رئيس التحرير: عادل صبري 11:30 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| الحصار يغيب أجواء العيد في غزة

بالفيديو| الحصار يغيب أجواء العيد في غزة

العرب والعالم

إمرأة فلسطينية تتحدث لمصر العربية

بالفيديو| الحصار يغيب أجواء العيد في غزة

مها عواودة- فلسطين 06 يوليو 2016 08:26

انعكست أجواء الحصار الإسرائيلي والفقر على استقبال عيد الفطر عند الغزيين، فالأسواق شهدت حالة ركود اقتصادي، نتيجة الفقر والمعاناة التي يواجهها سكان قطاع غزة، خاصة وأن الحصار طوي عامه العاشر والذي انعكس بطبيعة الحال بالسلب على مجمل الحياة الغزية..

 

وكذلك الحال في أول أيام عيد الفطر، فالحياة لم تتغير، كأنها كما قبل العيد، ركود ومعاناة وفقر..

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير استقبال الغزيين لعيد الفطر المبارك وكيف انعكست أجواء الحصار عليهم..

وقال المواطن الغزي محمد حماد لـ"مصر العربية" :  "نحن نستقبل عيد الفطر السعيد في أجواء من الحصار والفقر، المعابر كلها مغلقة، معبر رفح فتح لخمسة أيام، وهي بالتأكيد أيام غير كافية لسفر أكثر من 30 ألف مواطن يودون السفر كلهم من الحالات الإنسانية".

 

وأكد حماد أن الحصار أثقل علينا والاحتلال يحاربنا حتى في فرحتنا بالعيد , ولكن على الرغم من كل ما يفعله الاحتلال بنا , وبأهلنا في الضفة الغربية حيث نمنع من التواصل معهم وزيارتهم إلا أننا سنحتفل بعيد الفطر والتي بالتأكيد لن تكون كما يحتفل به أخوتنا في الدول العربية والإسلامية على الرغم من تنغيص الاحتلال لنا في الاحتفال بالعيد".

 

بدورها قالت الشابة الغزاوية حنين عبد السلام ل"مصر العربية " نحن لا نملك إلا أن نقول كل عام وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية بألف خير , نحن سنحتفل بالعيد , وقمنا بتحضيراتنا الخجولة له من أجل الأطفال لأنه يجب علينا أن نفرح أطفالنا في العيد ونتعالى على الجراح ".

 

في سياق متصل قال محمد نبهان إن " الأسواق في غزة على الرغم من حلول عيد الفطر تبدو فيها الحركة ضعيفة نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي نمر بها في قطاع غزة , فلا عمل , والبطالة مرتفعة وبالكاد توفر الأسر الغزية قوت أطفالها فهم لا يستطيعون شراء الملابس الجديدة ولا حلويات العيد فلنا ولهم الله في هذا العيد.

 

أما أبو أحمد فقد بدت عليه علامات الحزن في الألم وهو يتجول في شارع عمر المختار الذي يعد أحد الشوارع الرئيسة في مدينة غزة التي توجد بها محلات تجارية لبيع الملابس حيث قال ل"مصر العربية" أنا أب لخمسة أطفال لم أستطيع شراء حاجات العيد لهم فكل واحد منهم يحتاج لكسوة عيد تزيد عن 200 شيقل أي ما يعادل 50 دولار , وأنا عاطل عن العمل فكيف سيكون الاحتفال بالعيد , الحصار الصهيوني دمر فرحتنا حتى في عيون أطفالنا الذين ينتظرون هذا اليوم طوال العام للاحتفال بالعيد السعيد ..".

 

كما تجولت "مصر العربية " في سوق الشجاعية شرق مدينة غزة وهي المنطقة التي ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجازر مروعة خلال عدوان عام 2014 سقط فيها المئات من الشهداء والجرحى فقد بدا السوق والإقبال عليه من قبل السكان الغزيين ضعيفاً وذلك لعمق الجراح التي تسبب بها الاحتلال , ومواصلة عدوانه ضد الشعب الفلسطيني الأعزل , وقالت ميساء ناجي ل"مصر العربية " " الناس كثير وضعها صعب للغاية في غزة , ولكن على الرغم من ذلك الشعب الفلسطيني يتعالي على جراحة , وسنحتفل بالعيد , ولكن لن نحتفل به كما العالم العربي يحتفل به لأننا شعب تحت الحصار والاحتلال , البسمة خطفت من وجوه أطفالنا وشعبنا لأن كل واحد هنا في غزة له حكاية مع الألم والمعاناة، ونقول للاحتلال على الرغم  من حصارك وحواجزك سنحتفل بالعيد فكل عام وأنتم والشعب الفلسطيني وأمتنا العربية بألف خير ".

 

هذا وتشير تقارير فلسطينية أن معدلات الفقر والبطالة في ظل الحصار الإسرائيلي ارتفعت بشكل كبير حيث يعيش أكثر من نصف السكان على دخل لا يتجاوز دولارين يومياً , وهذا انعكس بالسلب على حياة الغزيين الذين باتوا يعتمدون في حياتهم على المؤسسات الإغاثية من أجل الاستمرار في الحياة.

 

وتلجأ الكثير من الأسر الغزية إلى المؤسسات الخيرية من أجل الحصول على المساعدات لشراء حاجيات العيد , ولكن تلك المؤسسات باتت غير قادرة على تلبية احتياجات هؤلاء للعيد في ظل ارتفاع نسب العائلات الفقيرة والمعوزة , ولا يملك أهالي غزة إلا أن يقولوا لأمتهم العربية والعالم كل عام وانتم بخير , وإن شاء الله يكون العيد القادم وقد رفع الحصار عن غزة وذهب الاحتلال عنا، واحتفلنا بالعيد كما العالم.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان