رئيس التحرير: عادل صبري 12:06 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قبيل رمضان| مقاتلات الأسد تدك حلب.. و92 قتيلا في يوم واحد

قبيل رمضان| مقاتلات الأسد تدك حلب.. و92 قتيلا في يوم واحد

العرب والعالم

جانب من قصف حلب

بالبراميل المتفجرة..

قبيل رمضان| مقاتلات الأسد تدك حلب.. و92 قتيلا في يوم واحد

أيمن الأمين 04 يونيو 2016 12:07

عدوان أسدي- روسي جديد، ضد سكان مدينة حلب السورية بالبراميل المتفجرة، راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

 

مدينة حلب السورية والتي لم تتوقف فيها المجازر لليوم الرابع والأربعين على التوالي، أبى نظام الأسد أن يترك أهلها يستعدون لاستقبال شهر رمضان، فقتل وحرق وأباد المدينة، عبر قصف طائراته بشكل جنوني للمساجد والمستشفيات والمنازل.

 

نيران الأسد والروس، حرقت كل شيئ، وقتلت الأطفال والنساء، حتى المساعدات الإنسانية التي وصلت لسكان المدينة، طالها قصف الأسد، حيث تعرضت الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل في مدينة حلب وطريق الكاستيلو، الذي يعد المنفذ الوحيد منها باتجاه غرب المدينة، إلى غارات جوية كثيفة وفق ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت مصادر، بأن الأحياء الشرقية من المدينة قتل فيها نحو 28 مدنياً على الأقل، جراء غارات الأسد الكثيفة، كثيفة، بينما قتل عشرة آخرون من غارة استهدفت حافلة نقل للركاب على طريق الكاستيلو. في حين وثق البعض مقتل 92 قتيلا.

طريق الكاستيلو

وبحسب المرصد السوري، فإن امرأة وثلاثة أطفال هم في عداد القتلى في الكاستيلو.

 

في السياق، قصف الأسد، بالبراميل المتفجرة أحياء الكلاسة والسكري وباب النيرب

 

الحقوقي السوري زياد الطائي قال، إن الغارات الأخيرة التي ارتكبها الأسد والروس على أحياء حلب هي الأعنف في الفترة الأخيرة، مضيفا أن هناك تركيز أسدي على التحكم في طريق الكاستيلو لقطع الإمدادات عن المدينة.

وأوضح الحقوقي السوري لـ"مصر العربية" أن حلب" target="_blank">قصف حلب هو رسالة تهنئة من الأسد لسكان وأهالي حلب التي يسيطر عليها المعارضة، في محاولة لكسب نقاط أساسية في المفاوضات السورية المقبلة، وأيضا، الأسد يستغل قدوم رمضان وانشغال الأهالي بالبحث عن احتياجاتهم، لذلك يقصفهم بقسوة، وأيضا الأسد يريد أن يزرع الرعب في قلوب الأهالي حتى لايتناقلوا بين الأحياء.

الأحياء الشرقية

وتابع: غالبية الأحياء الشرقية محاصرة بشكل كامل، والطيران الأسدي يقصف أي أحد يتحرك على الطرق من وإلى حلب، لافتا إلى أن السوريين يتعرضون للقتل يوميا بشكل وحشي دون محاسبة للقاتل.

 

في السياق، قال الناشط الإعلامي السوري معاذ الشامي، أحد أهالي حلب: إن الغارات الروسية والأسدية لم تتوقف في الساعات الأخيرة على حلب وريفيها، فهناك أكثر من 30 غارة اليوم فقط، ومنذ 10 أيام قصفت حلب بأكثر من 350 غارة جوية روسية وأسدية، وأيضا قصف الريف الشمالي والغربي والجنوبي لحلب.

 

وأوضح شاهد العيان في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن الحملات الجوية التي تقصفنا، غالبية مقاتلاتها تابعة للجيش الروسي، مضيفا أن أكثر من 150 برميلا متفجرا، ولغم بحري سقطوا على أحياء سكنية ومناطق متفرقة بحلب.

وتابع: "قرابة الـ 15 شهيدا سقطوا بحلب المدينة و4 شهداء بالريف الشمالي، وبالتالي هناك ما يقارب الـ45 جريحا.

 

وعن المدنيين، تحدث الشامي قائلا: "العائلات نزحت من ريف حلب الشمالي إلى ريف حلب الغربي والمناطق المجاورة، فهناك نزوح لأكثر من 20 ألف مدني من هذه المناطق، أما في أحياء حلب المدينة فلا يمكن نزوح العائلات، غالبًا لأن طريق النزوح أو بالأحرى طريق الدخول والخروج منها مستهدف من قبل النظام والمليشيات الكردية بقذائف هاون وقناصات بمحيط الطريق ويسمى طريق الكاستلو.

حصار الأسد

من جهتها، وثقت تقارير إخبارية سورية، سقوط 92 ضحية مدنية في سوريا، بينهم نساء وأطفال، وشخص قُتل بنيران نظام الأسد والتحالف الدولي وتنظيم الدولة في سوريا.

 

وذكرت التقارير بأن محافظة حلب قتل منها قرابة 73 شخصًا، بينهم 54 جراء غارات متفرقة لطائرات نظام الأسد والطائرات الروسية على أحياء وقرى المحافظة، فيما سقط 10 مدنيين في مدينة منبج في غارة جوية للتحالف الدولي، كما سقط أربعة أشخاص بنيران تنظيم الدولة في منبج، وأربعة آخرون في غارة جوية للتحالف الدولي على قرية تلالين بالريف الشمالي، و9 أشخاص في محافظة دير الزور، واثنان في إدلب، واثنان في حماة واثنان في حمص.

في حين، دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، إياد أمين مدني، لهدنة ووقف لإطلاق النار في جميع الأراضي السورية لمناسبة شهر رمضان المبارك.

منظمات إغاثية

وقال مدني في تصريحات صحفية، إن دعوته تأتي"بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وحقناً لدماء السوريين، وللتخفيف من معاناتهم وظروفهم الصعبة، ولإفساح المجال أمام منظمات الإغاثة للقيام بواجباتها في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمناطق المنكوبة في جميع الأراضي السورية".

 

وناشد مدني "الأطراف والقوى الإقليمية والدولية الفاعلة المعنية بمجريات الأزمة السورية إلى دعم هذا النداء، والضغط على الحكومة السورية وجميع الأطراف العسكرية المتحاربة على الالتزام بإعلان هدنة لوقف جميع العمليات العسكرية في انحاء سورية"، مما "يشكل أساسا لوقف دائم لإطلاق النار في المستقبل، ويمهد لعودة الأطراف إلى مفاوضات السلام للوصول إلى اتفاق سلام شامل ينهي النزاع المسلح في البلاد".

 

وتتعرض مدينة حلب السورية لقصف هستيري لليوم الرابع والأربعين على التوالي، للمقاتلات الأسدية والروسية، مخلفا قرابة 3 آلاف قتيل وجريح ودمار ر كبير في ممتلكات المدنيين.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان