رئيس التحرير: عادل صبري 12:15 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور .. الحشد الشعبي على خطى داعش

بالصور .. الحشد الشعبي على خطى داعش

العرب والعالم

أبو عزرائيل قيادي بميليشيا الحشد الشعبي ارتكب العديد من الجرائم مثل حرق الناس أحياء والتمثيل بالجثث

في العراق

بالصور .. الحشد الشعبي على خطى داعش

محمد المشتاوي 02 يوليو 2016 23:48

"وحشية داعش" من أجلها قامت الدنيا ولم تقعد، فبات يحارب العالم بأسره التنظيم فهو من أرسى ثقافة نحر الرجال وحرقهم وتدمير المراقد الدينية، فخرج من رحم توسع رقعة داعش في العراق تنظيم الحشد الشعبي بناء على دعوة من المرجع الشيعي علي السيستاني في 2014.

 

 وشيء فشيء باتت ميلشيا الحشد تقتبس من منهج داعش وتسير على خطاه في الوحشية خطوة بخطوة بل زادت عليه ولكن دون أن يلقى التنظيم انتقادات بنفس حجم التي  توجه لداعش.

 

نحاول في هذا التقرير التوضيح بالوقائع التشابه بين داعش والحشد الشعبي في الأساليب الوحشية

 

حرق الأحياء

صدم تنظيم داعش العالم فبراير 2015 العالم حين أقبل على إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبي الذي كان يشارك في عمليات التحالف الدولي الجوية ضد داعش.

وقرر التنظيم أن يعدمه حرقا مرتديا بدلة الإعدام الحمراء حيث وضم في قفص حديدي وأشعل به النيران.

 

الحشد الشعبي اقتبس هذا النهج من داعش ولكن زاده وحشية حيث أصبح التنظيم يعدم أهالي السنة بالحرق ولكن بالبطيء فهو ما يمثل عذاب لا يحتمل حتى الموت.

يعلق عناصر الحشد الشعبي الضحية من يديه وقدميه بالحبال وأسفر منه يشعلون النيران على بعد متر يزيد أو ينقص وتظل النار تحرق الضحية ببطء حتى تقتله.

 

مزايدة الحشد على وحشية داعش دفعت التنظيم على حرق أربعة عناصر من الحشد الشعبي العراقي بنفس الطريقة التي ابتكرها عناصر الحشد ، وبث التنظيم فيديو بعنوان “فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به” يظهر عناصر الحشد مقيّدين بالسلاسل، ومقيّدين بيديهم ورجليهم من هيكل حديدي، والنار تندلع اسفلهم، قبل ان تبدأ بالتهامهم.

وقال عناصر التنظيم أن عملية حرق هؤلاء هي "قصاص" ردا على عمليات مماثلة تعرّض لها اشخاص سنة على يد عناصر التنظيم.

 

تفجير المساجد ونهب المنازل

اشتهر تنظيم داعش باستهداف مراقد ومساجد الشيعة، فنسف مقاتلو "الدولة الإسلامية أربعة مساجد شيعية بعد سيطرتهم على الموصل وفق منظمة هيومان رايتس ووتش مع نهب بيوت الشيعة.

تفجير مسجد شيعي بالموصل

كما فجر عناصر التنظيم حسنيتي جواد وقدو في تل أعفر وحسينية القبة وسط الموصل إلا أنه كان يهدم أضرحة سنية أخرى بدعوى أنها شركية.

 

ووصلت يد داعش لتفجير مساجد شيعية خارج مناطق سيطرته تفجير أحد مساجد مدينة الإحساء بالمملكة السعودية يناير 2016 ومن قبله تفجير مسجد الصادق للطائفة الشيعية بالكويت بحي الصوابر 26 يونيو 2015 مخلفا 27 قتيلا.

 

والأمر نفسه ربما يزيد انتهجته ميليشيا الحشد الشعبي فقد أحرقت سبعة مساجد في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شمال بغداد، وأدان بشدة هيومان رايتس ووتش العمليات استهداف المنازل والمساجد السنية التي ينفذها عناصر عصائب أهل الحق وفيلق بدر المنضويين تحت لواء الحشد الشعبي في ديالى.

تدمير مسجد سني في بعقوبة

وفجر عناصر الحشد ثمانية مساجد فضلاً عن تفجير وإحراق منازل ومحال تجارية في بيجي والصينية وقرى تابعة لهما بمحافظة صلاح الدين العراقية بحسب هيئة علماء المسلمين بالعراق.

 

وأثناء اقتحام بلدة الكرمة التابعة لمدينة الفلوجة غربي بغداد، منذ أيام وُجد رايات مليشيا "عصائب أهل الحق" مرفوعة فوق ركام مسجد إبراهيم الحسون في الكرمة شرقي الفلوجة، بعدما تم لغمه بالعبوات الناسفة وتدميره بالكامل.

 

كما ارتكب عناصر الميليشيا عمليات الهدم والتدمير عددا من المؤسسات الحكومية والمنازل والمحال التجارية، بعد سلبها ونهبها.

 

القتل على الهوية

أثبت حادثة المقدادية أن تنظيمي داعش والحشد الشعبي وجهان لعملة واحدة تختلف فقط في الأيدولوجيا، ففي مايو 2016 تبنى داعش تفجيرا انتحاريا في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى ذات الأغلبية الشيعية باستخدام حزام ناسف داخل مقهى في حي المعلمين أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل.

 

التفجير الذي جاء ليقتل على على الهوية رد عليه عناصر الحشد الشعبي بقتل على الهوية فأعدموا 10 من أهل السنة في ديالى في الحي العصري وسط قضاء المقدادية عقب الحادثة ووصل مجمل من قتلتهم ميليشيا الحشد في ديالى من الطائفة السنية 90 وفقما أعلن محافظ ديالى السابق عمر الحميري.

 

ولم تكن هذه الحالة الأولى للحشد نحو 70 مصليا وأصابت عشرات آخرين بجروح أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجد مصعب بن عمير بمحافظة ديالى.

 

وتقتل ميليشيا الحشد الشعبي على الهوية في كل المناطق التي تحررها من يد داعش مثل صلاح الدين وبيجي والرمادي وأخيرا الفلوجة حيث توصلت لجنة التحقيق التي شكلها مجلس محافظة الأنبار، إن عدد نازحي الفلوجة والمناطق المحيطة بها الذين قتلتهم مليشيات شيعية بلغ 49 شخصا.

 

ووصل عدد المفقودين من أهل السنة بالفلوجة  الذين اختطفهم تنظيم داعش دون معرفة مصيرهم لـ2500 وفق أرقام غير رسمية، و 643 بجسب لجنة التحقيق.

 

الذبح

ومثلما نهج تنظيم داعش منهج النحر في إعدام الرجال، بات عناصر الحشد الشعبي يعدمون السنة على طريقة الذبح بالسكين وقطع الرؤوس وثبت ذلك بالعديد من الفيديوهات، تتحفظ  مصر العربية على نشرها نظرا لبشاعتها.

وقال حسين دلي الناشط الإعلامي العراقي أن الحشد الشعبي فعل ما لم يفعله داعش، ووحشية أفراده تجاوزت داعش بأضعاف مضاعفة.

 

ورأى في حديثه لـ"مصر العربية" أن الحشد مسكوت عنه أمريكيا لأنه جزء من المشروع الأمريكي ويسير بفلكه ويؤدي الأغراض التي تريدها واشنطن كما أنه اصبح الفزاعة الجديدة للخليج مع قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني.

 

وتابع:" الحشد مؤسسة رسمية بحسب كلام حيدر العبادي رئيس الوزراء وبالتالي عندما يسلك نفس سلوك داعش فهذا يجعل الأمر مختلفا".

 

وذكر دلي أن عناصر الحشد فاقت وحشية داعش في سلخ الجلد والسحل والقتل الجماعي و ذبح  المعتقلين السنة في السجون و التهجير قسراً

والتغيير الديمغرافي لعدة مناطق.

 

وأكدت الأمم المتحدة، تنفيذ قوات الحشد الشعبي تعذيبا جسديا بحق الرجال والشبان الهاربين من داعش في الفلوجة.

وأوضح بيان للأمم المتحدة أن شهود عيان وصفوا استخراج المليشيات المسلحة الموالية لقوات الأمن العراقية اعترافات بالقوة وهناك ادعاءات بتنفيذ إعدامات.

 

واتهمت هيومن رايتس ووتش المليشيات الطائفية في العراق -وعلى رأسها مليشيا الحشد الشعبي- بارتكاب عمليات تعذيب بشعة واختطاف وقتل خارج إطار القانون، وتدمير منازل المدنيين في المعارك التي دارت في ما تسمى المناطق المحررة بالعراق.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان