رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 مساءً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"الدستور الإسلامي" تطالب برحيل حكومة البشير

الدستور الإسلامي تطالب برحيل حكومة البشير

العرب والعالم

الاحتجاجات في السودان-ارشيف

محذرة من اندلاع حرب أهلية بالسودان

"الدستور الإسلامي" تطالب برحيل حكومة البشير

الخرطوم/ مصر العربية/ الأناضول - 09 أكتوبر 2013 16:10

دعا مقرر "جبهة الدستور الإسلامي" بالسودان، أحمد مالك، حكومة الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى الرحيل وتكوين حكومة وطنية من شخصيات مشهود لها بالنزاهة والكفاءة والاحترام العام، بمطلق الصلاحيات لإدارة الجهاز التنفيذي وإجراء إصلاحات عاجلة ومن ثم إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.

 

وتضم "جبهة الدستور الاسلامي" كلاً من جماعة الإخوان المسلمين وتيارات سلفية، بالإضافة إلى بعض الطوائف الدينية.

 

وحذّر مالك، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، من اندلاع حرب أهلية بالسودان مثلما حدث في الصومال في حال عدم حل الأزمتين الاقتصادية والسياسية التي تمر بهما البلاد، منوهًا إلى وقوف الجبهة مع مطالب رحيل النظام بالوسائل السلمية ومع تصعيد المظاهرات والاعتصامات.

 

وأعرب عن تخوّفه "من حدوث اغتيالات سياسية وتصفيات وانقسام السودان إلى 5 دويلات"، قائلاً: "الجبهة الثورية (تضم حركات معارضة مسلحة وتقاتل الحكومة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان) التي تحارب الحكومة في أكثر من ولاية لديها عناصر مسلحة داخل الخرطوم، بالإضافة إلى وجود عصابات مسلحة أخرى واصفًا إياهم "بأنهم الخطر القادم".

 

وانتقد مقرر الجبهة، خلال المؤتمر، "قمع الأمن السوداني للاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ 23 سبتمبر الماضي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى".

 

وحمّل مالك الحكومة مسؤولية سقوط عشرات الضحايا خلال الاحتجاجات، قائلاً: "حتى إذا قتلوا بواسطة عناصر غير نظامية فالحكومة مسؤولة عن حماية المواطنين ويجب أن تحاسب"،

 

وطالب مالك البرلمان باستدعاء وزير الداخلية وإجراء تحقيق عاجل معه حول "استخدام العنف المفرط في الاحتجاجات".

 

ودعا إلى "إعلان تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية قولاً وعملاً وتكوين لجان من العلماء لإلقاء كل القوانين والممارسات التي تخالف الشريعة لأن الشعب السوداني جميعهم مسلمين"، معتبرًا هذا "المخرج الوحيد من الأزمة التي تمر بها البلاد".

 

من جانبه، قال ناصر السيد، الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، إن "حكومة البشير أوصلت البلاد إلى طريق مسدود، كما أدت سياساتها إلى انقسام السودان".

 

 وتابع: "لقد بلغ السيل الزبى وساد الفساد والانهيار في كل مرافق الدولة، واحتقار واستفزاز المواطنين واستخدام لغة التهديد وتكميم الأفواه والقبضة الأمنية الباطشة والاستهانة بالنفس البشرية ومحاصرة المظاهرات والأحياء بالمجنزرات والأسلحة الثقيلة".

 

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن السودانية ضد حكومة الرئيس عمر البشير، في 23 سبتمبرالماضي، إثر رفع الدعم الحكومي عن الوقود، وذلك في أسوأ اضطرابات يشهدها نظام البشير منذ سنوات، إلا أن الاحتجاجات انحسرت في الأسبوع الثاني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان