رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المعارضة السورية تنفي ارتكاب جرائم حرب

المعارضة السورية تنفي ارتكاب جرائم حرب

العرب والعالم

صورة أرشيفية

المعارضة السورية تنفي ارتكاب جرائم حرب

أ ش أ 12 أكتوبر 2013 09:20

نفت المعارضة السورية صحة اتهامات منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان في العالم لجماعات مسلحة، بارتكاب جرائم حرب خلال هجوم شنته في أغسطس الماضي.

وقال خالد الناصر عضو الاتئلاف السوري المعارض ـ في تصريح لشبكة (سكاي نيوز) البريطانية اليوم السبت ـ إن هذا التقرير لا أساس له من الصحة ومبنى على شهادات مزورة، كما أن هذه الشهادات لأشخاص موالية للنظام بشار الأسد.

وكانت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان قد قالت في تقرير مفصل "إن المسلحين الإسلاميين قتلوا أكثر من 190 مدنيا واحتجزوا أكثر من 200 رهينة عندما سيطروا على مجموعة من القرى العلوية في اللاذقية بالقرب من الحدود التركية".

وأضافت أن المسلحين الإسلاميين أقدموا في بعض الأحيان على إعدام عائلات علوية بأكملها وأخذ المئات كرهائن.

وعلى صعيد آخر، أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض أن منح جائزة نوبل للسلام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية لن يؤدي إلى إحلال السلام في سوريا.
وأشار المتحدث باسم الائتلاف السوري لؤي الصافي - في تصريح خاص لراديو(سوا) الأمريكي اليوم السبت- إلى أن أسباب منح المنظمة هذه الجائزة غير مفهومة، قائلا "إن الجائزة لابد وأن تمنح لمن ينهي عملية القتل في سوريا، وأن إعطاء جائزة لفريق فني باشر عمليات نزع الأسلحة الكيماوية لن يسهم في نشر عملية السلام خاصة وأن هناك عمليات قتل تتم فعليا بالأسلحة التقليدية".

وكانت لجنة جائزة نوبل للسلام قد منحت جائزة هذا العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي تعمل حاليا على تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا، حيث ستحصل المنظمة نظير فوزها بالجائزة على ميدالية ذهبية ومبلغ قدره 780 ألف جنيه استرليني.

يأتى ذلك في الوقت الذي أفاد ناشطون سوريون اليوم بأن طائرات حربية قصفت أهدافا تسيطر عليها قوات المعارضة بالقرب من موقع للأسلحة الكيماوية بريف حلب.

ونقلت شبكة (سكاي نيوز) البريطانية اليوم عن الناشطين قولهم "إن الغارات الجوية استهدفت بلدة السفيرة على أطراف مجمع عسكري يرجح أنه يضم منشآت لإنتاج الأسلحة الكيماوية، مضيفين أن القوات الحكومية تسعى لاستعادة المنطقة من الجيش الحر بهدف فتح طريق بين محافظتي حماة وحلب".

وبث ناشطون سوريون عبر شبكة الإنترنت مشاهد لما قالوا إنه استهداف من قبل الجيش الحر لمتاريس تابعة للقوات الحكومية في غوطة دمشق، ولم يتسن التأكد من صدقية التسجيل من مصدر مستقل.

وينفى المتحدث الإعلامي للجيش السوري الحر فهد المصري، مسئولية الجيش عن مجازر الساحل السوري، مشيرا إلى أن مجموعات إرهابية دفعها النظام قامت بذلك.

وحمّل المصري ـ في تصريح خاص لقناة روسيا اليوم ـ رئيس أركان الجيش الحر اللواء المنشق سليم إدريس مسئولية الدخول إلى الساحل، مؤكدا أنه من صنع مخابرات إقليمية بهدف الركوب على الثورة السورية والجيش الحر.

وأعلن أن من قام بعمليات الساحل السوري لا علاقة للجيش الحر به ولا للقيادة المشتركة للحر ولقوى الحراك الثوري، بل هي مجموعات إرهابية صغيرة دفعها النظام للدخول إلى الساحل.. بهدف إخافة العلويين وإلصاق هذه المجازر بالجيش الحر والثورة السورية.

وأدان المصري بشدة التعرض لأي مدني كان، مهما كان انتماءه الديني أو المذهبي أو الطائفي أو القومي، أو حتى موقفه من الثورة، لافتا إلى أن الجيش الحر يلتزم بمبادئ وأخلاق وأهداف الثورة المجيدة، ثورة الحرية والعدالة والكرامة الاجتماعية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان