رئيس التحرير: عادل صبري 12:30 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مسيرة في رام الله تطالب بوقف المفاوضات مع إسرائيل

مسيرة في رام الله تطالب بوقف المفاوضات مع إسرائيل

العرب والعالم

احتجاجات في رام الله-ارشيف

مسيرة في رام الله تطالب بوقف المفاوضات مع إسرائيل

الأناضول 06 أكتوبر 2013 17:38

نظمت فصائل يسارية فلسطينية، اليوم الأحد، مسيرة حاشدة جابت شوارع رام الله بالضفة الغربية للمطالبة بوقف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وانتهت بمهرجان خطابي أمام منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات وسط المدينة.

 

وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بوقف المفاوضات وتفعيل المقاومة الشعبية والتصدي للاحتلال.

 

وقال عضو المجلس الوطني الفلسطيني عمر عساف، في كلمة له خلال المهرجان الخطابي، إن الشعب الفلسطيني والعربي يتذكر اليوم مقولة هامة قالها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة"، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم أمام تحد جديد أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية مواصلة مسار المفاوضات بعد عشرين عاما "لم تجلب سوى الاستيطان والتهجير والحصار والقتل".

 

من جانبه، دعا القيادي في "الجبهة الديمقراطية"، رمزي رباح، إلى وقف المفاوضات والبدء في مراجعة جادة يستطيع الشعب الفلسطيني من خلالها أن يبني برنامجا واستراتيجية عمل وطني وكفاحي موحدة تشكل بديلا عن المسار "المتداعي"، الذي دفع ثمنه على مدى 20 عاما من المفاوضات "العبثية"، حسب قوله.

 

وأوضح رباح أن البديل هو "موقف وطني يجمع كافة أشكال النضال وإتاحة المجال للمقاومة الشعبية ورفع كلفة الاحتلال لإجباره على الرحيل".

 

وقال أمين عام حزب "المبادرة الوطنية" مصطفى البرغوثي إن إسرائيل تستغل المفاوضات كغطاء للتوسع الاستيطاني وللبطش بالشعب الفلسطيني، معبرا عن رفضه للمفاوضات كونها "تقوم على ميزان قوى مختل لصالح إسرائيل التي تستغل ملف الأسرى للابتزاز السياسي".

 

فيما قال أمين عام حزب "الشعب الفلسطيني" بسام الصالحي إنه "آن الأوان لتغيير قواعد ومنهج المفاوضات لصالح إنهاء الاحتلال عن أراضي دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة".

 

وطالب القيادي في "الجبهة الشعبية" عبد الرحيم ملوح بوقف المفاوضات على الفور والتوجه إلى هيئات الأمم المتحدة لمحاسبة ومعاقبة إسرائيل على انتهاكاتها اليومية.

 

واستأنف الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي في 29 يوليو الماضي في واشنطن اجتماعات برعاية أمريكية، إيذانا بانطلاق العودة إلى مفاوضات التسوية بينهما بعد توقفها منذ أكتوبر عام 2010، بسبب الخلاف حول التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي المحتلة عام 1967.

 

وتعارض الفصائل اليسارية والإسلامية المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مطالبة بـ"وقفها على الفور في ظل استمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية وتهويد مدينة القدس".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان