رئيس التحرير: عادل صبري 11:06 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور| في لبنان.. احتفالات العيد لا تنتهي

بالصور| في لبنان.. احتفالات العيد لا تنتهي

العرب والعالم

عيد الفطر في لبنان

بالصور| في لبنان.. احتفالات العيد لا تنتهي

أحمد جدوع 07 يوليو 2016 16:43

تجمع العادات والتقاليد بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم، إلا أن لبنان له أسلوبه الخاص في التعبير عن فرحته بحلول عيد الفطر المبارك، وذلك من خلال تقاليده المميزة .

قبيل العيد تعج الأسواق التجارية في العاصمة اللبنانية بيروت وأحيائها بالمتبضعين الذين يتوافدوا إليها من كل أطراف البلاد لتحضير وتأمين كافة احتياجاتهم من ما لذ وطاب من المأكولات والحلوى والملابس الجديدة وغيرها لاستقبال أول أيام العيد بأجواء مليئة ومفعمة بالبهجة والفرح .

وتبدأ معظم المساجد بالتكبير ليلة العيد ، ويلبس الجميع من رجال وأطفال ونساء أجمل ما لديهم من ثياب ويتوجهون إلى المسجد لأداء صلاة العيد ، وتقوم لجان المساجد بتوزيع الأطعمة والحلوى المتنوعة على الفقراء والمحتاجين وأبناء السبيل .

وبعد صلاة عيد الفطر يتبادل الأقارب التهاني بقدوم العيد المبارك وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون " العيدية " من الكبار ويرتدي الأطفال اللباس الجديد مباشرة مع حل العيدية ويتوجهون مع أصدقائهم إلى الأماكن المعدة للتسلية التي تفرح قلوبهم .

بينما ينتظر الكبار داخل المنزل حيث يبدأ المهنئون بزيارتهم وتقتصر زيارة المعايدة أيام العيد بلبنان على تقديم فنجان قهوة مع صحن "معمول" للضيوف ثم يجتمع الجميع في السفرة لتناول الغداء .

 

ومن العادات والتقاليد المتبعة يوم العيد توجه الأطفال إلى حرش بيروت أو ما يسمونه بـ " حرش العيد " ، أصبح اليوم حديقة عامة كبيرة مليئة بأشجار الصنوبر، ولكنها لا تزال تحت التأهيل وغير مفتوحة للجمهور في الأعياد توضع فيها المراجيح التقليدية اليدوية، بحيث يدفع الأطفال مبلغاً صغيراً كي يلعبوا فيها، وكان هناك صندوق الفرجة، وهو عبارة عن صندوق يخبئ فيه صاحبه بعض الأشياء الغريبة، ويعرضها مقابل مبلغ من المال، يخدع بها الأطفال.

لا يزال جزء من الحرش هذا مفتوحاً في أيام الأعياد فقط لإقامة المراجيح، لكن رواده قلّوا، بسبب منافسة مدائن الملاهي المتطورة، وعدم رغبة الأطفال بالأشياء القديمة.

 

ويتواجد حول المراجيح عدد من البسطات التي تبيع الألعاب البلاستيكية الخفيفة وخاصة المسدسات والبنادق والعرائس الخاصة بالفتيات، والمفرقعات النارية.

وفي الماضي، كان يشتري الأولاد البيض المسلوق ويلعبون لعبة "التفقيس" ومن يكسر بيضة الآخر يكسبها. هي نوع من قمار الأطفال، أو الربى هذه الظاهرة اختفت عند المسلمين، وبقيت موجودة عند المسيحيين في عيد الفصح، ولكن لجهة تلوين البيض وتزيينه والتباهي به.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان