رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو.. سياسي فلسطيني يكشف معاناة "اللاجئين الفلسطينيين في غزة"

بالفيديو.. سياسي فلسطيني يكشف معاناة اللاجئين الفلسطينيين في غزة

العرب والعالم

الدكتور محمود الشاويش

في حوار لـ"مصر العربية"

بالفيديو.. سياسي فلسطيني يكشف معاناة "اللاجئين الفلسطينيين في غزة"

مها عواودة- فلسطين 02 يوليو 2016 09:27

تعيش الأسر الفلسطينية، وبعض الأسر التي تحمل جنسيات عربية  خاصة سورية والتي هربت من جحيم المعارك في الدول العربية ولجأت لقطاع غزة في وضع كارثي، في ظل تجاهل المؤسسات الحكومية والأمم المتحدة لتلك العائلات التي فتكت بها الحروب والنزاعات وتركوا ديارهم هناك ليكون مصيرهم في غزة فريسة للجوع والفقر والمعاناة، وباتوا بدون مسكن ولا مأكل..

3500 إنسان ممن لجأوا لقطاع غزة على أمل أن تتوفر لهم سبل الحياة الكريمة والأمن صدموا بواقع غزة المرير من حصار وفقر ومعاناة نهشت من سكانها وانطبق عليهم المثل المشهور" كالمستغيث من الرمضاء بالنار"..

 

بتلك العبارات تحدث رئيس هيئة التنسيق المشتركة للاجئين الفلسطينيين من الدول العربية الدكتور محمود الشاويش في حوار لـ"مصر العربية" كاشفا معاناة تلك الأسر، وحقيقة دور المؤسسات الدولية بحقهم خاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا "

 

إلى نص الحوار..

 

هناك مئات الأسر التي لجأت لقطاع غزة المحاصر هاربة من جحيم المعارك في سورية واليمن وليبيا حدثنا عن أوضاعها؟

كانت أوضاع هذه الأسر قبل قدومها لغزة أفضل  من الآن  حيث كان هناك اهتمام في البداية بتلك العائلات من المؤسسات الحكومية من خلال توفير فرص عمل ولو بسيطة 200 دولار لهم شهرياً، ولكن منذ عامين توقفت تلك المساعدات عنهم من قبل المؤسسات الحكومية، وللأسف طردوا من مساكنهم لعدم قدرتهم على دفع الايجارات ويبيت بعض تلك الأسر في المساجد، ويعيشوا في رمضان وهم في أشد حالات الفقر.

 

حدثنا عن عدد الأسر الفلسطينية  الهاربة من جحيم المعارك في الدول العربية؟

هناك نحو 465 عائلة فلسطينية وصلت لقطاع غزة من عدة دول عربية هربوا من جحيم الموت والمعارك هناك للنجاة بحياتهم  ويبلغ  عدد أفراد تلك الأسر 3500 شخص منهم 215 عائلة هربوا من سورية ومثله من ليبيا واليمن ومن بين تلك العوائل ممن يحملون الجنسية السورية 12 عائلة وهم يعيشون في كرب شديد.

 

كيف تعيش تلك الأسر في ظل الأوضاع الصعبة في غزة وهل من أحد المؤسسات الدولية والمحلية من يقدم لتلك العوائل المساعدة؟

لم يقدم لهذه الأسر أحد  من مساعدات باستثناء جمعيات فلسطينية محلية  تقدم لهم طرود غذائية، لا تسمن ولا تغني من جوع  لا تتجاوز 13 دولار كل عدة شهور، الموضوع  ليس مساعدات وقتية، وهم بحاجة لحل جذري لتلك المشكلة  بحيث يشعروا بكرامتهم الإنسانية..

ويجب إنسانياً توفير المعيشة لهؤلاء ولا يعقل أن يكونوا فريسة للجوع والفقر بعد تلك المعاناة، وتوفير السكن لتلك الأسر، هم يعيشوا مهمشين بدون مساعدات وللأسف الشديد هذه كارثة.

 

هذا يقودنا لسؤال مهم ما هي مطالب تلك الأسر التي تعيش أوضاع مأساوية سواء من المجتمع الدولي أومن  الهيئات والمؤسسات الفلسطينية؟

نحن لاجئين بالمناسبة من  سوريا وليبيا واليمن هاربين من الحروب في بلدان الربيع العربي إلى قطاع غزة وفقدنا كل ما نملك والحكومة الفلسطينية  استدعتنا وتم التنسيق بينها وبين تلك الدول نحن الآن تحت خط الفقر أصبحنا 465 أسرة هل الحكومة عاجزة أن توفر فرصة عمل لها لتعيش منها بكرامة في بلدها ؟، ونحن لانطلب إلا العيش بكرامة في بلدنا.

 

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ما هو المطلوب منها باعتبارها هي المسئولة عن اللاجئين؟

نحن نطالب  كافة منظمات الأمم المتحدة أن تعتبر هؤلاء اللاجئين  حالة لجوء حقيقية إلى غزة، والتعامل معهم على هذا الأساس، وعدم اعتبارهم حدثاً عادياً  عابراً في نسيج المجتمع الغزي، نحن حالة طارئة، حالة لجوء من حرب أهلية، ينبغي على الأونروا والمنظمات الدولية التعامل مع هذه الحالة على أنها حالة لجوء تستدعي المساعدة الطارئة..

كما نناشد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، وجميع المسؤولين في مواقع صنع القرار أن ينظرون لنا بعين الواجب والمسؤولية، والنظر لهذه القضية ومأساة هذه الأسر،  والعمل على إيجاد الحلول الدائمة وعلينا ألا ننسى جميعا ًأنها هي المسئولة عن اللاجئين.

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان