رئيس التحرير: عادل صبري 10:03 مساءً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

فهمي: علاقتنا مع السعودية "في أفضل عصورها"

فهمي: علاقتنا مع السعودية في أفضل عصورها

العرب والعالم

نبيل فهمي - ارشيفية

فهمي: علاقتنا مع السعودية "في أفضل عصورها"

وكالات 08 أكتوبر 2013 07:07

قال وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، إن العلاقات السعودية المصرية في أفضل عصورها، وتجلّت في مواقف العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والسعودية الداعمة لمصر في الظروف التي مرت بها خلال الفترة الأخيرة.

جاء هذا في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، الإثنين، في أعقاب لقاء جمع العاهل السعودي والرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بمدينة جدة، في أول زياراته الخارجية منذ تولي منصبه في شهر يوليو  الماضي، وهو اللقاء الأول الذي يجمع الاثنين.

وقال فهمي: "إن زيارة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور تأتي لنقل شكر وامتنان الشعب المصري لحكومة المملكة ولشعبها الكريم على هذه المواقف التي اعتدنا عليها من أشقائنا في المملكة".

وبين وزير الخارجية المصري أن الرئيس المصري المؤقت ناقش خلال لقائه بالعاهل السعودي توطيد هذه العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى جانب تناول القضايا الإقليمية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وكل ما من شأنه توحيد الصف العربي.

وكان العاهل السعودي قد أكد خلال لقائه منصور إن بلاده تدعم مصر ضد "الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول الـمساس بشؤون مصر الداخلية".

وشهدت مصر تصاعدًا في أعمال العنف منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو، حيث سقط العديد من القتلى والجرحى في هجمات مسلحة استهدفت قوات الجيش والشرطة، خاصة في سيناء، شمال شرق البلاد، وتحمل الحكومة من تصفهم بـ"الإرهابيين" المسؤولية عنها، وكان أحدثها سقوط 3 قتلى على الأقل وإصابة 48 آخرين أمس جراء انفجار يرجح أنه وقع نتيجة سيارة مفخخة.

بدوره، أعرب الرئيس المصري المؤقت عن "الشكر والتقدير للعاهل السعودي وشعب وحكومة المملكة على مواقفها المساندة لإرادة الشعب المصري، ودعمها مصر للخروج من أزمتها الاقتصادية نتيجة الأحداث التي شهدتها مؤخراً"، بحسب الوكالة السعودية.

ووصل الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ظهر الإثنين إلى مدينة جدة السعودية، على رأس وفد رفيع المستوى، فى أول زياراته الخارجية منذ تولي منصبه في شهر يوليو  الماضي.

والسعودية كانت في طليعة الدول الدول التي قامت بتهنئة الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، بتوليه المنصب الجديد، وذلك بعد إعلان الجيش المصري تعيينه رئيساً مؤقتا للبلاد، بعد عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو  الماضي من الحكم.

وسبق أن أعلن العاهل السعودي في الشهر قبل الماضي دعم بلاده للسلطات المصرية في مواجهتها ضد ما وصفه بـ"الارهاب"، مؤكدا أن ذلك "حقها الشرعي"، وناشد في كلمة بثها التلفزيون السعودي وقرئت بالنيابة عنه، بعد ساعات من فض السلطات المصرية لاعتصام مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غربي القاهرة) في 14 أغسطس  العرب والمسلمين ليقفوا معا ضد ما وصفه بـ"محاولة زعزعة استقرار مصر".

وشهدت العلاقات المصرية - السعودية فتورًا منذ اندلاع ثورة 25 يناير  2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، تطور إلى توتر بسبب قضية المحامي المصري أحمد الجيزاوي المتهم بتهريب أقراص مخدرة للسعودية في أبريل  2012، وما أعقبها من مظاهرات أمام السفارة السعودية في القاهرة، ثم سحب الرياض لسفيرها من القاهرة لمدة أسبوع.

وبعد مظاهرات 30 يونيو الماضي، التي ترتب عليها عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، والدخول في مرحلة انتقالية جديدة، تُفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة، وكذلك إجراء تعديلات على دستور 2012، سارعت دول خليجية بالإعلان عن تقديم مساعدات لمصر بلغت قيمتها 12 مليار دولار، منها 5 مليارات دولار من السعودية، و3 مليارات دولار من الإمارات، و4 مليارات دولار من الكويت.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان