رئيس التحرير: عادل صبري 09:45 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

هنية: لا صفقة تبادل دون الإفراج عن محرري "وفاء الأحرار"

هنية: لا صفقة تبادل دون الإفراج عن محرري وفاء الأحرار

العرب والعالم

نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية

خلال خطبة العيد

هنية: لا صفقة تبادل دون الإفراج عن محرري "وفاء الأحرار"

وكالات 06 يوليو 2016 09:53

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، أن حركته لن تبدأ مفاوضات غير مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي لتبادل الأسرى قبل الإفراج عن محرري "صفقة وفاء الأحرار" الذين أعاد اعتقالهم جيش الاحتلال، فيما ندد بالتفجيرات الدموية في مكة المكرمة.

 

ونفى هنية خلال خطبة العيد، اليوم الأربعاء على أرض السرايا وسط مدينة غزة، الشائعات حول وجود مفاوضات متعلقة بصفقة جديدة للتبادل، مشدداً على أنه لا مفاوضات حتى الإفراج عّن كل من تم اعتقالهم من محرري صفقة وفاء الأحرار.
 

 

وأضاف: هذه معركة تفاوضية، وكما حققت المقاومة نصراً في وفاء الأحرار فهي قادرة على أن تكسر القيد من جديد، مؤكداً أن قضية الأسرى على أعلى سلم أولوياتنا.
 

وقلل هنية من أهمية التهديدات التي يلوح بها قادة الاحتلال تجاه غزة، مردفاً: واثقون بالله وبشعبنا ومقاومتنا، والمقاومة أخذت بمبدأ الإعداد، وغزة لا تخيفها تهديدات الاحتلال وهي تؤكد مجددا أنها جزء لا يتجزأ من وطننا وشعبنا.

 

وفي شأن آخر، ندد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بالتفجيرات الدموية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية ووصلت إلى مدينة رسول الله، عاداً إياها محاولة لحرف البوصلة عن معركة الأمة نحو تحرير فلسطين.
 

وقال هنية، "إن أي معركة خارج بوصلة القدس هي معركة خاسرة لا ناقة لنا فيها ولا جمل، داعياً إلى المصالحة ونبذ الطائفية البغيضة والفكر المتطرف والاقتتال بين الشعوب العربية والإسلامية".
 

وطالب بتصويب البوصلة نحو القدس، وتكاتف الأمة نحو المقاومة ومنهج تحرير المقدسات، والعمل وفق رؤية متكاملة قائمة على أساس متين لتحرير أرض فلسطين.

رسائل شكر

وتوجه نائب رئيس المكتب السياسي بالشكر إلى كل من يقف إلى جانب شعبنا ومقاومته، وإلى جميع من سعى إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال: شكرنا تركيا ولا نزال نعلن موقفنا بشكر كل دولة تقدم ما استطاعت، كما نشكر مصر التي فتحت معبر رفح ٩ أيام في شهر رمضان لنؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.

ولفت إلى تطلع أهل غزة إلى فتح المعبر بشكل دائم، كما أكد في الوقت ذاته على ضرورة إنهاء ملف المختطفين الفلسطينيين الأربعة الذين تم اختطافهم على أرض سيناء، مطالباً بإعادتهم إلى أهلهم.

بين مشهدين

وأشار هنية إلى ما تعيشه الأمة بين مشهد التحديات والمخاطر ومشهد الثبات والمقاومة، منبهاً إلى أن غزة لا تزال عصية على الكسر رغم سني الحصار وتوالي الحروب.

وبيّن أن الضفة التي حاول المحتل تركيعها وإخراجها من قاموس الثورة والانتفاضة، انتفضت بقراها ومدنها في وجه المحتل، ورسم أبناؤها ملاحم البطولة والفداء.
ووجه رسالة إلى أهل الخليل المحاصرة: سنكسر قيد الحصار وسيزول الاحتلال ونسير معاً نحو القدس والأقصى.

تقف القدس بمرابطيها ومرابطاتها شامخة تصدح بالتكبير في وجه الصهاينة والمحتلين.

كما أشاد بصمود المقدسيين والمرابطين في المسجد الأقصى، وبحفاظ الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م على هويتهم وانتمائهم إلى أرضهم وقدسهم رغم محاولات التهويد.

وقال إن الفلسطينيين في كل بقاع الأرض يحملون هوية فلسطين ويزينون خريطة فلسطين في قلوبهم منتظرين لحظة العودة إلى فلسطين.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان