رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقتل ضابط في الجيش العراقي بنيران قناص لداعش بالأنبار

مقتل ضابط في الجيش العراقي بنيران قناص لداعش بالأنبار

العرب والعالم

عنصر من الجيش العراقي

مقتل ضابط في الجيش العراقي بنيران قناص لداعش بالأنبار

وكالات ـ الأناضول 02 يوليو 2016 23:48

قال قائد "عمليات الأنبار" بالجيش العراقي، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، اليوم السبت، إن قائد عسكري بالجيش قتل بنيران قناص من مقاتلي تنظيم داعش شرق الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، غربي البلاد.


وأوضح المحلاوي، أن "قوة من الجيش العراقي تابعة للفرقة العاشرة ضمن عمليات الأنبار شرعت صباح اليوم، بعمليات عسكرية واسعة لتحرير جزيرة الخالدية (23 كم شرق الرمادي) من تنظيم داعش الإرهابي".



وأضاف المحلاوي، أن "القوة اشتبكت مع عناصر داعش في جزيرة الخالدية، وأدت المواجهات إلى مقتل آمر فوج 41 بالفرقة العاشرة، العميد الركن خميس المحمدي، بنيران قناص لداعش في جزيرة الخالدية"، دون مزيد من التفاصيل عن ما إذا كان هناك خسائر في صفوف التنظيم أم لا.



وتابع المحلاوي، أن "قطعات (وحدات) الجيش العراقي تواصل تقدمها لتحرير كامل المناطق والقرى في جزيرة الخالدية، وسط مقاومة لتنظيم داعش يتم التصدي لها والتقدم نحو الأهداف المرسومة".



وتعد جزيرة الخالدية آخر معاقل "داعش" شرق الرمادي، وتحظى بأهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الدولي السريع.



ودأب مسلحو التنظيم على شن هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون انطلاقا من الجزيرة صوب مركز الخالدية.



وفي حال نجحت القوات العراقية من استعادة الجزيرة، فإنها ستحكم قبضتها على الطريق الدولي السريع بين الرمادي مرورا بالفلوجة وصولا إلى العاصمة بغداد.



وفي سياق غير بعيد، قتل ثمانية أشخاص في هجمات بمناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، بحسب ما أفاد ضابط في الشرطة.



وقال العقيد حامد المؤمن، إن 5 عبوات ناسفة انفجرت في بغداد وبلدات محيطة بها بمناطق حي العامل، والشعب، والنهروان، وقضاء التاجي، وناحية الراشدية.



وأضاف، أن التفجيرات أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 41 آخرين بجروح، مرجحا أن يكون القتلى من المدنيين نظرا لوقوع التفجيرات بأماكن عامة أمام متاجر وأسواق وفي ساحات عامة.



ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر "داعش" عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.



وشن مسلحو التنظيم خلال الشهرين الماضيين هجمات عنيفة في بغداد خلفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى منه لتخفيف الضغط عن مقاتليه الذين تعرضوا لهزيمة أخرى بخسارتهم السيطرة على الفلوجة، معقلهم الرئيسي غربي البلاد.



وتواصل القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لطرد التنظيم من غربي البلاد وتحديدا في محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالا نحو الموصل، معقله الرئيسي في العراق إلى الشمال.



وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد حذر قبل أيام، من احتمال أن يشن "داعش" هجمات انتقامية داخل المدن لتعويض خسائره في المعارك، وخاصة في الفلوجة مؤخرا.
 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان