رئيس التحرير: عادل صبري 03:03 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ليبيا: حداد على قتل الجنود والاختراق الأمريكي

ليبيا: حداد على قتل الجنود والاختراق الأمريكي

مصر العربية 06 أكتوبر 2013 13:36

قبل أن يتجاوز أغلب الليبيين صدمة الهجوم المفاجئ على وحدة عسكرية جنوب العاصمة طرابلس وقتل 15 من جنودها وضباطها،استيقظوا أمس السبت، على صدمة جديدة عندما تمكنت وحدة عسكرية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية "مارينز" من اختراق العاصمة فجراً واعتقال أبو أنس الليبي أحد قيادات تنظيم القاعدة واقتياده إلى جهة غير معلومة خارج ليبيا.

الحادثان تركا أثراً سلبياً على حياة المواطن الليبي العادي الذي أعلن الحداد العام بعد أن أصبح يشعر بغياب أي ضمانات للحفاظ على أمنه في ضوء تكرار جرائم القتل والاغتيال العشوائي في الفترة الأخيرة.
من جانبها بدأت وسائل الإعلام الليبية توجيه تساؤلات مشروعة للدكتور علي زيدان رئيس المجلس الوطني حول الجهة التي قتلت الجنود عند حاجز ترهونة بني وليد المعروفة بأنها أكثر معاقل " أزلام" أتباع القذافي،حيث لاذ منفذوا الهجوم بالفرار دون أن يتم القبض عليهم أو التعرف على هويتهم وأهدافهم من وراء هذه الجريمة البشعة.كما بدأت الأسئلة تلاحق رئيس المجلس الوطني  أيضاً حول كيفية دخول القوات الأمريكية إلي الأراضي الليبية، وما هي حدود السيادة الليبية في التعاون الأمني مع الولايات المتحدة؟
 يأتي حادث مقتل 15 جندياً ليبيا يوم الجمعة الماضي ضمن مسلسل الهجمات المسلحة الذي تشهده عدد من المدن الليبية الذي استهدف مسؤولين عسكريين وناشطين وقضاة ومسؤولين أمنيين خلال الأشهر الأخيرة، حيث توجه الحكومة الليبية أصابع الاتهام بشكل متكرر في هذه الهجمات إلى بعض الميليشيات المسلحة التى ساهمت في الاطاحة بنظام القذافي .
ويتوقع خبراء ليبيون أن حادث اعتقال أبو أنس الليبي من أمام منزله بعد خروجه من صلاة الفجر أمس ربما يؤدي إلي ردة فعل شعبية غاضبة ضد الولايات المتحدة قد تنتهي بتعرض سفاراتها ومصالحها في ليبيا لمزيد من الهجمات من جانب التنظيمات الدينية المسلحة المنتشرة على الأراضي الليبية.
وكان "أبو أنس" الليبي أبرز المطلوبين أميركيا لدوره المهم في تنفيذ تفجير مقر السفارة الأميركية في العاصمة الكينية، نيروبي، تزامناً مع هجوم آخر استهدف نظيرتها في تنزانيا، حيث سقط 224 قتيلاً، ومعهم أكثر من 4500 جريح خلال عام 1998.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان