رئيس التحرير: عادل صبري 03:53 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

رويترز: سماع دوي إطلاق نار في جوبا

رويترز: سماع دوي إطلاق نار في جوبا

العرب والعالم

قوات في جنوب السودان - ارشيفية

رويترز: سماع دوي إطلاق نار في جوبا

وكالات - رويترز 10 يوليو 2016 07:01

قال شهود عيان لوكالة "رويترز" للأنباء إنه سُمع دوي إطلاق نار في أجزاء من جوبا عاصمة جنوب السودان، صباح اليوم الأحد.

وشهدت جوبا عاصمة جنوب السودان هدوءاً مشوباً بالتوتر أمس، بعد سقوط عشرات الضحايا في اشتباكات بين مؤيدي كل من الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه رياك مشار، فيما تدخل الرجلان لتهدئة الأوضاع.

وتزامنت الاشتباكات مع ذكرى مرور 5 سنوات على استقلال الدولة الأحدث في العالم، بينما قررت الحكومة أن يكون الاحتفال بالمناسبة «في صمت».

وأفاد ناطق باسم مشار بسقوط أكثر من 150 قتيلاً خلال مواجهات أول من أمس، مع الجيش في جوبا.

وذكر شهود في جوبا أن القتال الذي بدأ الخميس الماضي بمقتل 5 جنود موالين لسلفاكير على أيدي أنصار مشار، وتصاعد أول من أمس، حتى وصل إلى محيط القصر الرئاسي استمر حتى الساعات الأولى من فجر أمس، بوتيرة متقطعة وتحول الى عمليات انتقامية في الأحياء السكنية.

وخاطب سلفاكير ومشار المواطنين في مؤتمر صحافي مشترك بثه التلفزيون الرسمي وقالا إنهما لا يعرفان سبب اشتباكات قواتهما، واعتبرا ذلك مجرد خلافات بين طواقم حراستهما، وطالبا بالهدوء وتعهدا بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه. وقال مسؤول رئاسي إن سلفاكير الذي كان مقرراً أن يغادر الى ألمانيا للعلاج قرر إرجاء سفره إلى حين عودة الحياة إلى طبيعتها في جوبا. وقال أطباء إن مستشفى جوبا استقبل جثث عشرات القتلى، كما أُدخل إليه عشرات الجرحى وغالبيتهم من العسكريين نتيجة إطلاق النار في الأحياء السكنية، ما خلق رعباً وهلعاً بين الأهالي.

ولا تزال الحواجز منتشرة في جوبا وتُلاحَظ حركة مكثفة لمركبات عسكرية على طرقاتها كما أن معظم المتاجر والشركات مغلقة، وتتناثر جثث جنود في بعض الطرقات الجانبية.

وأكد شهود أن معظم السكان الذين يقطنون في محيط القصر الرئاسي فروا إلى مستشفى الصباح الكويتي وبعضهم أحتموا في الكنائس، كما سُمع امس إطلاق رصاص قرب سوق كجنو كنجو، في وسط المدينة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون إن أعمال العنف الأخيرة تبرز عدم الالتزام بعملية السلام وحضّ زعماء البلاد على وضع حد للقتال والسيطرة على القادة العسكريين والعمل معاً لتطبيق اتفاق السلام.واعتبر تجدد القتال «مثالاً آخر على افتقار الطرفين إلى الالتزام الجاد بعملية السلام، وخيانة جديدة لشعب جنوب السودان، الذي عانى من الفظائع التي لا حدود لها منذ كانون الأول (ديسمبر) 2013».

وكانت حكومة جنوب السودان أعلنت تعليق احتفالات الاستقلال هذا العام لعدم وجود أموال كافية لإقامة تلك الاحتفالات. وقال وزير الإعلام مايكل مكوي إن «إحياء الذكرى الخامسة للاستقلال ستتم بصمت».

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان