رئيس التحرير: عادل صبري 11:46 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| بسبب الحصار.. الأسماك تهجر غزة

بالفيديو| بسبب الحصار.. الأسماك تهجر غزة

العرب والعالم

أحد الصيادين بغزة يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| بسبب الحصار.. الأسماك تهجر غزة

مها عواودة- فلسطين 03 يوليو 2016 12:37

الحصار البحري المشدد الذي تفرضه البحرية الإسرائيلية منذ أكثر من 10 سنوات، والتي تمنع فيه الصيادين من اجتياز 6 أميال بحرية لممارسة مهنة الصيد، حول حياة الصيادين الغزيين لجحيم لا يطاق، خاصة وأن 6 أميال بحرية لا تتوفر فيها الأسماك التي يحتاجها السوق، وكما وأن الاحتلال يطارد الصيادين في هذه الأميال يعتقل ويصيب الصيادين في مراكبهم.

 

ويقول الصيادون الفلسطينيون إن الاحتلال حين زاد قبل عدة أسابيع مساحة الصيد إلى 9 أميال بحرية فوجئوا بأن تلك المنطقة لا توجد بها أسماك، وهي عبارة عن أرض رملية لا تعيش فيها الأسماك، والغريب في الأمر كما يقولون إن الاحتلال تراجع عن السماح للصيادين في 9 أميال بحرية.

 

"مصر العربية" تسلط الضوء في هذا التقرير، كيف حول الاحتلال الإسرائيلي بحر قطاع غزة إلى بحر عاقر مما تسبب في اعتماد السوق الغزي على الأسماك المستوردة من دولة الاحتلال، وقال الصياد حسن بكر لـ"مصر العربية" إن النقص في الأسماك لم نشاهده في غزة منذ عدة سنوات بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على الصيادين ومحاصرتهم وإطلاق النار عليهم أثناء ممارستهم لمهنة الصيد.

 

وتابع: الاحتلال حدد لنا 6 أميال بحرية من أجل الصيد فيها، وهي مساحة صيد ضيقة لا تتوفر فيها الأسماك وحتى إن توفرت فمعظم الأسماك تكون صغيرة وهذا تسبب في شح كبير في السوق للأسماك.

 

أما الصياد محمد صيام فقال ل"مصر العربية" إن الأسماك في غزة شحيحة جداً بفعل الممارسات الإسرائيلية فكيف لصياد أن يصطاد تحت أزيز الرصاص والحصار واستهداف المراكب وفي مساحة صيد لا تتجاوز 6 أميال بحرية حتى وإن سمح الاحتلال لنا للصيد في بعض الأوقات في 9 أميال هي مساحة غير كافية لذلك افتقدت موائد الغزيين في شهر رمضان بشكل لافت للأسماك حتى وإن توفرت تكون مستوردة ومرتفعة الاثمان لا يستطيع المواطن الغزي شراؤها.

 

من جانبه يقول المواطن الغزي وليد نوفل وقد بدت عليه علامات الغضب وهو يتجول في سوق السمك الرئيسي غرب مدينة غزة " أنا لا أستطيع شراء السمك كله مرتفع الثمن الكيلو الواحد يصل ثمنه أكثر من 20 دولار , الاحتلال حرمنا من أكل الأسماك من بحرنا، وفي المقابل يقوم بتوريد أسماك لغزة مثلجة وهي مرتفعة الأثمان وليست بجودة الأسماك الطازجة التي كان في السابق يصطادها الصياد في غزة".

 

في حين يقول الصياد حسن ريحان ل"مصر العربية ""للأسف كثير من أنواع الأسماك باتت في طي النسيان في غزة مثل اللوكس والدنيس والجمبري لأن تلك الأسماك تعيش في عمق مساحات تزيد عن 20 ميل والاحتلال بالكاد يسمح للصيادين بالاصطياد في عمق 6 أميال وهي منطقة الأسماك فيها صغيرة وقليلة".

 

ويشار إلى أن قوات الاحتلال تطلق النار وتستهدف الصيادين بشكل مستمر وتمنعهم من الصيد في المساحة المحددة 12 أميال وفق اتفاق التهدئة الأخير مع الفصائل الفلسطينية والذي أبرم عام 2014 وتسمح لهم فقط في بعض الأوقات بالاصطياد في 6 أميال بحرية وسط معاناة لا توصف.

 

في سياق متصل رصد  تقرير حقوقي الانتهاكات بحق الصيادين الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية، حيث تم تسجيل 160 حالة استهداف للصيادين بعد اتفاق التهدئة  تم خلالها قتل صياد فلسطيني، وجرح 30 صياداً، واعتقال 73 آخرين، واقتادتهم بحرية الاحتلال إلى داخل دولة الاحتلال، كما أن قوات الاحتلال استولت خلال هذه الاعتداءات على 21 قارب صيد  ودمرت الكثير من معدات للصيد كالشباك وكشافات الإنارة الخاصة بقوارب الصيد.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان