رئيس التحرير: عادل صبري 02:30 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العراق.. نزوح نحو 3 آلاف أسرة من الفلوجة

العراق.. نزوح نحو 3 آلاف أسرة من الفلوجة

العرب والعالم

موجة نزوح من الفلوجة ـ أرشيفية

العراق.. نزوح نحو 3 آلاف أسرة من الفلوجة

وكالات ـ الأناضول 09 يونيو 2016 14:46

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، اليوم الخميس، أن أكثر من 3 آلاف أسرة نزحت من الفلوجة والمناطق المحيطة بها في آخر حصيلة لأعداد المدنيين الفارين من المعارك، بين القوات العراقية ومسلحي داعش في محيط المدينة، الواقعة بمحافظة الأنبار غربي البلاد منذ بداية الحملة العسكرية.

 

وفيما يواصل المدنيون الفرار من مناطق النزاع في الفلوجة، تتهم قوات حكومية وميليشيات الحشد الشعبي، المكون من فصائل شيعية، بارتكاب انتهاكات بحقهم.

 

وقالت الأمم المتحدة قبل أيام إن لديها تقارير ذات مصداقية عن احتجاز مئات المدنيين الفارين من المعارك وتعريضهم للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات منهم بأنهم على صلة بتنظيم داعش.

 

كما أفاد سياسيون وسكان محليون سنة بأن الميليشيات الشيعية ارتكبت انتهاكات من قبيل عمليات الإعدام الميدانية واحتجاز المدنيين وتعذيبهم في المناطق المحيطة بالفلوجة في أعقاب استعادتها من داعش.

 

وقال مسؤول أمني حكومي عراقي، إن رئيس البرلمان سليم الجبوري تفقد النازحين في عامرية الفلوجة واطلع على شهاداتهم بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها.

 

وأوضح راجع بركات، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، أن “الجبوري التقى مع عدد من النازحين الفارين من أبناء الكرمة والصقلاوية وسمع منهم ما تعرضوا له من انتهاكات”.

 

وأضاف بركات، أن “مئات المدنيين من أبناء الفلوجة والكرمة عندما لجأوا إلى القوات الأمنية هربا من عناصر داعش تفاجأوا بوجود مليشيات مع تلك القوات قامت بسجن جميع الرجال وقتل أربعة مدنيين منهم وتعذيب المئات منهم حتى أطلقوا سراحهم بداية الأسبوع الحالي بضغط من رئيس الوزراء حيدر العبادي”.

 

وأوضح بركات، أنه "طالب رئيس البرلمان سليم الجبوري بفتح تحقيق دولي وبرلماني بهذه الانتهاكات التي طالت المدنيين الأبرياء من أبناء الفلوجة والكرمة والكشف عن المتهمين وتقديمهم للعدالة".

 

وتثار المخاوف بشأن مصير ما يصل 90 ألف مدني لا يزالون محاصرين داخل الفلوجة، في وقت احتد فيه القتال في أطرافها وفي أحياء جنوبية بين القوات العراقية ومسلحي داعش.

 

وقال مدير فرع وزارة الهجرة في الانبار محمد رشيد في تصريح صحفي تابعته الأناضول، إن فرع الوزارة استقبل 3,047 اسرة نزحت من الفلوجة والمناطق المحيطة بها منذ بدء الحملة العسكرية لاستعادة المدينة من داعش التي انطلقت في 23 مايو الماضي.

 

وأوضح، أن 2.707 أسرة تم إسكانها في مخيمات عامرية الفلوجة، و306 أسر في مخيمات المدينة السياحية بالحبانية فضلا عن (34) أسرة في مخيم الخالدية، وكلها مناطق داخل محافظة الأنبار.

 

وأضاف رشيد، أن الحكومة العراقية ومنظمة الهجرة الدولية وزعت مساعدات إغاثية على النازحين.

 

ووفق الأمم المتحدة ومنظمات معنية بحقوق الإنسان فإن السكان في داخل المدينة يشكون من أوضاع إنسانية صعبة للغاية، حيث يعانون من نقص الغذاء والدواء فضلا عن المخاطر الكبيرة على حياتهم جراء المعارك والقصف.

 

وكانت الفلوجة، التي يقطنها السنة، أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم داعش مطلع عام 2014 قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه، وهي ثاني أكبر مدينة في قبضة داعش بعد الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم شمالي العراق.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان