رئيس التحرير: عادل صبري 03:36 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

استنفار أمني على حدود الجزائر وتونس تحسبًا لـ"عمليات للقاعدة"

استنفار أمني على حدود الجزائر وتونس تحسبًا لـعمليات للقاعدة

العرب والعالم

أبو أنس الليبي

ردا على اعتقال أبو أنس الليبي..

استنفار أمني على حدود الجزائر وتونس تحسبًا لـ"عمليات للقاعدة"

الجزائر -الأناضول 08 أكتوبر 2013 17:18

نشرت قوات من الجيشين الجزائري والتونسي المزيد من التعزيزات في مواقع حدودية بين البلدين، خلال الساعات الماضية، بعد تداول برقية أمنية في الجزائر وتونس وليبيا حذرت من عمليات لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب والمجموعات المسلحة في شمال مالي وفي ليبيا وتونس ردا على عملية اعتقال أبو أنس الليبي، مؤخرا، بحسب شهود عيان ومصادر أمنية جزائرية.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، الأحد، اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة نزار الرقيعي، المعروف بأبو أنس الليبي، والذي تتهمه واشنطن، بالتورط في تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998، وذلك في عملية نفّذتها قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية السبت في ليبيا، وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل، في بيان نشرته وسائل الإعلام الأمريكية إن أبو أنس، موجود في مكان آمن خارج ليبيا، دون أن يوضّح تفاصيل العملية أو مكان احتجازه.

 

وقالت مصادر أمنية جزائرية إن قوات الجيش التونسي عززت تواجدها على الحدود الجزائرية، فيما عززت وحدات من الجيش الجزائري قواتها في مناطق حدودية مع تونس، وفي مناطق الدبداب و تينالكوم وجانت الموجودة على الحدود مع ليبيا على بعد 1800 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية.

 

ولف شهود عيان إلى أنه شوهدت تعزيزات من الجيش الجزائري تتوجه إلى مقار ومواقع شركات نفط أجنبية في الصحراء، كما فرضت طوقا أمنيا حول مواقع تلك الشركات وبعض المراكز الحيوية، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الأمريكيين اعتقال ابو أنس الليبي.

 

 من جانبه، قال مصدر أمني جزائري طلب عدم نشر اسمه، إن "برقية أمنية تم تداولها في الجزائر تونس وليبيا حذرت من عمليات لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب والمجموعات السلفية المسلحة في شمال مالي وفي ليبيا وتونس ردا على اعتقال أبو انس الليبي".

 

وأضاف المصدر إن "أجهزة الأمن في الدول الثلاث أعدت قوائم بالأهداف التي يمكن أن تتعرض لهجمات مسلحة من التنظيمات المقربة من تنظيم القاعدة ومن بين هذه الأهداف حقول النفط في ليبيا والجزائر ومقرات الشركات التابعة للدول الغربية".

 

وأكد المصدر ذاته "أن الاستنفار الأمني على الحدود بني على تحذيرات بوجود تهديد جدي".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيبات فورية من السلطات التونسية والجزائرية والليبية على ما ذكره الشهود والمصدر الأمني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان