رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 صباحاً | الأحد 18 فبراير 2018 م | 02 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

مسيرة للمعارضة التونسية تطالب بإسقاط الحكومة

مسيرة للمعارضة التونسية تطالب بإسقاط الحكومة

العرب والعالم

المعارضة التونسية-ارشيف

وكشف حقيقة الاغتيالات

مسيرة للمعارضة التونسية تطالب بإسقاط الحكومة

الأناضول 02 أكتوبر 2013 18:31

نظّم أنصار للمعارضة في تونس مسيرة اليوم الأربعاء، انطلقت من وسط العاصمة في اتجاه مقر الحكومة؛ للمطالبة باستقالتها والكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية، ومن يقف ورائها.

 

وقبل أن ينطلقوا نحو مقر الحكومة، احتشد أنصار جبهة الإنقاذ والحركتين الشبابيتين "تمرّد" و"خنقتونا"، أمام وزارة الداخلية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، قبل أن ينطلقوا في مسيرة احتجاجية نحو قصر الحكومة في ساحة القصبة.


وشارك عدد من قيادات المعارضة، مثل حمّة الهمامي، الناطق باسم "الجبهة الشعبية" في الوقفة الاحتجاجية أمام وزارة الداخلية.


ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى إسقاط الحكومة، منها: "الصدام الصدام .. حتى يسقط النظام"، وشعارات أخرى تطالب بالكشف عن قتلة القياديين المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.


كما رفعوا شعارت رافضة لجلوس أحزاب المعارضة إلى طاولة الحوار مع الائتلاف الحاكم، الذي يقوده حزب حركة النهضة الإسلامي.


ومنذ اغتيال القيادي المعارض، شكري بلعيد، يوم 6 فبراير 2013، تنظم المعارضة وقفات احتجاجية أمام وزارة الداخلية للمطالبة بالكشف عن قتلته.


وتشهد تونس منذ ذلك الحين أزمة سياسية زادت وتيرتها بعد عملية اغتيال الناشط السياسي المعارض محمد البراهمي في يوليو الماضي؛ حيث خرجت على إثرها مظاهرات، تطالب الحكومة، بالاستقالة وبحل البرلمان وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتزعمها كفاءات وطنية.


واتهمت وزارة الداخلية تنظيم "أنصار الشريعة" بالضلوع في عمليات الاغتيال التي شهدتها البلاد، وأعلنته تنظيما "إرهابيا".


وفي وقت سابق من اليوم، اتهمت "المبادرة التونسية لكشف الحقيقة حول اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي"، القيادي الليبي عبد الحكيم بلحاج بالوقوف وراء الاغتيالات السياسية والعمليات "الإرهابية" التي تعيشها تونس.


وقدمت المبادرة المكونة من مجموعة من المحامين التونسيين والحقوقيين في مؤتمر، اليوم الأربعاء، جملة من المعطيات وما وصفتها بالوثائق ذكرت من خلالها "تورط الجماعة الإسلامية المقاتلة الليبية، التي أسسها عبد الحكيم بلحاج مطلع التسعينات، والمجلس العسكري الليبي بمدينة بني وليد في الأعمال الإرهابية بتونس".


وأفاد الطيب العقيلي، عضو المبادرة، أن عبد الحكيم بالحاج "على علاقة وطيدة بقائد أنصار الشريعة (تنظيم مصنف إرهابيا في تونس)، أبو عياض، منذ مشاركتهما في أفغانستان منذ الثمانينات في ما يعرف بالجهاد الأفغاني"، ولم يتسن الحصول على رد من تنظيم أنصار الشريعة أو بلحاج حول هذه الاتهامات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان