رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

اعتقال القيادي بالقاعدة "أبو أنس" ونقله خارج ليبيا

اعتقال القيادي بالقاعدة أبو أنس ونقله خارج ليبيا

العرب والعالم

أبو أنس الليبي

البنتاجون:

اعتقال القيادي بالقاعدة "أبو أنس" ونقله خارج ليبيا

الأناضول 06 أكتوبر 2013 09:42

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اعتقال القيادي في تنظيم القاعدة نزار الرقيعي، المعروف بأبو أنس الليبي، والذي تتهمه واشنطن، بالتورط في تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا عام 1998، وذلك في عملية نفذتها قوات مكافحة الإرهاب الأمريكية أمس في ليبيا.

 

وقال المتحدث باسم البنتاجون جورج ليتل، في بيان نشرته وسائل الإعلام الأمريكية، اليوم، إن أبو أنس، موجود حاليا في مكان آمن خارج ليبيا، دون أن يوضح تفاصيل العملية أو مكان احتجازه.

لكن مسؤولين بالجيش الأمريكي، قالوا إن عملية اعتقال الرقيعي نفذتها "قوة دلتا" التابعة للجيش الأمريكي، والمسؤولة عن عمليات مناهضة الإرهاب في شمال أفريقيا.

وقالت قناة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الأمريكية، إنه من المتوقع أن ينقل القيادي في القاعدة إلى الولايات المتحدة، للمثول أمام المحاكمة هناك.

وفي وقت سابق، قالت مصادر أمنية ليبية، إن قوة أمريكية خاصة اعتقلت أبو أنس بالعاصمة طرابلس، دون أن توضح الجهة التي تم نقله إليها، وما إذا كان عملية اعتقاله تمت بالتنسيق مع السلطات الليبية أم لا.

وأبو أنس (49 عاماً)، هو مهندس حاسب آلي، تخرج من كلية الهندسة بجماعة طرابلس في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

وهو مطلوب لدي الشرطة الفيدرالية الأمريكية بتهمة ارتباطه بتنظيم القاعدة، وضلوعه في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام عام 1998 ، إضافة إلى تفجيرات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وتأتي عملية القبض على الرقيعي، بعد خمسة عشر عاماً من مطاردة السلطات الأمريكية له، وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي ( إف بي آي) بالولايات المتحدة قد خصص مكافأة مالية، قدرها خمسة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض عليه.

وبحسب مسئولين أمريكيينن تحدثوا لصحيفة نيويورك تايمز ، فإن قوات خاصة أمريكية، شنت يومي الجمعة والسبت، غارات في ليبيا والصومال، مشيرين إلى أن الليبي تم اعتقاله، فيما لم يتم القبض على أحد، أثناء الغارة التي شنتها تلك القوات في بلدة براوي الصومالية.

وفي هذا الصدد، أكد ليتل في البيان، وقوع الغارة على البلدة الصومالية، الجمعة الماضية، ضد أحد قيادات حركة الشباب المجاهدين، دون أن يوضح أيضا تفاصيل العملية.

لكن مسئول أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، قال إن العملية التي استغرقت أكثر من ساعة، لم تسفر عن مقتل أو إصابة أحد من القوة المنفذة للعملية، كما لم يتضح ما إذا كان الهدف قد قتل أو تم اعتقاله خلال العملية ذاتها.

ومن جانبهم، قال مسؤولون صوماليون، أن الحكومة لديها علم بالعملية.

وجاءت الغارتين في ليبيا والصومال، في أعقاب الهجوم الدامي، الذي استهدف مركزا تجاريا في العاصمة الكينية نيروبي الشهر الفائت ، وقتل فيها أكثر من ستين شخصا ، وأصيب العشرات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان