رئيس التحرير: عادل صبري 05:44 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

حكم عدم الصيام في دول يصل نهارها لـ20 ساعة

حكم عدم الصيام في دول يصل نهارها لـ20 ساعة

العرب والعالم

هيئة كبار العلماء في السعودية الدكتور قيس المبارك

حكم عدم الصيام في دول يصل نهارها لـ20 ساعة

وكالات 06 يونيو 2016 09:09

أكد عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، الدكتور قيس المبارك، أن الصوم يجب على من هو قادر على الصيام، ولا فرق في ذلك بين من يعيش في البلاد التي تقع على خط الاستواء ومَن يعيش في البلاد القطبية.

ويثير طول ساعات الصيام في دول أوروبية جدلاً واسعاً بين المسلمين الذين يقيمون في هذه البلاد، خاصة أن عدد ساعات الصيام يصل إلى قرابة 19 ساعة يومياً في دولة مثل بريطانيا، ويزيد على 20 ساعة يومياً في الدول الاسكندنافية، مثل السويد والنرويج.



وشرح الشيخ المبارك لصحيفة "سبق" السعودية، اليوم الإثنين، الفرق بين التعب المعتاد الذي لا يجوز فيه الإفطار خلال النهار وبين التعب الشديد الذي يكون فيه الإفطار نهاراً جائزاً، مشيراً إلى أن الله كلفنا بالصيام، بما فيه من مشقة وتعب على النفس غالباً.


التعب المعتاد

واعتبر المبارك أنها مشقة لا تنفك عن الصوم عادة كما لا تنفك مشقة الوضوء والغسل في اليوم البارد لذلك فالأصل في صحيح البدن أنه لا يجوز له أن يبيّت الفطر من الليل، وليس له كذلك إن شرع في الصيام أن يفطر بسبب هذا النوع من التعب.


ومن يقيم في البلاد القريبة من القطب الشمالي والجنوبي التي يكون النهار فيها طويلاً جداً، فاعتبر الشيخ قيس المبارك أنهم يجدون في الصيام مشقة أكبر مما يجد غيرهم، وأكد: "فليعلموا أن شرف فريضة الصيام أهم عليهم وآكد من أن يفطروا بدعوى حصول التعب، وعليهم أن يحتسبوا الأجر لأن ثواب العبادات تعظم بعظم المشقة، ونصوص الشريعة صريحة في وجوب الصيام على من شهد الشهر وهو صحيح البدن".


التعب الشديد

أما النوع الثاني هو التعب الشديد الذي يخاف أن يؤدي إلى ضرر في الجسم، وينبغي ملاحظة أنه ليس لصحيح البدن أن يدخل نفسه فيما يتعبه من الأعمال التي تضطره للفطر فلا ينبغي أن يجهد نفسه في وظيفته، بحيث يؤدي ذلك الإجهاد إلى الخوف من إلحاق الضرر به أو المرض والهلاك مثل أصحاب المهن الشاقة.

المهن الشاقة

وقال: "إذا صام المرء فأداه صيامه إلى تعب شديد وخاف على نفسه ضرراً شديداً، إما بحدوث علة، كتلف حاسة من حواسه، أو منفعة من منافعه، كالكبد أو الكلية، أو يؤدي إلى الهلاك، فيجب عليه أن يبادر بالفطر، ولا يشترط لإباحة فطره حصول الضرر الشديد؛ فالخوف من نزول الضرر -بقول طبيب عارف- كافٍ في إباحة الفطر له".

وأضاف: "الذين يقيمون في البلاد التي يطول فيها النهار يأخذون حكم أصحاب المهن الشاقة، التي يقدر على صيامها أكثر الناس، ويعجز البعض الآخر، فكثير منهم يـمكنه أن يصوم، وغاية الأمر أنه يجد مشقة في الصيام لطول النهار، وهؤلاء يجب عليهم أن يصوموا، ويلاحظ أنه إذا اشتد بهم التعب أثناء النهار، وخافوا حصول الضرر أو الهلاك، جاز لهم الفطر، وعليهم قضاء ما أفطروا من الأيام".

اقرأ أيضا: 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان