رئيس التحرير: عادل صبري 02:58 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

وزير يمني: 6400 قتيل و31 ألف جريح حصيلة الحرب

 وزير يمني: 6400 قتيل و31 ألف جريح حصيلة الحرب

العرب والعالم

القصف في اليمن

وزير يمني: 6400 قتيل و31 ألف جريح حصيلة الحرب

وكالات ـ الأناضول 12 يونيو 2016 23:49

قال وزير الإدارة المحلية في اليمن، عبد الرقيب فتح الأسودي، اليوم الأحد، إن الشعب اليمني يتعرض لكارثة إنسانية بسبب الحرب الجارية حاليا في البلاد.

 

الأسودي أوضح، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، جنوبي البلاد، ونقلت تفاصيله وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، أن الحرب الدائرة بين مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وقوات الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، من جهة، و"المقاومة الشعبية" والجيش الوطني المواليان للحكومة من جهة أخرى؛ خلفت خلال الفترة الماضية "6400" قتيلا، إضافة إلى "31" ألفا و200 إصابة، منهم ألف و"300" طفل.

 

ولفت إلى أن نحو "113" قتيلا يسقطون يومياً على أيدي مسلحي الحوثي وصالح، بينهم نحو "8" أطفال.

 

وذاكرا تفاصيل إضافية عن حجم "الكارثة الإنسانية"، التي يمر بها الشعب اليمني جراء ما وصفه بـ"الحرب الهمجية التي قادتها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية"، والتي بدأت في الربع الأخير من العام 2014، قال "الأسودي" إن ما يقرب من 14 مليون يمني، من إجمالي السكان البالغ نحو 27 مليون نسمة، "بحاجة ماسة للإغاثة والرعاية الصحية العاجلة"، وأن ثلاثة ملايين ونصف "يعانون من سوء التغذية"، فضلا عن قرابة ثلاثة ملايين نازح.

 

كما ذكر أن الحرب تسببت في حرمان مليوني طفل من التعليم، وتدمير وإغلاق نحو ألف مدرسة.

 

وحسب الإحصائيات التي ذكرها وزير الإدارة المحلية اليمني في تقريره اليوم، فإن هناك سبعة آلاف و500 مريض بأمراض الكلى، وأكثر من 2600 مريض بحاجة لأدوية الكلى.

 

ولفت إلى أن "إقليم عدن (يضم محافظات عدن ولحج وأبين والضالع) يعاني من انعدام شبه كامل للمشتقات النفطية بسبب سيطرة المليشيات الانقلابية على الأموال المركزية في صنعاء، وعدم صرف مستحقات شركة النفط والكهرباء".

 

وأشار الوزير إلى أن حكومته، منذ عودتها إلى عدن قادمة من الرياض لمباشرة مهامها، يوم الإثنين الماضي، بدأت في توزيع مساعدات غذائية مقدمة من "مركز الملك سلمان للإغاثة".

 

وفي هذا الصدد، أوضح أنه سيتم توزيع 107 آلاف سلة غذائية على الأسر المحتاجة في كل المحافظات اليمنية، إضافة إلى 700 ألف وجبة جاهزة مقدمة من "مركز الملك سلمان للإغاثة".

 

كما كشف عن ألف منحة علاجية وعد بها ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، لعلاج جرحى الحرب في مستشفيات السودان والهند (لم يوضع موعد تقديمها).

 

ولم تتمكن الحكومة اليمنية السابقة، التي كان يرأسها خالد بحاح، من البقاء داخل أرض الوطن؛ بسبب الاضطرابات الأمنية، وتعرض مقر الحكومة في عدن مطلع أكتوبر 2015 لهجوم انتحاري، أجبرها على المغادرة.

 

ومنذ استعادة عدن من الحوثيين وقوات صالح، في يوليو الماضي، بدأت الحكومة اليمنية في تجهيز المدينة كعاصمة مؤقتة للبلاد، واستئناف العمل في مطارها الدولي، وكذلك الميناء.

 

وتُشرف قوات حكومية مسنودة بقوات التحالف العربي على تأمين مدينة عدن ومقر الحكومة، وعلى الرغم من زوال خطر الحوثيين والقوات الموالية لصالح فيها، إلا أن الحكومة ما زالت تتهم "خلايا نائمة" موالية لهم بالتسبب في الاضطرابات الحاصلة.

 

والإثنين، الماضي عادت حكومة أحمد عبيد بن دغر إلى عدن لمباشرة مهامها من هناك. وتم تعيين بن دغر رئيساً للحكومة مطلع أبريل الماضي، خلفا لخالد بحاح.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان