رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| في غزة.. الحصار يقتل فرحة رمضان

بالفيديو| في غزة.. الحصار يقتل فرحة رمضان

العرب والعالم

مواطن فلسطيني يتحدث لمصر العربية

بالفيديو| في غزة.. الحصار يقتل فرحة رمضان

مها عواودة- فلسطين 05 يونيو 2016 09:00

في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أعوام يستقبل الغزيون شهر رمضان المبارك في ظل أوضاع مأساوية، الأسواق تبدو مشلولة لقلة روادها بسبب ارتفاع نسبة الفقر، وعزوف الكثير من الغزيين عن الشراء واكتفاءهم بشراء الاحتياجات الأساسية لهذا الشهر الفضيل.

 

ففي سوق الزاوية وسط مدينة غزة والذي يعد أحد الأسواق الرئيسية في قطاع غزة يواجه السوق ندرة في رواده، وسط حالة من الاحباط لما آلت له الأوضاع في غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي.

 

"مصر العربية" ترصد استعدادات الغزيين لشهر رمضان المبارك وتتجول في سوق الزاوية وسط مدينة غزة وقال الداعية محمد خضر لـ"مصر العربية" نستقبل شهر رمضان الفضيل في غزة على الرغم من الفقر والحصار، لأنه شهر العبادة والرحمة، شهر الخير والبركة، ونحن نتعالى عن الجراح لنفرح نحن وأطفالنا بهذا الشهر الفضيل".

 

وتابع: "الحصار الإسرائيلي أنهكنا وباتت طقوس رمضان ليس كما السابق طقوسه اختلفت مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ عشر سنوات..

 

في حين قال أبو محمد حماد،  إن لشهر رمضان خصوصية في كل شيء سواءً عبر زيادة الشراء وكثرة المتطلبات التي تحتاجها البيوت الفلسطينية علاوة على العزائم وزيارة الأرحام ويأتي بعد ذلك العيد وما يحتاجه من مصاريف كبيرة.

 

وأضاف: أنه يستقبل كغيرة من المنازل الفلسطينية بجيوب فارغة كونه خاصة وأني لا أعمل إلا أياما معدودة في الشهر وأحاول أن أقوم بما توفر من نقود بعض المستلزمات الرئيسية للمنزل وهذا ينعكس بالطبع سلباً على أجواء هذا الشهر الفضيل، والكل يعيش هنا في قطاع غزة أوضاعاً صعبة".

 

أما المواطن الغزي محمد النخال فقال لـ"مصر العربية": "أحاول أن أتدبر أموري بأقل القليل، وأن أعيش طبيعيًا ولا أشتري إلا الشيء الضروري للمنزل  فلا داعي لأن يكون هناك أربعة أطباق مختلفة على مائدة الإفطار ويكفي أن يوضع الطعام ليكفي أفراد الأسرة، الحصار والفقر أنهكنا لن على كل الأحوال لرمضان عندنا روحانية خاصة لما له من نفحات إيمانية ونحاول أن  نتعالى عن جراحنا.

 

بدورها قالت الحاجة أم خالد  التي كانت تتجول لشراء المستلزمات الخاصة بشهر رمضان المبارك وقالت بصوت فيه نبرة من الحزن والألم لـ"مصر العربية" كانت ظروفنا في السابق  أفضل، فثلاثة من أولادي المتزوجون عاطلون عن العمل ووالدهم يعمل ليسد احتياجات الأسرة المكونة من تسعة أشخاص و اشتريت الحاجيات الرئيسية وأحاول أن نتدبر أمورنا دون تبذير ونعيش أجواء هذا الشهر الفضيل.

 

ولا تتوقف معاناة الغزيين عند توفير المأكل والمشرب في شهر رمضان الكريم فهناك أزمات كثيرة تعصف بغزة من أبرزها الانقطاع المستمر للكهرباء في ظل الاجواء الحارة، حيث يقول المواطن حسن الخالدي فعلق على قدوم شهر رمضان المبارك قائلا: "إنه شهر الخير والبركة، وأتمنى أن يكون فيه نهاية معاناة أهالي قطاع غزة وانتهاء أزمة انقطاع التيار الكهربائي، فدرجات الحرارة مرتفعة وتزيد من إرهاقنا في هذا الشهر الفضيل حيث ساعات انقطاع الكهرباء الطويلة".

 

وتابع: "نحن أهالي غزة اعتدنا على استمرار أزمة انقطاع الكهرباء ولكن من حقنا أن نحصل على كهرباء مستمرة حتى لو في هذه المناسبة الدينية الإسلامية ونرجو حل هذه الأزمة بشكل عاجل والتخفيف منها.

 

في سياق متصل تقول تقارير فلسطينية، إن نحو مليوني فلسطيني، يستقبلون شهر رمضان في ظل ظروف هي الأسوأ اقتصاديا، منذ عقود بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، واستمرار الحصار المفروض للعام العاشرعلى التوالي.

 

وأكدت تلك التقارير أن سكان قطاع غزة يستقبلون شهر رمضان في ظل تفاقم أزمة البطالة و الفقر حيث ارتفعت معدلات البطالة بشكل جنوني وبلغت نسبتها 70%، فيما ارتفع عدد العاطلين عن العمل لأكثر من ربع مليون شخص، وفق قوله.

 

وأشارت تلك التقارير أن ما يزيد عن مليون شخص في قطاع غزة دون دخل يومي وهذا يشكل 60% من إجمالي السكان، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الفقر لتصل إلى 39% من إجمالي عدد السكان وانتشار ظاهرة الفقر المدقع فيما تشير الإحصائيات أن نسب البطالة وصلت لمعدلات مخيفة في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة حيث يعيش معظم سكانه على المساعدات البسيطة التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان