رئيس التحرير: عادل صبري 07:00 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

6 أيام رمضان.. بوتين لم يرحم حلب

6 أيام رمضان.. بوتين لم يرحم حلب

العرب والعالم

قصف روسيا والأسد لحلب

بقنابل عنقودية وفسفورية..

6 أيام رمضان.. بوتين لم يرحم حلب

أيمن الأمين 11 يونيو 2016 20:53

لليوم السادس على التوالي من شهر رمضان، لاتزال حلب تحترق بنيران المقاتلات الروسية و"الأسدية"، موقعة عشرات القتلى والجرحى.

 

الطيران الروسي والأسدي طيلة الأيام الأخيرة لم يرحم حلب، فظل يقصف المدينة بشكل وحشي، مستخدما الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليًا، تارة بالصواريخ الفراغية وأخرى بالعنقودية والفسفورية كما الحال في المدينة أمس.

 

فحلب التي تقصف منذ شهرين على التوالي، ازداد قصفها مع قدوم شهر رمضان، فامتزجت فرحته بدماء أبناء المدينة.

 

وأفادت مصادر، بسقوط قتلى، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين جراء غارات روسية فجر اليوم السبت شملت مدن وبلدات عنجارة وأورم الكبرى ومناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة بريفي حلب الشمالي والغربي.

وأكدت المصادر أن فرق الدفاع المدني لا تزال تحاول انتشال عالقين من تحت أنقاض المنازل، وأن القصف الروسي خلف دماراً كبيراً وحرائق اجتاحت مباني سكنية التي أيضا شهدت بالأمس مقتل عشرة مدنيين وإصابة عشرات آخرين نتيجة غارات لطائرات روسية وسورية استخدمت فيها صواريخ متفجرة وأسلحة محرمة دولية.

 

في حين، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بجروح نتيجة استهداف الطيران الحربي لحي الجزماتي شرق مدينة حلب بعدة صواريخ فراغية، حيث تجددت الغارات الجوية من الطيران الحربي والمروحي والمقاتلات الروسية على مناطق واسعة من المدينة أبرزها أحياء ‏الشيخ نجار والجزماتي و‏الصاخور و ‏الميسر و‏الشيخ خضر و ‫‏جبل بدرو والقاطرجي وجب القبة وباب الحديد وباب قنسرين حيث استهدفت إحدى الضربات الجوية سور مدينة حلب القديمة.

قرى كفرناها

وفي الريف تركز القصف على قرى كفرناها والمنصورة أورم الكبرى وقرية الشيخ علي غرباً ما أسفر عن مقتل طفلين ورجل وإصابة عدة أشخاص بجروح..

كما تعرضت قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي لغارات عديدة بالقنابل العنقودية استهدفت خان طومان، الحميرة، القراصي، معراته، الخالدية، الزربة، ومدن حريتان وعندان وكفر حمرة ومعارة الأرتيق في الريف الشمالي بصواريخ محملة بقنابل عنقودية وفوسفورية ما تسبب باندلاع حرائق في العديد من المنازل السكنية.

الناشط الإعلامي السوري صيام أبو ثائر الحلبي، أحد أهالي محافظة حلب قال، إن الطيران الأسدي والروسي يقصف حلب بوحشية منذ أيام، وازداد القصف علينا في أول أيام رمضان.

الطيران الحربي

وأوضح شاهد العيان لـ "مصر العربية" أن الطيران الحربي استهدف أثناء السحور بلدة أورم الكبرى بخمس غارات جوية أدت إلى استشهاد مدنيين بينهم طفلان وامرأة ورجل، مضيفا أن غالبية من أصيبوا من الأطفال والنساء، ناهيك عن تدمير المنازل.

 

وتابع: " أكثر من 120 قذيفة وصاروخ أرض أرض وعشرات البراميل المتفجرة والقنابل الفسفورية انهمرت على حلب.

 

وأشار إلى أنه في بلدة خلصة بريف حلب الجنوبي لاتزال المعارك قائمة، والمجازر الأسدية والروسية مستمرة.

وفي تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" كان المحلل السياسي السوري عمر الحبال، كشف أسباب قصف الأسد والروس العنيف على حلب في الأيام الأخيرة، قائلا: "تحاول روسيا في عمليات القصف العنيف على حلب استعجال الحلول وتتوسل يوميًا لأن تقوم بالعمل بشكل مشترك مع التحالف الأمريكي وتطمح من وراء ذلك تحقيق 3 أهداف:

1- الحصول على شرعية أعمالها الإجرامية في سوريا.

2- تريد موسكو تحقيق اختراق في مجال العقوبات الأمريكية التي تواجهها بسبب احتلالها لشبه جزيرة القرم على البحر الأسود في أوكرانيا، إذ لابد أن يفك عنها الحصار الاقتصادي والسياسي هناك إذا تحقق لها أن تجر الولايات المتحدة إلى شراكة على الأراضي السورية.

3- أن تصريحات المسؤولين الروس يتضح منها النزيف الروسي بسبب تعثر عملياتها في سوريا، وهو ما أكده رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف، بأن بلاده لن تنتظر إلى ما لا نهاية في حال استمرار رفض واشنطن التعاون معها في محاربة "الإرهاب" في سوريا.

صلاة التراويح

وأوضح الحبال قائلا: تأتي فرصة تجمع سكان المدن السورية بكثافة في شهر رمضان لأداء صلاة التراويح يوميًا، لتكون هدفا مغريًا لبوتين وبشار لاستهداف المصلين بعد أن كانت فرصتهم الأكبر مرة في الأسبوع تزامنا مع وقت صلاة الجمعة، لذلك بعد أن ألغت المناطق المحررة في حلب وريفها صلاة الجمعة خوفا من القصف يأتي رمضان أيضا حزينا ولايشعر المصلين بالأمان، إذا ذهبوا لأداء صلاة التراويح كي لايكونوا هدفا مغريا لمجرمي الحرب بوتين والأسد.

 

"ولاشك أن استهداف المسلمين لكونهم الأغلبية الثائرة في وجه عصابة تسمى نظام الأسد"، فنسبة المسلمين في سوريا حوالي 90% ولا تقل نسبة السنة منهم عن 85%، لذلك نجد تلك هي الحاضنة الرئيسية المستهدفة بشكل دموي، لا يمكن تصوره في القرن الحادي والعشرين ويترافق مع صمت عربي.

 

وتابع: لم نسمع عن اجتماع طارئ للجامعة العربية ولم نسمع زعيمًا عربيًا خرج ليستنكر ما يحدث في شهر رمضان كما نشاهد لامبالاة دولية لأنهار الدماء التي تسيل على طول وعرض أرض سوريا.

وأيضا، على الجانب السياسي نجد بعد آخر يوضح أسباب القصف الروسي الوحشي على أهالي حلب، فنجد أنه بعد اتضاح فشل جنيف في تحقيق أي تقدم بسبب تعنت موسكو ورفضها تطبيق قرارات مجلس الأمن التي وقعت عليها وخاصة قرار 2254 الذي ينص على إطلاق سراح المعتقلين.

طائرات روسيا

من جهتها وثقت جبهة حلب نيوز أسماء من قتلتهم الطائرات الروسية، حيث بلغت حصيلة القتلى في مدينة حلب و ريفها 17  شخصا، وهم:

1-2-3- مجهولو الأسماء، جراء قصف الطيران الحربي على حي الجزماتي.

4-5-6- طفلين ورجل مجهول الأسماء، جراء قصف طيران العدوان الروسي على بلدة لشيخ علي في ريف حلب الغربي.

7- أحمد عساف 32 عاماً ، جراء قصف الطيران الحربي على طريق الكاستيلو.

8- 9- 10-مجهولو الأسماء، جراء قصف الطيران الحربي على طريق الكاستيلو.

11- محمد شعبان مصري 42 عاماً، جراء قصف طيران العدوان الروسي على مدينة حريتان.

12- محمد مصطفى عنداني ، جراء انفجار قنبلة من مخلفات القنابل العنقودية التي ألقاها طيران العدوان الروسي على مدينة حريتان.

13- زكريا أحمد عبدالغني ، جراء قصف الطيران الحربي بالقنابل العنقودية على مدينة عندان وهو أبناء المدينة.

14- أسامة بشير حمنوت جراء قصف الطيران الحربي بالقنابل العنقودية على طريق ياقد العدس وهو من ابناء البلدة ياقد العدس.

15-  حنان خطاب “40″ عاماً ، جراء قصف طيران العدوان الروسي على بلدة كفر حمرة.

16- أبو هريرة مجهول الاسم، تم إعدامه ميدانياً من قبل قوات سوريا الديمقراطية بريف منيج.

17- محمد حيلاني، جراء اشتباكات مع قوات النظام على جبهة الطراب.

 

ومنذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المنازل والمستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، خلف مئات القتلى والجرحى.

 

في حين، ازداد تصعيد الأسد الوحشي ضد المدنيين، فبعد 6 أيام من شهر رمضان، استكملت الطائرات الروسية والأسدية قصفها حلب وريفها، بشكل وحشي، حيث قتل المئات

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان