رئيس التحرير: عادل صبري 02:37 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادي بحركة فتح: إسرائيل تهوّد كل ما هو عربي وفلسطيني

قيادي بحركة فتح: إسرائيل تهوّد كل ما هو عربي وفلسطيني

العرب والعالم

جهاد الحرازين ـ القيادي بحركة فتح الفلسطينية

في الذكرى الـ49 لاحتلال القدس..

قيادي بحركة فتح: إسرائيل تهوّد كل ما هو عربي وفلسطيني

أحمد جدوع 07 يونيو 2016 18:35

أكد جهاد الحرازين ـ القيادي بحركة فتح الفلسطينية أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي مازالت تهوّد كل ما هو عربي وفلسطيني سواء في التعليم أو الخدمات المقدمة أو تغيير أسماء الشوارع ووضع أسماء عبرية مكان الأسماء العربية وجلب المستوطنيين والمتطرفيين للإقامة والعيش في المدينة التي احتلت منذ ما يقرب من نصف قرن.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" بمناسبة الذكرى الـ49 لاحتلال القدس، أن إسرائيل تعتدي وتقتحم يوميا المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، بل يصل الأمر إلى منع الصلاة والدخول إلى المسجد الأقصى مع السماح للمتطرفيين الصهاينة بالدخول إلى باحات المسجد.

 

وأوضح أن حكومة  الاحتلال لازالت تعمل على تعزيز الاستيطان في المدينة من خلال توفير الموازنات والأموال اللازمة لذلك واتخاذ مجموعة من الاجراءات العقابية الهادفة إلى دفع الفلسطينيين لترك منازلهم وأرضهم هناك، وذلك بحجم الضرائب التي تفرض على المواطنيين الفلسطينيين ومنعهم من ترميم بيوتهم وغلق محلاتهم التجارية و سحب بطاقات الهوية وابعادهم عن المدينة.

 

وأشار إلى أن الاحتلال ينتهج سياسة تهويدية تقوم أساسا على تغيير الأوضاع الديمغرافية والجغرافية للمدينة بعدة وسائل سواء بالاستيطان أو بالاعتداءات المتكررة أو من خلال مجموعة من الاجراءات والأوامر التصعيدية لبلدية الاحتلال وحكومته الفاشية.

 

وتابع: دولة الاحتلال عملت على تسخير كافة امكانياتها وطاقاتها لانجاح المشروع الاستيطاني لعزل المدينة المقدسة عن محيطها العربي والإسلامي من خلال تسخير أدوات الدعم فشرعت الاستيطان، وصادرت الأرض وطردت سكانها الأصليين وأصدرت مجموعة من القوانين والقرارات كقانون أملاك الغائبين.

 

 وأكد أن حكومة الاحتلال فرضت مجموعة من القوانين كتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق ومتنزهات عامة ومحاولة تمرير قانون التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، الأمر الذي رفضه الفلسطينيون وعبروا عن رفضهم هذا بالهبة الجماهيرية التي انطلقت من مدينة القدس لتعبر عن حالة الرفض لما يجري في القدس من اعتداءات وانتهاكات وعمليات قتل بدم بارد وإعدامات واعتقالات ومصادرة الأراضي والسيطرة على البيوت بالقوة وطرد أصحابها الأصليين وعمليات الهدم والحرق كحرق الشهيد الفتى محمد أبو خضير.

 

وأوضح أن كل ذلك يجري على مسمع ومرآى من المجتمع الدولي حيث أن تلك الجرائم التي ارتكبت ولازالت ترتكب في مدينة القدس وفي كل الأرض الفلسطينية المحتلة تشكل جرائم يعاقب عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني لأن ما تقوم به حكومة الاحتلال وقطعان مستوطنيها يمثل خرقا واضحا وفاضحا لكافة المواثيق والأعراف الدولية.

 

وحمل الحرازين المجتمع الدولى المسئولية كاملة تجاه ما يحدث فى القدس على مدار 49 عاما، أن تغاضيه عن جرائم اﻻحتلال وعدم محاسبته أدى إلى انتشار الإرهاب والجماعات المتطرفة فى العالم، وخاصة تلك اﻻعتداءات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى فكل من يغمض عينيه عن جرائم وانتهاكات اﻻحتلال ويقف متفرجا يتحمل المسئولية تجاه ما يحدث بالمنطقة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان