رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسؤولة أممية: حل الأزمة اللبنانية بيد السعودية وإيران

مسؤولة أممية: حل الأزمة اللبنانية بيد السعودية وإيران

العرب والعالم

الملك سلمان والخميني الإيراني

مسؤولة أممية: حل الأزمة اللبنانية بيد السعودية وإيران

وكالات 08 يوليو 2016 19:42

قالت سيغريد كاغ، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، إنها طلبت اليوم الجمعة، من مجلس الأمن الدولي "المساعدة في أن تعمل المملكة العربية السعودية وإيران، من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية التي يواجهها لبنان حاليا".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقدته المسؤولة الأممية، اليوم، بمقر المنظمة الأممية في مدينة نيويورك الأمريكية، حذرت خلاله مما أسمته "تآكل المؤسساتية" في لبنان.

ويعاني لبنان منذ أكثر من عامين من الإخفاق في انتخاب رئيس جديد للبلاد، نتيجة عدم اكتمال النصاب الدستوري لمجلس النواب.

وأضافت قائلة إن "تأكل المؤسساتية في لبنان لم يعد يقتصر فحسب على الإخفاق في انتخاب رئيس للجمهورية، بل تعداه إلى تجمد القدرة على اتخاذ القرارات الأساسية في هذا البلد، فضلًا عن أن مجلس الوزراء فيها بات هو الآخر، غير قادر على الاجتماع".

وأردفت قائلة "لقد طلبت اليوم من مجلس الأمن الدولي المساعدة في أن تعمل كل من الرياض وطهران، من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية في لبنان".

وتابعت "سبق وأن دعوت هاتين الدولتين إلى ذلك، وأعتقد أن بعض الدول الأعضاء بالمجلس بدأت في الحديث مع طهران والرياض في هذا الصدد، كما أنني على اتصال بالدولتين لتحقيق هذا الهدف".

وقبل أسبوعين، أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية للمرة الـ41 على التوالي، وحدد يوم 13 يوليو الجاري موعدًا جديدًا لانتخاب الرئيس.

وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن ما تتوقعه حيال طلبها من مجلس الأمن، قالت المنسقة الأممية "يجب أن يكون القرار اللبناني عاكسا لما يراه اللبنانيون أنفسهم، ويجب حماية لبنان من التوتر الحاصل في المنطقة، وهاتان الدولتان (السعودية وإيران) لديهما نفوذ وسلطة في لبنان وعلينا أن نستغل ذلك".

ودعت كاغ، إلى ضرورة النظر في كيفية دعم آليات لبنان لمساعدته على مواجه التحديات، ومنع "تآكل مؤسسات الدول" مشيرة أن "هذا الأمر يمكن تحقيقه عبر زيادة التمويل الاقتصادي ودعم الطاقات وكذلك عبر المسار السياسي وتفعيل المؤسساتية".

وأبدت المسؤولة الأممية، قلقها حيال الأوضاع المعيشية الأليمة للاجئين السوريين الفلسطينيين المتواجدين في لبنان نتيجة الحرب الأهلية الدائرة في سوريا" لافتة أن "17% من هؤلاء اللاجئين باتوا يعيشون تحت خط الفقر".

تجدر الإشارة أن أكثر من مليون و200 ألف نازح سوري، يتواجدون على الأراضي اللبنانية، غالبيتهم يعيشون في مخيمات عشوائية في مناطق ريفية وجبلية، في مختلف أنحاء البلاد التي تعاني هي أصلًا من أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية عديدة.

ويسضيف لبنان 1.1 مليون لاجئ مسجل رسميًا لدى المفوضية العليا للاجئين، بينما يبلغ العدد الإجمالي نحو 1.5 مليون يشكلون ما يقارب ثلث سكان البلاد. 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان