رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

للمرة الأولى .. مصر والسعودية بمؤتمر المعارضة الإيرانية

للمرة الأولى .. مصر والسعودية بمؤتمر المعارضة الإيرانية

العرب والعالم

تركي الفيصل

في باريس

للمرة الأولى .. مصر والسعودية بمؤتمر المعارضة الإيرانية

باريس – أميمة أحمد 10 يوليو 2016 10:06

لأول مرة في تاريخ المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية الذي عقد هذا العام بباريس تشارك فيه كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بتمثيل شبه رسمي حيث حضر من الأسرة الحاكمة الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السابق ومن مصر نواب من البرلمان، واتفق الطرفان على أن إيران تمثل خطرا  على المنطقة.

 

وقال تركي الفيصل في كلمته أمام الحشود الإيرانية التي جاءت  لحضور المؤتمر من القارات الخمس: "كان الخميني يقول سعينا إلى تصدير ثورتنا للعالم، وهي بداية ثورة عالمية تحت قيادة المهدي".

 

وأضاف الفيصل: "الثلاثون سنة الماضية زادت خلافات إيران مع دول العالم الإسلامي، فأصبحت دولة معزولة، وإيران تنتهك سيادة الدول في إطار تصدير الثورة".

 

وأكد  أن الإيرانيين يستطيعون التخلص من هذا النظام، وأن العرب يكنون عظيم الاحترام للشعب الإيراني بعلاقات الجوار، وأدان العالم الإسلامي في قمته الأخيرة باسطنبول تدخل إيران وحزب الله في سوريا، ولا يجب أن يستمر الشعب الإيراني في ظل نظام الروحاني".

 

وبنبرة تهديد مبطنة لإيران قال الفيصل لجموع المعارضة الإيرانية التي جاءت من المهجر  إن بلاده مع نضال المعارضة الإيرانية، متابعا: "إن نضالكم ضد النظام سيبلغ غايته عاجلا وليس آجلا، النضال في جميع أنحاء إيران، ونحن في العالم الإسلامي نناصركم، ونقف معكم قلبًا وقالبًا، لتنال كل مكونات الشعب الإيراني حقوقها، وأنت السيدة مريم رجوي وزوجك المرحوم رجوي يساعدك الله في تخليص إيران من سرطان الخميني".

 

 

صالح حمدان المعارض الأهوازي المقيم في السويد رأى أن موقف الفيصل يمثل التوجه الرسمي للمملكة العربية السعودية بالتهديد بالوقوف مع المعارضة الإيرانية حتى تنتصر على نظام ولاية الفقيه" عاجلا وليس آجلا".

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن وصف نهج الخميني بـ"السرطان" يدلل أن السعودية حسمت موقفها الموجع لنظام روحاني، الذي قدم وعودا زائفة للشعب الإيراني، واستشرى في عهده الفساد في كل نواحي السلطة.

 

بينما الوفد المصري برئاسة سليمان حميد عمارة النائب في البرلمان (كان ضمن الوفد العربي الذي أعطيت الكلمة لأربعة منه، وهم سيد أحمدج غوالي رئيس الحكومة الجزائري السابق، وصالح قلاب وزير الثقافة الأردني، وممثل وفد فلسطين، على أن تتحدث الوفود العربية جمعها اليوم ثاني يوم للمؤتمر).

 

وفي كلمته أكد عمارة  على خطر السياسة الإيرانية التوسعية في المنطقة العربية، ودعمها للإرهاب، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وانتهاك حقوق الإنسان بالاعدامات الجماعية حتى أنها ضربت رقما قياسيا في العالم.

 

وكان الحضور السعودي والمصري  في مؤتمر المعارضة الإيرانية مفاجئا للكثيرين، ولكن ربما جاء تضامن الدولتين مع المعارضة على خلفية اقتحام ميليشيات إيرانية السفارة والقنصلية السعودية في طهران وأحرقتها، الأمر الذي أثار حفيظة السعودية لأن إيران لم تحترم المواثيق الدولية في حماية السفارات فقطعت علاقاتها فورا مع إيران، وتضامنت مصر مع موقف السعودية رسيما، حتى على المستوى الشعبي في مصر كان هناك توجها ضد طهران وظهر ذلك في دعوى قضائية رفعت في إبريل الماضي في مصر لإغلاق السفارة الإيرانية في القاهرة وطرد القائم بالأعمال الإيراني.

 

وجاء في عريضة الدعوى التي رفعها المحامي يوسف المطعني "أن إيران دولة إرهابية تدعم ميليشات إرهابية، وتعبث في جميع الدول العربية، في سياق تنفيذ مخططها التوسعي بإضعاف الدول العربية وتفتيتها والتهامها دولة بعد أخرى، فكونت عصابات ومرتزقة بدعم مادي ودعم لوجستي استخباراتي من أجل السيطرة على تلك الدول عبر أذرعها الإرهابية، وأنها ما زالت تدعم حزب الله الإرهابي الذي يقتل السوريين".

 

وذكرت الدعوى أن مصر مهددة من الخطر الإيراني كبقية الدول العربية، ولذلك يجب عليها أن تتخذ موقفا لوقف المد الإيراني، وشل محاولات وخطط إيران لسفك الدم العربي، مطالبة بإغلاق السفارة الإيرانية وطرد القائم بالأعمال تعبيرا عن رفضها القاطع لأي تدخل إيراني عسكري أو سياسي في شؤون الدول العربية.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان