رئيس التحرير: عادل صبري 09:50 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

250 عراقيًا ينزحون من الموصل إلى مواقع البيشمركة

250 عراقيًا ينزحون من الموصل إلى مواقع البيشمركة

العرب والعالم

تنظيم داعش - أرشيفية

هربًا من "داعش"..

250 عراقيًا ينزحون من الموصل إلى مواقع البيشمركة

وكالات_الأناضول 09 يوليو 2016 16:06

نزح نحو 250 عراقيًا، اليوم السبت، من مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، معقل تنظيم "داعش"  شمالي البلاد، إلى مواقع تمركز البيشمركة (القوات المسلحة للإقليم الكردي) قرب المدينة.


وأفاد نورالدين حسين، القيادي في البيشمركة، أن عائلات عراقية كانت مقيمة في قرى سهل الموصل، نزحت في ساعات الليل نحو مواقع البيشمركة على شكل مجموعات، بلغ عددها نحو 250 مدنيًا. 

وأشار حسين، إلى أن النازحين هربوا من تنظيم "داعش"، وأن قوات البيشمركة نقلتهم إلى المخيمات القريبة والمناطق التي يتواجد فيها أقربائهم في الإقليم الكردي، بعد إجراء تحقيقات أولية معهم، بحسب قوله. 



وقالت النازحة، زهراء أحمد، (65 عامًا)، إنهم خاطروا بحياتهم للهروب من المدينة، مشيرةً أنهم استمروا بالسير نحو ثلاث ساعات خلال الليل، للوصول إلى مواقع البيشمركة. 


وأوضحت أن "عناصر داعش، لاحظوا النازحين في نهاية الطريق وأطلقوا النار تجاههم، إلا أن قوات البيشمركة ردّت عليهم، وحالت دون تقدمهم باتجاه العائلات". 



بدوره، لفت نازح آخر يدعى "أحمد"، إلى وجود عدد كبير من المدنيين في الموصل ممن لا يجدون فرصة الهروب، وأنهم ينتظرون تحرير المدينة من قبضة التنظيم، على حد تعبيره. 

 


وسيطر "داعش"، على الموصل، ثالث أكبر مدن العراق، إضافة إلى مناطق واسعة من محافظات أخرى بالبلاد، في 10 يونيو/ حزيران 2014، وبعد استيلائه على المدينة بشهر ونصف، بدأ التنظيم بتنفيذ هجوم ضد قوات البيشمركة. 

 


وفي 24 مارس الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من عملية "الفتح" لتحرير مدينة الموصل، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي (مليشيات موالية للحكومة) بإمرة قيادة عمليات نينوى (تابعة لوزارة الدفاع)، بينما انطلقت المرحلة الثانية في 12 يونيو الماضي، وتمكنت القوات العراقية من استعادة عشرات القرى من قبضة التنظيم، فيما تواصل سعيها الآن لاستعادة الموصل. 



وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من "داعش"، ووصل مئات الجنود وناقلات الجند المدرعة، والدبابات، إلى قاطع مخمور الذي تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها.

 

اقرأ أيضا:  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان