رئيس التحرير: عادل صبري 01:04 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ليبرمان يعتبر "الحراك الشبابي" بالضفة والقدس "تنظيمًا محظورًا"

ليبرمان يعتبر "الحراك الشبابي" بالضفة والقدس "تنظيمًا محظورًا"

وكالات 11 يوليو 2016 19:48

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الاثنين، تجمع الحراك الشبابي "غير حكومي" في الضفة الغربية والقدس "تنظيمًا محظورًا".

 

وقالت إذاعة الجيش الإسرئيلي، حسب "الأناضول": "وقع وزير الدفاع قرارًا بإعلان الحراك الشبابي في الضفة الغربية والقدس تنظيما غير قانوني". 

 

وأضافت الإذاعة أنَّ القرار جاء بعد توصية جهاز الأمن العام "الشاباك"، دون مزيد من التفاصيل. 

 

من جانبها، ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية، للإذاعة الإسرائيلية العامة، أنَّ الحراك الشبابي يعمل بتوجيه من حزب الله وإيران بهدف ارتكاب هجمات ضد أهداف إسرائيلية ولتقويض السلطة الفلسطينية. 

 

وأشارت المصادر إلى أنَّ التنظيم يقوده منير شفيق "مفكر عربي" المقيم في لبنان وحلمي عطية المقيم في الأردن، حيث قاما خلال العامين الأخيرين بتحويل مئات آلاف الشواكل لتمويل هذه النشاطات. 

 

من جانبه، أوضَّح الناشط الشبابي الفلسطيني والكاتب المستقل عنان نجيب: "الحراك الشبابي لا ينتمي إلى أي مكون سياسي، بل نشأ منذ سنوات في القدس كحاضنة تضم الشباب في مواجهة المخططات الصهونية ضد الأقصى". 

 

وأضاف: "منذ عام بدأت الملاحقة للحراك واعتقال شبابه وإبعاد آخرين عن مدينة القدس، حيث أُبعد نحو أربعة من الشباب بحجج النشاط ضد أهداف إسرائيلية وأنا منهم". 

 

وتابع: "في تقديري أنَّ الدعم الفكري قام به ثلة من الكتاب العرب والفلسطينيين ومنهم المفكر منير شفيق، الأمر الذي تصوغ عبره منظومة الأمن الصهيوني ربطا بين الحراك وشفيق".

 

وبموجب القرار، يتم اعتبار المنتمي للحراك مخالفًا للقانون، ويتم اعتقاله كما تُصادَر أموال الحراك إن وجدت.

 

ونشط "الحراك الشبابي" في الأعوام الأربعة الماضية في مدن الضفة والقدس، وهو لا يرتبط ببنية هيكلية مترابطة أو قيادة موحدة، بل اعتبر من قبل مراقبين ظاهرة جديدة من العمل الفلسطيني. 

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ الأول من أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان