رئيس التحرير: عادل صبري 05:43 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصدر حكومي يمني: تسلمنا من السعودية 54 طفلاً زجَّ بهم "الحوثيون" بالقتال

مصدر حكومي يمني: تسلمنا من السعودية 54 طفلاً زجَّ بهم الحوثيون بالقتال

العرب والعالم

مسلحو جماعة أنصار الله "الحوثي"

مصدر حكومي يمني: تسلمنا من السعودية 54 طفلاً زجَّ بهم "الحوثيون" بالقتال

وكالات 06 يونيو 2016 22:56

تسلَّمت الحكومة اليمنية، الاثنين، من المملكة العربية السعودية 54 طفلاً أسيرًا زّج بهم "الحوثيون" في جبهات القتال على الحدود اليمنية السعودية، العام الماضي.

 

وقال مصدر حكومي يمني، لـ"الأناضول"، طلب عدم الكشف عن هويته، إنَّ الحكومة تسلَّمت 54 طفلاً، بينهم إفريقيان، والباقون من اليمن، زج بهم "الحوثيون" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في جبهات القتال على الشريط الحدودي. 

 

وذكر المصدر أنَّ الحكومة ستعمل على تأهيلهم وكيفية إطلاق سراحهم بأمان، وأنَّ بيانًا حكوميًّا سيصدر في وقت لاحق، يوضح كافة التفاصيل حول تورط "الحوثيين" في تجنيد الأطفال، وبالصور. 

 

ولم يصدر أي بلاغ رسمي عن الحكومة السعودية حول عملية التسليم حتى الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، كما لم يتسنَ الحصول على تعقيب فوري من جماعة "الحوثي" حتى التوقيت ذاته. 

 

وكان وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي، قد أعلن في وقت سابق أمس، أنَّ الحكومة اليمنية بادرت بإطلاق سراح الأطفال الذين زُجّ بهم بالقتال من قبل ميليشيات "الحوثي صالح" من منطلق روح المسؤولية وعين الإنسانية. 

 

وقال الأصبحي، في تغريداتٍ على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تجنيد الأطفال جريمة ترتكبها ميليشيا الحوثي ـ صالح ولا يجب السكوت عنها، ولا نسمح ببقاء الأطفال مقاتلين أو أسرى". 

 

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في بيانٍ له، أنَّه تمَّ الاتفاق في لجنة المعتقلين والأسرى بالكويت على الإفراج غير المشروط عن الأطفال والتطرق إلى تفاصيل وآليات إطلاق سراح عدد من المحتجزين في الأيام القليلة المقبلة، بما ينعكس إيجابيًّا على عملية بناء الثقة والدفع بمسار السلام إلى الأمام. 

 

واستحوذ ملف "تجنيد الأطفال" على الشارع اليمني والخليجي اليومين الماضيين، بعد إدراج الأمم المتحدة، الجمعة الماضية، للتحالف العربي، بقيادة السعودية وكذلك مسلحي "الحوثي" في اليمن، على "قائمة سوداء سنوية بالدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال خلال الصراعات". 

 

قبل أن يقول المندوب السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، مساء الاثنين، في تصريحات للصحفيين، إنَّ بان كي مون رفع اسم التحالف العربي من قائمة منتهكي حقوق الأطفال في اليمن

 

يأتي ذلك في وقت دخلت فيه المشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين وحزب صالح، من جهة أخرى، أسبوعها السابع، الخميس الماضي، دون إحراز أي اختراق حقيقي لجدار الأزمة، فيما لجأ المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقد جلسات غير مباشرة بين الوفدين، منذ 24 مايو الماضي، من أجل ردم الهوة وتقريب وجهات النظر.

 

وكان الإنجاز اليتيم لهذه المشاروات، منذ انطلاقتها في 21 أبريل الماضي، هو الاتفاق على تشكيل اللجان الثلاث "الأمنية، والسياسية، والإنسانية"، والتي أوكل إليها مناقشة النقاط الخمس المنبثقة من القرار الدولي 2216 "صادر عام 2015". 

 

وتنص النقاط الخمس على انسحاب "الحوثيين" وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من المدن التي سيطرت عليها منذ الربع الأخير من العام 2014، وبينها العاصمة صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة ملف الأسرى والمعتقلين. 


اقرأ أيضًا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان