رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

عسكري عراقي: العبادي تعاقد مع سليماني لاجتثاث السنة

عسكري عراقي: العبادي تعاقد مع سليماني لاجتثاث السنة

العرب والعالم

العبادي وسليماني

في تصريحات لـ"مصر العربية"

عسكري عراقي: العبادي تعاقد مع سليماني لاجتثاث السنة

أيمن الأمين 08 يونيو 2016 20:39

قال الخبير العسكري العراقي طه أبو ثائر، إن حكومة العبادي تعاقدت مع قاسم سليماني منذ سنوات في إدارة معاركها العسكرية، خاصة في المناطق التي يقطنها السنة، كما حدث في الموصل والأنبار ونينوى، والآن في الفلوجة.

 

وأوضح الخبير العسكري العراقي لـ"مصر العربية" أن الصور التي التقطت لسليماني على مشارف الفلوجة، كشفت تلك التعاقدات.

 

وذكر أن سليماني يقود أكثر من 40 ألف مقاتل في معركة الفلوجة وحدها، متسائلا: "كيف يكون باقي تعداد الحشد في العراق كلها؟ "إيران تحاول اجتثاث مكون سكاني سني بعينه، بدأت في الموصل وديالى ونينوى وصلاح الدين والآن في الفلوجة.

 

وأشار إلى أن الحكومة العراقية طلبت العون من إيران بعد عام 2003، وإيران استجابت، والآن فرضت إيران نفسها على سائر العراق، وهي من تحكم الآن فعليًا.

وتابع: "الانخراط الإيراني في معركة الفلوجة وباقى المعارك التي يشترك فيها الحشد ضد سنة العراق يؤكد قوة خامنئي وحرسه الثوري في العراق، وتمكنه من صناع قرار بغداد، وهو ما يريد إقراره في سوريا الآن.

 

وألمح إلى أن، سليماني هو ذراع إيران في العراق، لذلك عندما نرى متقاعدي جيش الخميني في الفلوجة، فهذا يؤكد أن إيران ترفع شعار لاسنة في العراق، بعد نصب المجازر في بلاد الرافدين.

 

 يذكر أن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري قال إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني يعمل في العراق مستشارا عسكريا بعلم الحكومة العراقية.

وأضاف الجعفري، بمؤتمر صحفي عقده في سفارة بلاده بالعاصمة الأردنية عمان، حيث يجري زيارة إلى الأردن، أن "بغداد تخوض حربا بالنيابة عن دول العالم ضد تنظيم داعش (تنظيم الدولة)"، لافتا إلى أن عناصر هذا التنظيم ينحدرون من مئة دولة.

 

وكانت القوات العراقية قد بدأت معركة الفلوجة في 23 مايو الماضي، ولم تستطع اقتحامها حتى الآن.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم مليشيات الحشد الشعبي كريم النوري قال نهاية الشهر الماضي إن ما يقال عن دور قاسم سليماني في العراق تم تضخيمه. وأضاف في تصريحات متلفزة، أن سليماني شأنه في عمله مستشارا عسكريا شأن أربعة آلاف مستشار أميركي يعملون في العراق.

 

وكانت صفحات مناصرة لمليشيات الحشد الشعبي في مواقع التواصل الاجتماعي بثّت صورا تظهر لقاء بين رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي وسليماني على أطراف الفلوجة، وذلك بعد بث "مليشيا النجباء" صورتين تظهران سليماني في غرفة لقيادة عمليات المليشيات بحضور عدد من قادتها.

يذكر أن الجيش العراقي أعلن عن بدء معركة الفلوجة، وتحريرها من قبضة تنظيم الدولة "داعش".منذ الـ23 من مايو الماضي، وحتى الآن سقط عشرات القتلى من الجانبين.

 

وقبيل بدء العملية العسكرية، طالب الجيش العراقي سكان الفلوجة، الاستعداد للمغادرة، حيث أفاد التلفزيون الرسمي قائلا: "للأسر التي لا يمكنها مغادرة المدينة أن يرفعوا أعلامًا بيضاء لتعلم السلطات أماكنهم"، وأضاف أنه سيتم الإعلان قريبا عن طرق آمنة للخروج من المدينة.

 

وتعرف الفلوجة والتي يبلغ سكانها قرابة النصف مليون مواطن بمدينة النضال ضد المحتل، فهي أول المدن التي وقفت ضد الإنجليز وضد الولايات المتحدة أثناء غزو الأخيرة بغداد عام 2003، كما أنها تعرف أيضا بمدينة المساجد، والآن تقف عصية في وجه القصف الحكومي المدعوم والمخطط له من قبل قاسم سليماني عقل إيران في العراق، وضد الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان