لإجبار البرلمان على تمرير قانون مثير للجدل يرمي إلى تطهير الحكومة الجديدة من مسؤولي عهد القذافي.

 

ومرر البرلمان القانون تحت تهديد السلاح، ما يلقي الضوء على التحديات التي تواجه ليبيا وسط محاولاتها الانتقال إلى الديمقراطية.

 

وجاءت جماعة الإخوان المسلمين في المركز الثاني في أول انتخابات برلمانية شهدتها البلاد العام الماضي بعد كتلة غير إسلامية قادها رئيس الوزراء زمن الحرب.

 

ويشارك خمسة وزراء منتمين للجماعة في حكومة زيدان.

 

وقبل يوم من خطف زيدان وافق البرلمان على تشكيل لجنة لمناقشة إما اختيار بديل لزيدان أو استدعائه لاستجوابه.

وقال صوان "الحكومة التي يمثلها رئيس الوزراء لم تحقق أي نجاح".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان