رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

حكومة البشير: جهات قتلت محتجين لإشعال الفتنة

حكومة البشير: جهات قتلت محتجين لإشعال الفتنة

العرب والعالم

صورة أرشيفية

حكومة البشير: جهات قتلت محتجين لإشعال الفتنة

الخرطوم / الأناضول 03 أكتوبر 2013 18:28

قال المتحدّث باسم مجلس الوزراء السوداني، عمر محمد صالح، إن تقرير وزارة الداخلية أفاد باستخدام بعض الأفراد والمجموعات المسلحة (لم يسمها) للسلاح الناري والتعدي به على المواطنين الأبرياء في مناطق لم تشهد مظاهرات في أطراف العاصمة الخرطوم؛ مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.

وأضاف صالح، في تصريحات صحفية عقب اجتماع للمجلس في الخرطوم، برئاسة الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الخميس، أنه "تم التحفظ على بعض هؤلاء المسلحين ويجري البحث عن آخرين".

 

ومضى قائلا إن وزير الداخلية، إبراهيم محمود حامد، قدّم اليوم تقريرًا إلى مجلس الوزراء حول الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن سودانية، أوضح فيه اتفاق كل القوات النظامية على كفالة حق التظاهر السلمي، إلا أن جنوح بعض المتظاهرين للعنف والتخريب، استدعى القوات النظامية للتدخل لحماية المرافق الاستراتيجية.

 

وتابع: "التقرير أكد أن التخريب شمل أجزاءً واسعة من العاصمة الخرطوم حيث تم تخريب 42 محطة وقود وتسع صيدليات وأكثر من 40 مركبة عامة وشركتين وثمانية أقسام شرطة و81 موقع بسط أمن (مواقع أمنية) و35 مركبة شرطة وخمسة بنوك و23 مصلحة حكومية".

 

التقرير أفاد أيضا، بحسب المتحدّث باسم مجلس الوزراء، بأن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 34 قتيلاً من المواطنين، بينما فقدت الشرطة أحد أفرادها.

 

واعتبر أن ما حدث "ليس احتجاجًا على المعالجات الاقتصادية بل عمليات منظّمة بغرض التخريب والنهب".

 

ونقل صالح عن والي الخرطوم، عبدالرحمن الخضر، قوله، في مداخلة خلال اجتماع المجلس، إن الشرطة لم تستخدم مطلقًا السلاح الناري في اليوم الأول لاندلاع الاحتجاجات، "وكل حالات الوفاة التي وقعت تمت بأيدٍ آثمة قصدت إشعال الفتنة في البلاد".

 

وتحدث الخضر عن وجود معلومات وأدلة تؤكِّد ضلوع بعض الجهات في هذا المخطط الذي يهدف إلى إشاعة الفوضى بالبلاد، على حد قوله. لكنه لم يكشف عن أي من تلك المعلومات والأدلة التي تحدث عنها. ولم يسم الخضر الجهات التي تحدث عنها، ولم يحدد إن كانت داخلية أم خارجية.

 

وتابع والي الخرطوم، وفقا للمتحدث باسم مجلس الوزراء، بقوله إنه تم إطلاق سراح كل الذين اشتركوا في التظاهرات ولم تثبت الأدلة مشاركتهم في أي أنشطة تخريبية أو التعدي على أرواح وممتلكات المواطنين.

 

وفي نهاية الاجتماع، ترحّم مجلس الوزراء على أرواح المواطنين الذين راحوا ضحية الأحداث وحيّا قوات الشرطة والقوات النظامية الأخرى "التي سعت إلى عدم استخدام القوة تجاه المتظاهرين ومارست في ذلك أقصى درجات ضبط النفس"، بحسب المتحدث.

 

وكانت احتجاجات شعبية بدأت في السودان يوم 24 سبتمبر الماضي، إثر رفع الدعم الحكومي عن الوقود، في أسوأ اضطرابات يشهدها نظام البشير منذ سنوات.

 

وبينما تتحدث الحكومة عن سقوط 34 قتيلا فقط برصاص مسلحين، يقول نشطاء معارضون إن أكثر من مائة قتيل سقطوا في الاحتجادات برصاص قوات الأمن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان