رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في "منبج".. سوريا الديمقراطية تطوق "الثورة"

في منبج.. سوريا الديمقراطية تطوق الثورة

العرب والعالم

قوات لسوريا الديمقراطية

بأصابع غربية..

في "منبج".. سوريا الديمقراطية تطوق "الثورة"

أيمن الأمين 11 يونيو 2016 11:49

12 يوما ولايزال القتال مستمرًا في "منبج" سوريا، بين تنظيم الدولة "داعش" وبين قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيا وفرنسيا، لكن مع مرور الأيام بدأ التنظيم الداعشي يتراجع، بعد زيادة الضغوط العسكرية على التنظيم ووصول قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية على مشارف المدينة وسيطرتها على قرابة 100 قرية منذ بدأ العمليات العسكرية في 31 من مايو الماضي.

 

ولا تزال المعارك العنيفة متواصلة في ريف مدينة منبج الغربي، حيث تمكنت سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية، من التقدم في الريف الغربي للمدينة، وبات يفصلها عن مدينة الباب 18 كلم على الأقل، فيما يفصله 20 كلم عن الطريق الواصل بين مدينة الباب والحدود التركية – السورية، وفي حال تمكنت قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية من الوصول إلى هذا الطريق، فإنها تكون قد قطعت أوصال تنظيم "الدولة الإسلامية" بريف حلب الشمالي الشرقي، وتقطع الطرق الواصلة بين مناطق سيطرة تنظيم الدولة في سوريا عن العالم الخارجي وتركيا.

 

وتشهد مدينة منبج ومحيطها هجوما عنيفا من القوات الكردية على مواقع تنظيم الدولة من أجل طرده منها، يقابله حصار لأكثر من 200 ألف مدني.

وتعد مدينة منبج أحد أكبر معاقل تنظيم الدولة في ريف حلب قرب الحدود التركية.

 

المراقبون أوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية هي أداة الغرب الآن لتقسيم سوريا، وموضحين أن تلك القوات ستنتهي بانتهاء دورها في منبج، ومضيفين أن تلك القوات صنعت لتطويق الثورة السورية.

 

ومع استمرار القتال في المدينة استكملت "قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية" ذات الأغلبية الكردية والتابعة لحزب العمال الكردستاني، حصار المدينة من جميع الجهات، مع تواجد نحو 200 ألف مدني داخلها.

 

ووفق مصادر محلية، فإن نحو مئة ألف شخص باتوا محاصرين الآن داخل منبج، ويخشون من أن يتحولوا إلى دروع بشرية لطرفي الصراع.

القيادي بالجيش السوري الحر وعضو المكتب السياسي بحركة نور الدين الزنكي بسام حجي مصطفى قال، إن الغرب يتسابق الآن على نهش سوريا بحجة داعش، مضيفا أن قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية قررت أن تكون حصان طرواده لكل أعداء الثورة، ولكنها مؤقتة مثل داعش.

 

وأوضح القيادي بالجيش السوري الحر لـ"مصر العربية" أن إنشاء سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية كان بقرار من حزب الاتحاد الديمقراطي ودعم أمريكي روسي بسبب دور وظيفي محدد مثل أي مليشيا عابرة وبانتهاء دورها الوظيفي ستنتهي، قائلا: "سوريا لا يمكن إعادة تشكيلها لصالح السياسة الطارئة بأي حال من الأحوال، "جرب الفرنسيين ذلك عندما حاولوا قبل مئة عام تقسيمها إلى دويلات وفشلوا.

 

وعن الدعم الفرنسي الآن لقوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية، أشار حجي إلى أن الفرنسيين يبحثون عن موطئ قدم مثل غيرهم، "عندنا لايوجد من يبيع وطن"

وتابع: قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية اختارت أن تكون أداة لتطويق الثورة السورية وهي تعمل الآن بتوجيهات أمريكا وروسيا عسكريا على أمل الحصول على توكيل لاحق منهم، ولكن السوريين لن يفرطوا بوحدة سوريا أرضا وشعبا لأجل عيون الروس والأمريكان وصالح مسلم، "الأسد هو صاحب أكبر قوة في سوريا فقد قوته وفشل وتحول إلى ذيل كلب فما بالك بصالح مسلم؟

 

وأنهى عضو المكتب السياسي بحركة الزنكي أن القصة أعقد من الرغبات والمشاريع الصغيرة وسوريا لن تقسم.

 

من جهة أخرى، قال المبعوث الرئاسي الأمريكي للتحالف ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك إن قوات موالية للتحالف تطوق مدينة منبج وتستعد لدخولها، من دون إعطاء جدول زمني لذلك.

 

من الناحية الأخرى، يثير الحضور العسكري البري الفرنسي في سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية الكردية تساؤلات عن سياقه وأهدافه.

ويرى الخبير العسكري عبد الناصر العايد أن الدافع الرئيس للوجود الفرنسي في الشمال السوري لدعم القوات الكردية، هو وجود مقاتلين يحملون الجنسية الفرنسية في صفوف تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وهي نقطة توليها باريس أهمية كبرى، إذ تسعى لتتبع محاولات عودتهم إلى فرنسا ومنع دخولهم، لتفادي تكرار ما حصل على الأرض الفرنسية من هجمات.

 

ويضيف العايد في تصريحات متلفزة، أن فرنسا نسجت علاقات مع كافة الأطراف التي قد يفضي التعامل معها إلى التوصل لمعلومات عن المقاتلين الفرنسيين في تنظيم الدولة، ولا سيما بعد ورود معلومات عن أعداد كبيرة من الفرنسيين انضموا للتنظيم في سوريا.

 

ويشير المتحدث نفسه إلى أن الغارات الجوية الفرنسية في سوريا بحاجة ملحة لإرشاد دقيق للأهداف على الأرض، وهو على ما يبدو اتباع وتقليد للمنهج الأمريكي بوجود ضباط ارتباط في أماكن متقدمة من جبهات المعارك، تكون إحدى مهامها الرئيسية إعطاء إحداثيات لأهداف يمكن قصفها جوا، خاصة أن سلاح الجو الفرنسي عاد عدة مرات إلى قواعده بذخيرته دون أن يقصف، وذلك لغياب بنك أهداف جيد.

ويقول الخبير العسكري إن الفرنسيين كانت لديهم مشكلة، وهي منع الإدارة الأمريكية المعلومات المتعلقة بتنظيم الدولة عنهم، مما دفع باريس إلى محاولة تدارك الأمر فزار وزير دفاعها الولايات المتحدة لحل هذا الإشكال.

 

ويعتقد العايد أن الوجود الفرنسي في شمال سوريا لن يكون قتاليا إنما استخباراتيا بالدرجة الأولى، إذ ستسعى باريس لالتقاط أي معلومة عن الفرنسيين المنضمين لتنظيم الدولة الإسلامية، والاستفادة منها أمنيا في فرنسا نفسها أكثر من أي مكان آخر.

 

في السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية سيطرت على نحو 100 قرية منذ بدء العمليات في ريف منبج في 31 من شهر مايو الماضي .

 

وقال المرصد في بيان السبت، إن قوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية المكونة من قوات عربية – كردية مشتركة، تواصل تقدمها بريف مدينة منبج، حيث تمكنت من تحقيق تقدم على حساب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) والسيطرة على مزيد من القرى بريف المدينة، بحيث ارتفع عدد القرى التي تمت السيطرة عليها منذ بدء العمليات في ريف منبج في 31 من شهر أيار مايو الماضي الى نحو 100 قرية.

 

وأشار إلى أن هذه القوات وصلت إلى 16 كلم غرب مدينة منبج، هادفة للوصول إلى طريق الباب – الراعي الاستراتيجي، وبلدة قباسين بريف حلب الشمالي الشرقي، وترافقت الاشتباكات مع ضربات جوية مكثفة لطائرات التحالف على مدينة منبج وريفها.

 

وتشهد مدينة منبج السورية منذ الـ31 من مايو الجاري، هجوما شرسا من قبل ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية" target="_blank"> سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية، ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان