رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

زعيم "الحوثيين" يضع شرطًا لحل الأزمة في اليمن

زعيم الحوثيين يضع شرطًا لحل الأزمة في اليمن

العرب والعالم

حوثيون يرفعون صورة زعيهم عبد الملك الحوثي

زعيم "الحوثيين" يضع شرطًا لحل الأزمة في اليمن

وكالات 06 يونيو 2016 22:59

أعلن زعيم جماعة أنصار الله "الحوثي" عبد الملك الحوثي، الاثنين، أنَّ الحل في اليمني "ممكن" بشرط ما أسماه "تعقل التحالف العربي والحكومة". 

 

وذكر زعيم الحوثيين، في خطابٍ تلفزيوني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، بثَّته قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، حسب "الأناضول": "الحل في اليمن ممكن إذا تعقلت قوى العدوان وحلفائها (في إشارة للتحالف العربي والحكومة)، واستدعت تعقلاً من منطلق صحيح وليس من منطلق الحرب". 

 

وأضاف أنَّ وفدهم التفاوضي المشارك في مشاورات الكويت للسلام قدَّم من الضمانات والمقترحات سواء للطرف الدولي أو السعودي أو الأطراف الداخلية "الحكومة" ما يمثل إنصافًا وما يكفي لحفظ ماء وجوههم، حسب تعبيره. 

 

ولفت إلى أنَّه لم يعد هناك مبرر لاستمرار ما أسماه "العدوان"، منوِّهًا إلى أنَّ الذي أعاق الحوار "المشاورات" هو لا عقلانية قوى العدوان وحلفائه"، في إشارة للتحالف العربي والحكومة اليمنية. 

 

ونوَّه زعيم الحوثيين إلى أنَّ وفدهم التفاوضي قدَّم رؤيةً تتصف بأنَّها "منصفة ومنطقية ومعقولة بسلطة توافقية تعالج كل الملفات وترتبط بها كل التفاصيل وبها تنازلات كبيرة جدًا". 

 

وجاءت الكلمة بعد إعلان الناطق باسم جماعة "الحوثي" ورئيس وفدها المشترك مع حزب الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، إلى مشاورات السلام اليمنية، عودته، صباح الاثنين، إلى دولة الكويت، والتي غادرها قبل ثلاثة أيام في زيارة إلى السعودية. 

 

وقال محمد عبدالسلام، في تدوينه مقتضبة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وصلنا صباح الاثنين إلى الكويت لمواصلة المشاورات". 

 

ولم يكشف عبد السلام أي تفاصيل أخرى بشأن الوجهة التي قدم منها، وما إذا كانت الأيام الثلاثة الماضية قضاها كلها في السعودية، أم ذهب إلى أماكن أخرى خلالها، كما لم يكشف تفاصيل عن زيارته إلى السعودية، والتي يبقى الكثير من تفاصيلها غامضا، وبخاصةً مع عدم إعلان السلطات السعودية بشكل رسمي عنها. 

 

وكان عبد السلام أعلن، مساء يوم الجمعة الماضي، أنَّه توجَّه إلى السعودية في زيارة لم يعلن عنها مسبقًا، وتعد الثانية من نوعها منذ اندلاع الحرب في اليمن في الربع الأخير من العام 2014. 

 

وآنذاك، قال في تصريح مقتضب عبر صفحته على "فيسبوك": "في سياق التفاهمات القائمة في الحدود، وترتيبا لعمل اللجان -في إشارة للجان التهدئة المنبثقة عن اتفاق وقف الأعمال القتالية، الذي دخل حيز التنفيد 11 في أبريل الماضي- وبعد التنسيق مع الأمم المتحدة، والاستفادة من عطلة الأسبوع، قمنا بزيارة ظهران الجنوب -محافظة جنوب غربي السعودية- لهذا الغرض ومقابلة القيادات الميدانية". 

 

يأتي ذلك في وقت دخلت فيه المشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين وحزب صالح، من جهة أخرى، أسبوعها السابع، الخميس الماضي، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، فيما لجأ المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين، منذ 24 مايو الماضي، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.

 

وكان الإنجاز الوحيد لهذه المشاروات، منذ انطلاقتها في 21 أبريل الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث "الأمنية، والسياسية، والإنسانية"، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 "صادر عام 2015". 

 

وتنص النقاط الخمس على انسحاب الحوثيين وقوات صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف الأسرى والمعتقلين. 

 

اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان