رئيس التحرير: عادل صبري 06:08 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مباحثات تركية فلسطينية في رام الله لحل أزمة "كهرباء غزة"

مباحثات تركية فلسطينية في رام الله لحل أزمة كهرباء غزة

العرب والعالم

انقطاع الكهرباء في غزة

مباحثات تركية فلسطينية في رام الله لحل أزمة "كهرباء غزة"

وكالات 11 يوليو 2016 20:54

عقد ممثلون عن وزارة الطاقة التركية، اليوم الاثنين، اجتماعًا مع نظرائهم في سلطة الطاقة الفلسطينية بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية؛ لدراسة سبل حل أزمة كهرباء قطاع غزة المستمرة منذ عشرة أعوام.

 

وقال مصدر مطلع في سلطة الطاقة برام الله، لـ"الأناضول"، إنَّ الاجتماع تطرَّق إلى إعادة طرح الجانب التركي لخيار توفير سفينة عائمة قبالة سواحل غزة لتوليد الطاقة، على أن تتحمل أنقرة جزء من التكاليف. 

 

وأضاف المصدر، الذي فضَّل عدم الكشف عن اسمه، أنَّ اللقاء الذي عقد اليوم في رام الله سبقه لقاء تركي مع وفد إسرائيلي؛ لبحث كيفية حل أزمة الكهرباء في قطاع غزة وتوفير احتياجاته بنسبة 100%. 

 

وخرجت فكرة السفينة العائمة للمرة الأولى، في أغسطس 2014، على لسان وزير العمل في الحكومة الفلسطينية مأمون أبو شهلا، الذي أشار إلى وجود إمكانية لتوفير محطة لتوليد الكهرباء على ظهر سفينة ترسو على شاطئ بحر غزة، لتوفير ما يحتاجه القطاع من كمية كهرباء لازمة. 

 

وفي ذات السياق، صرَّح مصدر مسؤول في سلطة الطاقة بغزة بأنَّ وفد ممثلي وزارة الطاقة التركية سيصل القطاع صباح غدٍ الثلاثاء برفقة السفير التركي لدى فلسطين مصطفى أرنتيش. 

 

وأشار المصدر إلى أنَّ الوفد سيجتمع مع مسؤولين في سلطة الطاقة بغزة "تشرف عليها حركة المقاومة الإسلامية حماس"، كما سيزور محطة الكهرباء والإطلاع على سير عملها. 

 

ويحتاج قطاع غزة إلى 400 ميجاوات من الكهرباء لا يتوفر منها إلا 212 ميجاوات، تقدم إسرائيل منها 120 ميجاوات، ومصر 32 ميجاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميجاوات، وفق أرقام سلطة الطاقة الفلسطينية. 

 

ويعاني قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 1.9 مليون نسمة، منذ عشر سنوات، من أزمة كهرباء حادة. 

 

وتضطر شركة كهرباء غزة إلى قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق القطاع قد تصل لـ12ساعة يوميًّا، وتوصيلها في مناطق أخرى بنظام المداورة؛ لعدم كفاية ما تنتجه محطة توليد كهرباء غزة من الطاقة، بينما الكميات القادمة من إسرائيل أو مصر لا تكفي لسد احتياجات القطاع اليومية. 

 

وسلّمت السلطة الفلسطينية، السلطات الإسرائيلية، رسميًّا، في أبريل الماضي، مشروع إمداد "خط غاز" لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، بهدف طلب الموافقة عليه. 

 

وقال عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية "حكومية"، إنَّ السلطة سلمت الجانب الإسرائيلي المشروع، عقب اجتماع عُقد في مدينة القدس، جمع مستشارين فنيين وممثلين عن حكومة الوفاق الفلسطينية وإسرائيل، مؤكِّدًا أنَّه في حال الموافقة الإسرائيلية، وإيجاد التمويل سيتم البدء بتنفيذ المشروع بشكل فوري. 

 

وأعلنت الحكومة الفلسطينية - نهاية العام الماضي - أنَّها بصدد تحويل محطة توليد كهرباء غزة للعمل بالغاز الطبيعي، بدلًا من الوقود الصناعي واستغلال الغاز الواقع في "حقل غزة مارين" الفلسطيني الواقع قبالة سواحل القطاع، بانتظار موافقة الإسرائيليين على استغلال الحقل. 

 

ويملك الفلسطينيون حقل "غزة مارين"، ويقع على بعد 36 كيلو مترًا غرب القطاع في مياه البحر المتوسط، والذي تمَّ اكتشافه نهاية تسعينات القرن الماضي، وتمَّ بناؤه عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتيش غاز".
 

وتمنع إسرائيل - منذ عام 2000 - الشركة البريطانية والجانب الفلسطيني من تنفيذ أي أعمال استخراج أو تطوير حقل "غزة مارين".


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان