رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 صباحاً | الثلاثاء 20 فبراير 2018 م | 04 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

فتح وحماس تستنكران نقل سفارة التشيك إلى القدس

فتح وحماس تستنكران نقل سفارة التشيك إلى القدس

العرب والعالم

صلاح البردويل الناطق باسم حركة حماس

فتح وحماس تستنكران نقل سفارة التشيك إلى القدس

الأناضول 05 أكتوبر 2013 17:46

استنكرت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" والمقاومة الإسلامية "حماس" عزم جمهورية التشيك نقل سفارتها في إسرائيل، من مدينة تل أبيب، إلى مدينة القدس.

 

ولا تعترف غالبية دول العالم، بشرعية احتلال إسرائيل لمدينة القدس، وتفتتح سفاراتها في مدينة تل أبيب الساحلية.

 

وطالبت الحركتان، في بيانين منفصلين، وصلا وكالة الأناضول للأنباء نسختين منهما اليوم السبت، كافة المنظمات الدولية العمل على ثني الجمهورية الأوربية عن تلك الخطوة.

 

وقالت "فتح"، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيانها، إن الخطوة التشيكية "مخالفة واضحة وخطيرة للقانون الدولي، وتعتبر تدميرًا لعملية السلام وللجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق حول كافة قضايا الوضع النهائي، وعلى رأسها القدس".

 

ورأت الحركة في الخطوة المزمعة مسا بالمساعي الدولية المبذولة للوصول إلى اتفاق سلام (إسرائيلي - فلسطيني) على أساس مبدأ حل الدولتين.

 

وكان رئيس جمهورية التشيك "ميلوس زيمان" صرح لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي برغبته في نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

 

كما أشار "ميلوس" إلى عدم دعمه لقرار الاتحاد الأوروبي القاضي بمقاطعة بضائع المستوطنات.

 

وأشارت "فتح" إلى أن التشيك كانت قد صوتت ضد حصول فلسطين على وضع دولة غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

وصوتت الجمعية العام بغالبية كبيرة في 29 نوفمبر 2012 لصالح منح السلطة الفلسطينية مكانة دولة غير عضو.

 

في السياق نفسه، استنكر الناطق باسم حركة حماس،صلاح البردويل، نية جمهورية التشيك نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

 

وقال البردويل، في بيان أصدره مساء السبت: "هذه الخطوة تعدِ صارخ على الحق العربي والإسلامي في القدس واستهتارًا بكل الأعراف الدينية والثقافية والسياسية".

 

وطالب البردويل السلطة الفلسطينية، بالتوقف عن "مهزلة المفاوضات مع إسرائيل التي أعطت غطاءً لجرائم المحتل في الأراضي المحتلة، وسهلت على بعض الدول عملية التفكير في نقل سفارتها إلى القدس"، حسب قوله.

 

وقلّما تتفق الحركتان المتصارعتان (فتح وحماس) في المواقف السياسية، حيث يخيمّ الشقاق على علاقاتهما منذ عدة عقود من الزمن.

 

وتفاقم الصراع بينهما في يونيو 2007، عقب اندلاع معارك مسلحة بين مقاتلي الحركتين، انتهت بسيطرة حماس على قطاع غزة.

 

واحتلت إسرائيل شرق مدينة القدس في يونيو 1967 خلال الحرب التي تعرف عربيا بـ"نكسة (يونيو) حزيران"، واحتلت خلالها شبه جزيرة سيناء المصرية، والضفة الغربية وقطاع غزة، وهضبة الجولان السورية.

 

وفي 30 يوليو 1980 أصدر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ما يعرف بـ "قانون القدس"، والذي تم بموجبه ضم الشطر الشرقي من القدس إلى الغربي المحتل عام 1948، وإعلانها عاصمة موحدة وأبدية لها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان