رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| لإسقاط نظام الملالي.. العرب والمعارضة الإيرانية يد واحدة

بالصور| لإسقاط نظام الملالي.. العرب والمعارضة الإيرانية يد واحدة

العرب والعالم

مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس

في ختام مؤتمر باريس..

بالصور| لإسقاط نظام الملالي.. العرب والمعارضة الإيرانية يد واحدة

أميمة أحمد _ باريس 11 يوليو 2016 10:51

اختتمت فعاليات إيرانية" target="_blank">المعارضة الإيرانية بباريس باليوم العربي للتضامن مع المقاومة الإيرانية، وقد خصصت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي اليوم الثاني للمؤتمر للقاء الوفود العربية، من سوريا وفلسطين والعراق والبحرين واليمن والجزائر وتونس والأردن، ممن أكدوا جميعا في مداخلاتهم على دعمهم لمجاهدي خلق في مقاومتها نظام الديكتاتورية الدينية في إيران..

 

وكذلك، أعلنوا عزمهم على التنسيق مع المقاومة الإيرانية للإطاحة بنطام طهران، الذي تمادى في التدخل بشؤون الدول لأهداف توسعية بإضعاف الدول العربية ليكون القوة الإقليمية الوحيدة.

 

وكانت الرئيسة رجوي المنتخبة من المقاومة الإيرانية أكدت في خطابها أمام الوفود العربية على ضرورة تضامن الشعوب العربية والإسلامية للإطاحة بنظام الملالي.

 

واعتبرت أن النظام الإيراني تلقى ضربة كبيرة في اليمن بعاصفة الحسم، التي خلطت أوراق النظام الإيراني في المنطقة، والضربة الثانية في سوريا، بمقتل المئات من  قوات الحرس الثوري على يد الثوار السوريين، ولا يمكن إسقاط نظام الملالي المختبيء تحت عباءة الإسلام  دون مشاركة الشعب الإيراني، وأن منظمة مجاهدي خلق قدمت تضحيات جسيمة في مواجهة نظام الملالي، الذي يخشى منها، فضرب مخيم ليبرتي عدة مرات في العراق.

 

وأثنت رجوي على مواقف الدول العربية والإسلامية بإدانة التدخل الإيراني في شؤون الدول، وإدانة  حزب الشيطان الإرهابي حسب وصفها، الذي يقتل السوريين.

 

وطالبت رجوي عدة مطالب منها: أن تدين الأمم المتحدة سلوك النظام الإيراني، وطرده من منظمة المؤتمر الإسلامي، ودعم المعارضة السورية المعتدلة الديموقراطية،

وحظر التعاون مع إيران بحجة محاربة داعش التي صنعها  نظام الملالي ونظام بشارالأسد، وإنشاء منطقة عازلة لحماية الشعب السوري.

 

ونجم عن  اللقاء العربي – الإيراني  صياغة عريضة  توقعها الوفود العربية وقوى أخرى، تُقدم لمنظمة المؤتمر الإسلامي لطرد إيران منها  وتسليم مقعد إيران للمقاومة الإيرانية.

 

وكان مؤتمر المعارضة قد افتتح أول أمس بحضور قرابة 100 ألف من الإيرانيين بالمهجر، وشاركهم مايربو عن 600 شخصية دولية من رؤساء حكومات ووزراء سابقين  ونواب الاتحاد الأوربي، وشخصيات كانت في مناصب سامية من بريطانيا وكندا وأستراليا إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية، قدموا من القارات الخمس، بينهم الوفد الأمريكي هو أكبر الوفود المشاركة، كانوا مسؤولين  سابقين في الإدارة الأمريكية، مدراء استخبارات سابقين، وجنرالات في  العراق خلال الغزو الأمريكي للعراق، إلى جانب سيناتورات من مختلف الولايات الأمريكية..

 

وأجمعت الوفود على الدعوة للإطاحة بالنظام الإيراني  لأنه خطر على الأمن والسلم العالمي بسبب رعايته للإرهاب وتدخله في شؤون دول منطقة الشرق الأوسط والخليج والمغرب العربي وحتى خارج المنطقة العربية، بزرع خلايا نائمة في أنحاء العالم،  ويرى المتحدثون  أن مجاهدي هم البديل لنظام ولاية الفقيه  لتكون إيران ديموقراطية، تحترم حسن الجوار، وترعى مصالح الشعب الإيراني المقموع من نظام الملالي.

 

من الوفد الأمريكي نيوت كرينج  انتقد الاتفاق النووي مع إيران ووصفه " اتفاق مجنون " وقال " ولا يمكن االوثوق بنظام الملالي القائم على دكتاتورية دينية، ونعلن تضامننا كاملا مع مجاهدي خلق  للإطاحة بنظام  إيران "

 

ومن جهته جون بولتون سفير الويات المتحدة الأمريكية السابق في الأمم المتحدة قال، إن إيران لم تتغير بعد  اتفاقية فيينا، لقد حولت  العراق إلى  خراب بوحشيتها، تستمر في تسليح الحوثيين وحماس، وتدخلت في سورية للحفاظ على نظام بشار المجرم، وانتقد بولتون الاتفاق النووي بأنه أعطى شرعية دولية لنظام الملالي لينفق أرصدته التي كانت مجمدة على تسليح الميليشيات المرتزقة لقتل الشعب السوري واليمني والعراق بدلا من إنفاقها لتحسين واقع الشعب الإيراني..

 

ودعا إلى مقاطعة إيران اقتصاديا لأن أي تبادل اقتصادي معها يدعم الإرهاب ويقتل السوريين، وشكك بولتون في التزام إيران بشروط الاتفاق النووي، ولا شك لازالت تطور برنامجها النووي، وأكثر أسلحتها النووية في كوريا الشمالية.

 

وخلص بولتون "أن الحل الوحيد هو دعم المعارضة الايرانية التي تريد الإطاحة بنظام إيران"

 

هذا إلى جانب مفاجأة مؤتمر إيرانية" target="_blank">المعارضة الإيرانية بحضور رسمي سعودي ممثلا بالأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السابق، والوفد المصري برئاسة نائب رئيس البرلمان المصري . مما أعطى المؤتمر ثقلا عربيا غير مسبوق في المؤتمرات السابقة لمجاهدي خلق، مما يشير حسب الدكتور صالح قلاب وزير الثقافة الأردني السابق إلى تغييرات تلوح بالأفق.

 

وأضاف في حديثه لمصر العربية" يجب تشكيل جبهة عربية إيرانية تتكون من القوى والأحزاب العربية، والجبهة مفتوحة للدول أيضا لمواجهة الخطر الإيراني، ودعم المقاومة الإيرانية للتخلص من الديكتاتورية الدينية بإيران"

 

وكان تنظيم المؤتمر لافتا من استقبال الوفود، وحجز إقامتها بالفنادق والإطعام الذي كان خلال جلسات المؤتمر سلال غذاء فيها سندويشة وعصير وحبة فواكه، واللافت داخل المؤتمر المتطوعون للتنظيم من مناضلي مجاهدي خلق كهولا وشبابا بلباسهم المميز، وكأنهم يدربون الشباب على إدارة المؤتمرات القادمة، وكثيرون تفاءلوا وفق المؤشرات الدولية الراهنة الداعمة للمقاومة الإيرانية ممثلة بمجاهدي خلق أن يكون مؤتمرها القادم في طهران بعد سقوط نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني، الذي انتفض في أماكن عديدة من إيران.

 

ونزل الضيوف في عدة فنادق في مدينة بيرجول  شمال باريس قرب مطار شار ديجول، لسهولة تنقل الضيوف في استقبالهم وعودتهم لبلادهم.

 

وإعلاميا، شهد مؤتمر إيرانية" target="_blank">المعارضة الإيرانية حضورا حاشدا للصحافة الدولية، بعضها كان ينقل وقائع المؤتمر على الهواء مباشرة.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان